• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

وزير خارجية الإمارات: المعاناة الفلسطينية يتم توظيفها من قبل الجماعات المتطرفة والدول المارقة

وزير خارجية الإمارات: المعاناة الفلسطينية يتم توظيفها من قبل الجماعات المتطرفة والدول المارقة

فتح ميديا - وكالات ::


قال وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إن بعض الدول الإقليمية وفي مقدمتها إيران، تسعى إلى تقويض أمن المنطقة عبر نشر الفوضى والعنف والطائفية.


وفي الشأن الفلسطيني، قال إن "المعاناة الفلسطينية يتم توظيفها من قبل الجماعات المتطرفة والدول المارقة".

واعتبر الشيخ عبدالله بن زايد أن انتشار التطرف والإرهاب واستغلال الجماعات المتطرفة والإرهابية لوسائل التكنولوجيا الحديثة لبث أفكارهم الخطيرة، يعد أهم التحديات التي تواجه المنطقة.

وأضاف: "بالرغم من تحقيق تقدم مبشر ضد هذه الجماعات في سوريا والعراق واليمن وتحرير بعض المدن في ليبيا، فإن مسيرتنا ضد هذا الخطر مستمر حتى يتم القضاء عليها. الوضع يزداد خطورة مع تسخير بعض الدول منصات إعلامية تحرض على الكراهية وتشكل مساحة للجماعات المتطرفة والإرهابية. نحن نواجه فكراً متطرفاً وإرهابياً لا تقل مسؤوليته عن مسؤولية العنف المرتكب باسمه".

وتابع في كلمته خلال المداولات العامة الـ73 للجمعية العامة في الأمم المتحدة في نيويورك الأمريكية، إن المنطقة العربية تواجه أربعة تحديات رئيسية.

1-التدخلات الخارجية في شؤون العالم العربي

2-انتشار التطرف والإرهاب

3-استمرارية الأزمات في المنطقة والاكتفاء بإدارتها في ظل غياب الحلول السياسية.

4-تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.

وأضاف أن التوغل الإيراني "امتد بشكل غير مسبوق في الشأن العربي، وتعين علينا ألا نقف موقف المتفرج عندما وصلت هذه التهديدات إلى اليمن والمملكة العربية السعودية الشقيقة التي تتعرض إلى وابل من الصواريخ الباليستية الإيرانية، فأمن المنطقة مترابط وأمننا من أمن المملكة العربية السعودية، فجاء التحرك ضمن التحالف لدعم الشرعية في اليمن بهدف التخلص من الانقلاب الحوثي والتصدي للتوغل الإيراني".

وأوضح أن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية تغيرات كبيرة في النظام الدولي، أبرزها "صعود جماعات إرهابية مسلحة مستندة إلى فكر متطرف".

وحذّر من أن "الأمر الأخطر هو قيام الدول المارقة بتقديم الدعم لهذه الجماعات"، مضيفاً: "أصبح حتماً علينا أن نكون فاعلين أكثر في الحفاظ على الأمن الإقليمي.


نحن ندرك أنه لا يمكن مواصلة الاعتماد على دول أخرى لحل أزمات المنطقة، ولا يمكن لدولة واحدة مهما كانت قدراتها أن تتمكن بمفردها من إعادة الأمن والاستقرار، التحدي كبير والتحديات العابرة للحدود تعد مسؤولية جماعية".

وأضاف عبد الله بن زايد: "تسعى بعض الدول الإقليمية وفي مقدمتها إيران إلى تقويض الأمن في المنطقة عبر نشر الفوضى والعنف والطائفية، فقد امتد التوغل الإيراني غير المسبوق في الشأن العربي، وتعين علينا أن نقف ليس كموقف المتفرج حينما وصلت هذه التهديدات إلى السعودية واليمن. السعودية تتعرض لوابل من الصواريخ البالستية الإيرانية".