• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

(خاص) توابع خطاب عباس.. ردود فعل غاضبة ومنددة من قبل نشطاء وفصائل ومحللين .. أين القُنبلة؟؟؟

(خاص) توابع خطاب عباس.. ردود فعل غاضبة ومنددة من قبل نشطاء وفصائل ومحللين .. أين القُنبلة؟؟؟

فتح ميديا –غزة-متابعة// عماد محمود ::


أثار خطاب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ردود فعل غاضبة ومنددة، من قبل نشطاء، وفصائل فلسطينية ومحللين.


وفي خطابه الهزيل، كرر عباس، رفضه أي تقديم أي دعم اقتصادي وإنساني لقطاع غزة، لا يمر عبر السلطة، متناسياً معاناة المواطنين .


وهدد عباس في خطابه بفرض المزيد من العقوبات على قطاع غزة، حيث قال إن الأيام القليلة القادمة ستكون آخر جولات المصالحة، "وبعد ذلك سيكون لنا شأن آخر ولن نقبل إلا بسلاح واحد وليس دولة ميليشيات"، على حد وصفه.


وكان آلاف المواطنين قد تظاهروا، في غزة، خلال مسيرات عفوية بعدة مناطق للمطالبة برحيل عباس، في ظل تخليه الكامل عن مسؤولياته، لإنهاء أزماتهم.


 



إصلاحي فتح : خطاب تهديد ووعيد لأهل غزة


أكد تيار الإصلاح الديمقراطي ، أن خطاب عباس بالأمم المتحدة ، لم يحمل قراراتٍ تاريخية، ولم ينفذ أياً من التهديدات السابقة التي تم إطلاقها من قبل من على ذات منصة الأمم المتحدة، فقد انحصر الخطاب الموجه لدولة الاحتلال ولإدارة ترامب بين الاستعطاف والتلويح، دون إشارة لمقاومة شعبنا حتى الشعبية منها، ولم يحدد الخطوات التي ستقوم بها القيادة الفلسطينية لإنهاء الانقسام، دون أن تذهب باتجاه الاستقواء بالعالم على غزة، واتهام فصائل شعبنا بالإرهاب، ودون أن تشترط الاستجابة المطلقة لشروطها من أجل تحقيق المصالحة، ودون أن تتوعد غزة بالويل والثبور إن لم ترفع الراية البيضاء في وجه العقوبات الجائرة التي تتعرض لها من الحكومة الفلسطينية.


وتابع في بيان له ،"كما كل قطاعات شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية، خطاب الأخ "أبو مازن" الذي أثار صخباً قبل إلقائه من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد توقع البعض أن يكون الخطاب "تاريخياً"، و"مزلزلاً"، وأنه سيتوقف عند إجراءات ستلجأ لها منظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة الاحتلال ومشروع صفقة القرن، ولكن الخطاب جاء ليعيد تذكير العالم بالمظلومية الفلسطينية التي طال أمدها، مع نغمة استجداء واضحة، عنوانها عدم تحديد الخطوات التي ينبغي على القيادة الفلسطينية القيام بها لتحقيق أهداف شعبنا وتطلعاته، بينما جاءت التهديدات صريحة وواضحة للأهل في غزة، وحالة تنمُّرٍ بمفردات "لا ولم ولن"، ضمن سياقٍ يقوم على "تدويل الانقسام"، من خلال الإعلان عن التخلي عن مسؤوليات السلطة في نصف الوطن، وترك الأمر للمعالجات الإنسانية وهذا أمرٌ يعد غاية في الخطورة على المستوى الوطني وعلى مستقبل شعبنا".


وأكد البيان ، " لم يحدد الخطاب السلوك الواجب إتباعه منذ الغد لتحديد العلاقة مع الاحتلال، استجابة لقرارات المجلس المركزي، أو وقف التنسيق الأمني، أو إلغاء الاعتراف بدولة الاحتلال، أو الدعوة لمؤتمرٍ وطنيٍ جامعٍ لمواجهة صفقة القرن وإجراءات حكومة الاحتلال".


