• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

تيار الإصلاح : خطاب "عباس" لم يحمل قراراتٍ تاريخية ودبلوماسية التباكي لا تعيد الحقوق لشعبنا

تيار الإصلاح : خطاب "عباس" لم يحمل قراراتٍ تاريخية ودبلوماسية التباكي لا تعيد الحقوق لشعبنا

فتح ميديا – متابعات ::
أصدر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، بيانًا صحفيًا، حول خطاب رئيس السلطة محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، الذي أوضح من خلاله بأن البعض كان يتوقع أن يكون الخطاب "تاريخياً"، و"مزلزلاً"، وأنه سيتوقف عند إجراءات ستلجأ لها منظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة الاحتلال ومشروع صفقة القرن، ولكن الخطاب جاء ليعيد تذكير العالم بالمظلومية الفلسطينية التي طال أمدها، مع نغمة استجداء واضحة.


وأعرب تيار الإصلاح في بيانه ، عن رؤيته بأن الخطاب لم يحمل قراراتٍ تاريخية، ولم ينفذ أياً من التهديدات السابقة التي تم إطلاقها من قبل من على ذات منصة الأمم المتحدة، وانحصار الخطاب بين الاستعطاف والتلويح للاحتلال والإدارة الأمريكية ، ولم يحدد الخطاب خطوات ومعالم إنهاء الانقسام الفلسطيني.


وأشار البيان بأنه لم يحدد خطاب رئيس السلطة السلوك الواجب إتباعه منذ الغد ، لتحديد العلاقة مع الاحتلال، استجابة لقرارات المجلس المركزي، أو وقف التنسيق الأمني، أو إلغاء الاعتراف بدولة الاحتلال، أو الدعوة لمؤتمرٍ وطنيٍ جامعٍ لمواجهة صفقة القرن وإجراءات حكومة الاحتلال.


ودعا البيان إلى التوقف عن منهج القفز في الهواء ودبلوماسية التباكي ، التي لا تعيد الحقوق لشعبنا ،
وأكد تيار الإصلاح الديمقراطي في ختام بيانه ، على ضرورة التوقف عن حالة العبث السياسي ، والخروج برؤيةٍ وطنيةٍ وخارطة طريقٍ ، من خلال إجراء انتخاباتٍ عامةٍ ، تعيد تأسيس كل الشرعيات الوطنية، والاحتكام والرجوع للشعب الفلسطيني الذي هو مصدر السلطات ومصدر الشرعيات.


وفيما يلي نص البيان :


بيان صادر عن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح


تابع تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، كما كل قطاعات شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية، خطاب الأخ "أبو مازن" الذي أثار صخباً قبل إلقائه من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد توقع البعض أن يكون الخطاب "تاريخياً"، و"مزلزلاً"، وأنه سيتوقف عند إجراءات ستلجأ لها منظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة الاحتلال ومشروع صفقة القرن، ولكن الخطاب جاء ليعيد تذكير العالم بالمظلومية الفلسطينية التي طال أمدها، مع نغمة استجداء واضحة، عنوانها عدم تحديد الخطوات التي ينبغي على القيادة الفلسطينية القيام بها لتحقيق أهداف شعبنا وتطلعاته، بينما جاءت التهديدات صريحة وواضحة للأهل في غزة، وحالة تنمُّرٍ بمفردات "لا ولم ولن"، ضمن سياقٍ يقوم على "تدويل الانقسام"، من خلال الإعلان عن التخلي عن مسؤوليات السلطة في نصف الوطن، وترك الأمر للمعالجات الإنسانية وهذا أمرٌ يعد غاية في الخطورة على المستوى الوطني وعلى مستقبل شعبنا.


يرى تيار الإصلاح الديمقراطي أن الخطاب لم يحمل قراراتٍ تاريخية، ولم ينفذ أياً من التهديدات السابقة التي تم إطلاقها من قبل من على ذات منصة الأمم المتحدة، فقد انحصر الخطاب الموجه لدولة الاحتلال ولإدارة ترامب بين الاستعطاف والتلويح، دون إشارة لمقاومة شعبنا حتى الشعبية منها، ولم يحدد الخطوات التي ستقوم بها القيادة الفلسطينية لإنهاء الانقسام، دون أن تذهب باتجاه الاستقواء بالعالم على غزة، واتهام فصائل شعبنا بالإرهاب، ودون أن تشترط الاستجابة المطلقة لشروطها من أجل تحقيق المصالحة، ودون أن تتوعد غزة بالويل والثبور إن لم ترفع الراية البيضاء في وجه العقوبات الجائرة التي تتعرض لها من الحكومة الفلسطينية.


لم يحدد الخطاب السلوك الواجب إتباعه منذ الغد لتحديد العلاقة مع الاحتلال، استجابة لقرارات المجلس المركزي، أو وقف التنسيق الأمني، أو إلغاء الاعتراف بدولة الاحتلال، أو الدعوة لمؤتمرٍ وطنيٍ جامعٍ لمواجهة صفقة القرن وإجراءات حكومة الاحتلال.


يدعو تيار الإصلاح الديمقراطي إلى التوقف عن منهج القفز في الهواء ودبلوماسية التباكي لأنها لن تعيد لشعبنا حقوقاً، ولن تؤسس للاستقلال الوطني، ولن تفيد في توحيد جغرافيا الوطن، وأن بديل كل هذا العبث السياسي يكون برؤيةٍ وطنيةٍ وخارطة طريقٍ للخروج من المأزق، وبالتوقف فوراً عن التذاكي وطنياً، والذهاب بجدية مطلقة نحو شراكة سياسية حقيقية، والدعوة لانتخاباتٍ عامةٍ تعيد تأسيس كل الشرعيات الوطنية، على أساس أن الشعب الفلسطيني هو مصدر السلطات ومصدر الشرعيات، وبديل كل ذلك هو الاستمرار في السياسات العدمية التي لا تعيد للشعب حقوقاً ولا تلبي طموحات.


تيار الإصلاح الديمقراطي