الشهيد " عمر مسمار " عشق الجهاد ونال شرف الاستشهاد
08/08/2017 [ 15:24 ]
إزالة الصورة من الطباعة

فتح ميديا – متابعات


ها هم فرسان كتائب شهداء الأقصى ، مجاهدون ، لا يرضون بالذل والعار ولا الهوان ، فهم اسود الجهاد و المقاومة ، فهم رجال المرحلة ، الذين ما تركوا ساحة جهاد ولا استشهاد إلا وكانوا فيها وفي مقدمة الصفوف ، ينفرون في سبيل الله .. يخرجون لا يبتغون دنيا ولا جاه ، إنما يبتغون جنات و نهر عند مقعد صدق عند مليك مقتدر,ومن الفرسان الذين سجلوا أروع وأعتى ضروب المجد والفداء ,الشهيد القائد " عمر مسمار " ، أحد القادة الميدانيين لكتائب الأقصى ,حقاً شهيدنا المجاهد" عمر مسمار "، فارساً ومجاهداً فتحاويا ، تحطمت فوق إرادته وعزيمته الجهادية ,كل المؤامرات والدسائس التي نسجت من أجل الإيقاع به و بكل من حمل البندقية و سار في طريق الجهاد و الإستشهاد … ومهما كتبنا ومهما سطرنا بقلمنا الأسطر والجمل والكلمات لن نعطي هذا القائد المجاهد حقه.


يصادف اليوم السادس والعشرون من شهر يونيولعام 2017م، الذكرى الثالثة عشر لإستشهاد القائد المجاهد ،عمر مسمار، أحد أبرزالقادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى بالضفة الغربية وأحد القادة المطلوبين لدولة الإحتلال التي نجحت في مثل هذا اليوم 26.6.2004م, من إغتياله هو وعدد من قادة كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس وكتائب القسام ليتوحد الدم الفلسطيني في وجه الإحتلال وجرائمه بحق شعبنا البطل.


الميلاد والنشأة ,,,


ولد الشهيد القائد عمر مسمار في مدينه نابلس عام ( 1978 ) ,لأسره متكونه من أخ اكبر وثلاثه اخوات وهو الاخير الخامس , توفي والده وهو لم يتجاوز السبعه اشهر وعاش مع والدته الصابره على فراقه , عاش يتيم الأب , وذاق المر من قسوه الحياه ,وكان بارا بوالدته , محبا لاخواته عاشقا لوطنه , كان فارسا من فرسان الليل الأبطال , في نابلس.


حياته الجهاديه ,,,


لقد كان شهيدنا البطل عمر على قدر كبير من الوعي لدينه الإسلامي وعن حقيقة الصراع مع الصهاينة, فتشرب كل معاني التضحية والفداء بعد أن تجرع مع أهله مرارة القتل والتشريد, ليصبح عمر شاباً لا يعرف إلا الجهاد ولا يتوق لشيء أكثر من الشهادة.



وانضم البطل عمر لأبطال كتائب شهداء الأقصى في حربهم المقدسة ضد الصهاينة المحتلين,تخصص في عمليات صد الإجتياحات وزراعة العبوات الناسفة لآليات العدو , ورافق إخوانه في ليالي الرباط على ثغورمدينة نابلس جبل النار.



ولم يكن يوماً ليتثاقل عن الرباط  أو يمل منه رغم أنه كان يعمل في النهارويعود في ساعة متأخرة من النهار متعباً إلا أن همته العالية كانت تنسيه كل إرهاق يصيبه, فتجده في الميدان دوماً ما أن يسمع النداء وتراه في الصفوف الأولى لمقارعة الأعداء. 


قاتل الاحتلال حتى استشهد في عمليه اغتيال جبانه ,,,


وفي ثالث أيام الاجتياح كانت نابلس على موعد مع وداع سبعة من أبطالها ,  اقتحمت القوات الصهيونية حوش "العطعوط" في منطقة باب الساحة بالبلدة القديمة حيث كان يكمن سبعة من قيادات العمل العسكري في الفصائل الفلسطينية وكان من بينهم الشهيد المجاهد " عمر مسمار " حيث فتحت القوات الصهيونية نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة عليهم بعد اكتشاف مخبأهم فاستشهد المقاومون الستة الذين تحصنوا بداخل هذا المكان , وهم الشهيد القائد نايف ابو شرخ , واخوانه الشهداء الشهيد نضال الواوي والشهيد وجدي القدومي والشهيد سامر عكوب والشهيد فادي البهتي ( الشيخ ابراهيم ) والشهيد جعفر المصري.


 

Link Page: http://www.fatehmedia.net/ar/Details/156062