وأوضح ، أن بديل كل هذا العبث السياسي يكون برؤيةٍ وطنيةٍ وخارطة طريقٍ للخروج من المأزق، وبالتوقف فوراً عن التذاكي وطنياً، والذهاب بجدية مطلقة نحو شراكة سياسية حقيقية، والدعوة لانتخاباتٍ عامةٍ تعيد تأسيس كل الشرعيات الوطنية، على أساس أن الشعب الفلسطيني هو مصدر السلطات ومصدر الشرعيات، وبديل كل ذلك هو الاستمرار في السياسات العدمية التي لا تعيد للشعب حقوقاً ولا تلبي طموحات.


دحلان : فلسطين لا يمثلها خطاب ضعيف


أكد القائد الوطني والنائب "محمد دحلان"، أن شعبنا سيقرر مساره وطريقه، ويقينا شعبنا سيرفض الانصياع الهادئ للخطوات التنفيذية المتدحرجة لصفقة القرن كما رسم أبو مازن خارطة طريقها بخطابه، وسيختار شعبنا النهوض والاصطفاف من أجل إعادة بناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة تماسكا فولاذيا، وسيرغم قياداته، كل قياداته على الانصياع للحق الوطني، وكسر دوامة الانقسام المفزعة، وفضح كل مظاهر القهر والقمع الذي شهدنا بعضا من مظاهرها المخزية خلال الأيام الماضية بحملات الاعتقالات العشوائية للمناضلين في غزة والضفة على أساس الهوية السياسية ليس أكثر".


وأشار في نهاية حديثه ،"بأن فلسطين لا يمثلها خطاب ضعيف متوسل مستجدي، ولن يضيع حقها في الصمود والمقاومة تعهدات تقدم بها من لا يملك لمن لا يستحق، فلسطين يمثلها ويجسد وجودها وحقها من يمسكون جمرات الحرية والاستقلال بقبضاتهم الجبارة، فلا مهادنة ولا نهاية لمقاومتنا الى يوم الدين إن لم ننل الحرية والاستقلال بدولتنا الحرة وعاصمتها قدسنا الحبيبة".


وختم قائلاً :"أما وقد أنتهى العرض وأسدل الستار على مسرح الهزل المأساوي حتى الدورة القادمة لاجتماعات الأمم المتحدة، فأننا نؤكد مجددا بأن أبو مازن قد أرتكب خطايا جسيمة حين استخدم ذلك المنبر الدولي ليس للنيل من العدو المحتل، بل للتشهير بقوى فلسطينية ولتعميق الانقسام الوطني، ولتهديد أهل غزة بما تبقى لهم من خبز وماء وهواء، فعليه التراجع والاعتذار من الشعب إن أراد أن يذكر بأي خير مستقبلاً".


قيادات ومحللون يعلقون


طرح الكاتب الصحفي، والمحلل السياسي محمد أبو مهادي، تساؤلا حول فحوى خطاب عباس بالأمم المتحدة، قائلاً "عندما يتوعد عباس قطاع غزة من على منبر الأمم المتحدة، ماذا ننتظر من الإحتلال"؟


وقال أبو مهادي، عبر صفحته على موقع "الفيس بوك "،" لأوّل مرة في التاريخ يقوم رئيس حركة تحرر وطني بتحريض العالم والاحتلال ضد شعبه".


وتابع يقول :" أن الجميع تابع خطاب عباس الهزيل ، وأن الجميع يُدرك ، خلفيات ومواقف عباس السياسية والتاريخية والمالية".


مقداد : توابع الخطاب المزيد من العقوبات


القيادي في حركة فتح ، ماهر مقداد ، تحدث عن خطاب عباس ، يقول " خطاب معقول في بعض جوانبه مكرر في معظم جوانبه لا جديد فيه .


ووصف مقداد، في تعليق له نشره عبر صفحته على موقع "الفيس بوك "، " الخطاب بالجرعة العاطفية الزائدة ، وأن طرح الانقسام على منبر دولي وإعلان اخلاء المسؤولية عن غزة لم يكن موفقاً .


وأكد مقداد أن أبرز توابع الخطاب والإجراء الوحيد الذي سيترتب عليه هو الاجراءات العقابية ضد غزة، والمزيد من العقوبات.


وختم مقداد يقول، " أخيراً الاحتلال عمره سبعون عاماً وليس واحد وخمسون عاماً".


