• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

بالفيديو.. "عباس ووزرائه" يقطعون الأرزاق ويضربون الأعناق

بالفيديو.. "عباس ووزرائه" يقطعون الأرزاق ويضربون الأعناق

فتح ميديا –غزة-تقرير//علي أبو عرمانة::


يواصل رئيس السلطة محمود عباس بالمضي قدماً في سياسة تصفية الحسابات والإقصاء والتهميش ضد كل من يعارض سياساته المدمرة للقضية الفلسطينية.


عباس المتحكم بمفاصل الدولة الفلسطينية والمتغول على سلطاتها الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، استخدم رواتب موظفي السلطة كسيف مسلط على رقاب كل معترض أو منتقد أو من ذُكر اسمه في التقارير الأمنية الكيدية، حتى أصبحت مئات عائلات مناضلي حركة فتح وموظفي الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لا تستطيع أن توفر قوت يومها.


الإجراء الصادم الذي اتخذته سلطة عباس بحق مناضلي حركة فتح، دفع الموظفين المحرومين من حقوقهم لتشكيل اللجنة المطلبية للموظفين المقطوعة رواتبهم، للدفاع عن حقوقهم المسلوبة من قبل رئيس السلطة محمود عباس.


اللجنة نظمت عشرات الفعاليات والاعتصامات للمطالبة بعودة الحقوق لأصحابها وتوجهت للمنظمات الحقوقية والدولية ولكن دون جدوى، إلى أن قررت اللجنة تنظيم اعتصام امام حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة، لنقل معاناتهم وآلامهم لوزراء حكومة عباس المقيمين في قطاع غزة لإيصال صوتهم لرئيس الحكومة في رام الله.


جريمة نكراء


في سابقة خطيرة قام وزير العمل الفلسطيني في حكومة عباس، مأمون ابو أبو شهلا بالاعتداء السافر على الموظفين المقطوعة رواتبهم عند مغادرة موكب يضم 3 وزراء من حكومة عباس من قطاع غزة الى الضفة الغربية، عبر حاجز بيت حانون.


وأقدم موكب الوزير ابو شهلا على دهس جموع المعتصمين الذين كانوا يقفون أمام حاجز بيت حانون ( إيرز ) شمال قطاع غزة  بسيارته من نوع جيب تويتا فضي اللون، بعد الطلب منه التوقف لإيصال وتحميله رسالة لحكومة عباس لمطالبتها بإعادة رواتب الأخوة المقطوعة رواتبهم، مما أدى لإصابة عدد من الموظفين، نُقلوا إلى مستشفى الإندونيسي لتلقي العلاج ووصفت حالتهما بالمتوسطة .


محاكمة عاجلة


من جهتها، أصدرت لجنة الموظفين المقطوعة رواتبهم في غزة، بيان توضيح واستنكار، بعد اعتداء موكب وزير العمل في حكومة عباس، مأمون أبو شهلا، على المعتصمين قرب حاجز بيت حانون/ايرز.


وقالت اللجنة في بيانها:"يقيم الأخوة المقطوعة رواتبهم من طرف حكومة رامي الحمد لله بسبب تقارير كيدية خيمة اعتصام بالقرب من حاجز بيت حانون، ويحاولون تحميل المسؤولين الذين يغادرون إلى رام الله رسائل تبرز معاناتهم جراء قطع رواتبهم، ويؤكدون على موقفهم من هذا الظلم الذي وقع عليهم وعلى أسرهم نتيجة مواقف تنظيمية ليس لها صلة بعملهم الحكومي".


وأضافت اللجنة :" وأثناء اعتصام الاخوة المقطوعة رواتبهم مرّت سيارة الوزير مأمون أبو شهلا، فتقدم منها الأخوة في محاولة لإيصال رسالتهم للوزير ودعوته لنقل مظلوميتهم للمسؤولين في حكومة الحمد الله، فما كان من الوزير إلا دفع الاخوة بيديه، والصراخ عليهم، ثم أقدم على دهسهم بسيارته، دون أن يتعرض له أحدٌ بسوء، مما أدى إلى اصابة العديد من الاخوة، عُرف منهم الأخ رأفت النذر، والأخ خالد أبو جحجوح، والأخ محمد خويطر، الذين ما زالوا يتلقون العلاج في مستشفيات قطاع غزة".


وأدانت اللجنة المطلبية للموظفين المقطوعة رواتبهم في قطاع غزة هذا الاعتداء الصارخ من طرف أبو شهلا بحق المعتصمين، مؤكدة على حقهم في الاعتصام، ونقل رسالتهم إلى قادة أجهزة العربدة الذين يصرون على قطع رواتب هؤلاء المناضلين دون وجه حق، وتدعو الحركة الجهات القضائية الفلسطينية إلى اتخاذ التدابير القانونية بحق أبو شهلا بعد جريمة الدهس، وتقديم كل من تسبب في الاعتداء على المعتصمين إلى محاكمة عاجلة.


وزير على مين؟!


من جهته، استنكر عبد الحميد المصري عضو المجلس الثوري في حركة فتح، دهس موكب مأمون أبو شهلا وزير العمل في حكومة "الحمد الله" لمجموعة من المواطنين المعتصمين عند حاجز إيرز شمال قطاع غزة.


وقال القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، إن هذا العمل مدان ويستفز كل المشاعر حيث أقدم موكب أبو شهلا على دهس عدد من المواطنين المعتصمين المطالبين بإعادة رواتبهم المقطوعة".


وأضاف المصري: "أن الوزير أبو شهلا يتحمل كامل المسؤولية عن هذا الحادث الذي يُعبر عن المزيد من الاستهانة تجاه حقوقنا والتنكر للقرصنة التي يمارسها محمود عباس وزمرته بحق موظفي قطاع غزة".


ووجه المصري حديثه للوزير قائلا: "أنت وزير على من؟ إذا كانت لا تستطيع أن تقف وتسمع صوت الناس المكلومة"، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات لاسترداد حق المواطنين من الوزير وغيره.


يُذكر أن سلطة عباس قطعت رواتب المئات من موظفيها بسبب الخلاف بين الرئيس محمود عباس والنائب محمد دحلان، عدا عن خصومات طالت رواتب جميع الموظفين بدءًا من أبريل 2017 الماضي بنسبة 50%، تزامناً مع صرفها بنسب كاملة لموظفيها بالضفة.