الشهيد الدكتور ثابت أحمد.. الطبيب الثائر
02/01/2017 [ 14:03 ]
إزالة الصورة من الطباعة

فتح ميديا – متابعات


ولد الشهيد الدكتور ثابت أحمد عبد الله ثابت في قرية رامين قضاء مدينة طولكرم في فلسطين عام 1950، وأنهى دراسته الابتدائية ثم الثانوية بعدها توجه إلى بغداد للدراسة في جامعة بغداد كلية طب الاسنان.


الانضمام لفتح


التحق الشهيد بصفوف حركة فتح عام 1968 أثناء دراسته وبدا نشاطه التنظيمي من خلال اتحاد الطلبة في بغداد حيث عمل مسؤولآ للمكتب الحركي الطلابي ورئيسا للإتحاد العام لطلبة فلسطين.


اعتقاله


عند إنهاء الدراسة وحصوله على شهادة الطب عاد الشهيد إلى أرض الوطن ليخدم أهله ووطنه وأثناء عودته اعتقل على جسر أريحا إداريا ولمدة 6 أشهر، حيث قام المحتلون بفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة 3 سنوات.


نشاطه


قام والد الشهيد، بفتح عيادة له في مدينة طولكرم، وكانت مركزا للعمل التنظيمي والوطني، واستمر في عمله التنظيمي والنقابي إلي أن انتخب نقيب اطباء الأسنان في الضفة، ليصبح من مؤسسي تنظيم فتح في محافظة طولكرم، فدائما كان يسعى على تقوية التنظيم حيث تتلمذ على يده الكثير من الكوادر التي تلقى عليهم المسؤولية ليخرجوا كالمارد في وجه المحتلين فكانت عزيمته لا تلين أبدا في وجه المحتل وكان مثال الرجل المعطاء المجاهد فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة ولم يتأخر قط على تلبية النداء فكان جنديا وفيا لزملائه ووطنه وفيا لكل من يستنجد به لأي عمل كان.


اغتياله


في صبيحة يوم الأحد وبتاريخ 31/12/2000 كان ذاهبا لعيادته الخاصة، وقبل خروجه من البيت، حلقت طائرات الاحتلال الهيلكوبترا فوق منزله الكائن في الحي الجنوبي (حي الماضلين الثوار)، وعند استقلاله سيارته تفاجأ بأن حشدا كبيرا من قوات الاحتلال الإسرائيلية، قرب سيارته ويطلقون عليه النيران من أسلحة مختلفة لتخترق جسده بالكامل، حيث تعرض شهيدنا البطل لسبع رصاصات أربعة في منطقة الصدر من عيار 300ملم وثلاثة أخرى في منطقة الظهر (العمود الفقري) ورصاصة أخرى في اسفل الظهر، حيث كان إطلاق النار على مسافة 300 متر، وفي لحظة استشهاده لم يكن يحمل السلاح ولم يكن برفقته أي أحد يذكر من حراسه وهذا يتنافى مع ما ذكرته وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية بأن كان لحظة وقوع الحادث اشتباك مسلح بين أفراد من تنظيم فتح وقوات الاحتلال، وليست صدفة فقد كان في طليعة مناضلي شعبنا وقيادة انتفاضته العظيمة ولم يدخر جهدا في سبيل ودعم المقاومة الباسلة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين.


رد على اغتياله


بعد الاغتيال أصبح رائد الكرمي قائد شهداء الأقصى في طولكرم، ومساعده ابن شقيق الدكتور ثابت مسلمة ثابت يبحثون عن الثار لدم الشهيد.


وجاءت الفرصة في 23/1، عندما قام إسرائيليان من اصحاب المطاعم في شارع شينكين بتل ابيب بعد أن تجاهلا الوضع الأمني من دخول طولكرم للتسوق برفقة صديق لهما وهو عربي إسرائيلي، وفي نهاية جولتهما توقفا لاكل الحمص في مطعم بالمدينة، وقد أذيع خبر وجود إسرائيليان في المدينة، ووصل إلى المطعم لاحقا الكرمي ومسلمة ومجموعة من المسلحين، وأقدموا على خطفهما، وفي ساحة معزولة على اطراف المدينة قتل اتجار زيتوني وموتي ديان بعد إطلاق النار على رأسيهما، فيما اطلقت المجموعة سراح المواطن العربي وتوالت بعدها ردود الفعل على استشهاد الدكتور ثابت ثابت من معظم مدن الضفة الغربية للثار للشهيد وشهداء الوطن.

Link Page: http://www.fatehmedia.net/ar/Details/135393