عدلي صادق: الخطاب يخلو من أي شيء عملي


تطرق المحلل السياسي عدلي صادق، لخطاب عباس بالأمم المتحدة ، واصفاً إياه بالفارغ، الذي يخلو من أي شي عملي بشكل كامل .


وقال في تعليقه : "رجل يقول من فوق منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه استكمل بناء المؤسسات، وأن أمور سلطته، في أتم بهائها، وأن حبه للسلام في ذروة تجلياته، وما على الأمريكيين والمحتلون إلا أن يشعروا بشيء من الوفاء والحياء"!


وقال :" من فوق منبر الأمم المتحدة، يتطوع بإبلاغ العالم، أن غزة فيها ميليشيات مسلحة. لم يذكر بيشاور الباكستانية بالإسم، وإنما ذكرها بالرسم، لكي يلمح أن أنموذج بيشاور ليس له علاج سوى الغزو، وذلك كان المعنى الضمني"!


وتابع " جاءت الرحلة باهظة الكلفة سياسياً ومالياً، وكان الأجدر والأقل خسارة وإحباطاً للمتفائلين والموالين، أن يُكلف رياض منصور، أو صائب عريقات، بطرح الرواية، طالما أن خطابه سيخلو من أي موقف عملي أو قرار، وسيكتفي بشكوى العليل وبالتلويح لغزة بعظائم الأمور"!


الفصائل : خطاب يكرس الانفصال ويهدد سكان غزة


من جهتها وصفت حركة حماس، خطاب عباس، بأنه "إعلان صريح لفشل سياسته، واعتراف واضح بعجز مسار التسوية عن الوصل لأي حلول عادلة، أو تحقيق أي إنجاز للشعب الفلسطيني".


واستنكرت الحركة، تجاهل رئيس السلطة، لمسيرات العودة وكسر الحصار، واستثناء غزة من خطابه، وعدّت ذلك بأنه "تجسيد وتكريس لحالة الانقسام، وإعطاء الضوء الأخضر للاحتلال لمزيد من الجرائم والقتل وتسهيل تنفيذ صفقة القرن".


وأشارت إلى أن عباس، استغل وقوفه أمام منبر الأمم المتحدة، "لإعلان الانفصال عن قطاع غزة، وتهديد أهله وسكانه بالمزيد من العقوبات يشكل خطرًا على النسيج الوطني الفلسطيني ومستقبل المصالحة".


من جانبها ، قالت حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب "إن خطاب عباس لم يأت بجديد سوى أنه أكد على عملية التسوية، وعجز عن الإقرار بفشلها".


وأوضحت ، أن لغة الرئيس عباس كانت لغة عاجزة عن توصيف ما يجري من عدوان وقهر لحياة الشعب الفلسطيني"


وأشارت إلى "أن خطاب الرئيس عباس هو اعلان ضمني بالاستعداد لعودة المفاوضات واستجدائها وهذا تجاوز لكل المحرمات".


من جهتها، قال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن خطاب عباس، لم يغادر وهم التسوية، وكان مخيبا للآمال، ولم يكن بمستوى التحديات الجسيمة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.


واعتبرت الجبهة، أن "الرئيس استند في خطابه إلى ذات الأسس المكررة المرتكزة على برنامجه المعروف الذي يرى بالتسوية والمفاوضات وسيلة لحل الصراع مع العدو الصهيوني والذي أثبتت التجربة على مدار ربع قرن فشله، حيث لم يحسم الرئيس في خطابه أي قضية".


واستنكر عدد من نشطاء مواقع التواصل ، خطاب عباس، ومنهم من وصفه بالخطاب المكرر، وآخر استهجن "تهديده لغزة".


 


 


 


 


 



 


يستمر رئيس السلطة محمود عباس في تهديداته وتوعداته لمعاقبة سكان قطاع غزة، في ظل واقع أليم وكارثي يعصف بسكان القطاع إلى الهاوية ، ومن الواضح أن المستقبل يحمل الجديد وفي منتهى الخطورة، مما يفرض على كل الوطنيين وأبناء الشعب الفلسطيني وبشكل عاجل اتخاذ خطوات وقائية، والبدء الفعلي في الوقوف ضد هذه العقوبات والانتفاض للخروج من هذه المعاناة.