• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

في غزة .. استئصال ورم يزن 20 كجم من رحم سيدة خمسينية في مستشفى شهداء الأقصى

في غزة .. استئصال ورم يزن 20 كجم من رحم سيدة خمسينية في مستشفى شهداء الأقصى

 فتح ميديا  - غزة-نهى بهاء الدين غريب::


نجح طاقم مستشفى شهداء الأقصى الطبي وسط قطاع غزة "دير البلح" , من إجراء عملية استئصال خطيرة لورم داخل رحم سيدة خمسينية بلغ حجمه 50*50 سم، ويزن 20 كجم بأيدي طاقم طبي بأقل الإمكانيات المتاحة داخل غرفة عمليات المستشفى لمدة ساعتين .


من جانبه أوضح الدكتور غسان مسلم رئيس قسم الولادة في مستشفى شهداء الأقصى بأن "السيدة تبلغ من العمر 52 عامًا غير متزوجة، حيث كانت الشكوى زيادة في حجم البطن وانتفاخ، ولم يكن هناك أي مشاكل أخرى تعاني منها المريضة، حيث عانت من صعوبة بالتنفس لضغط الورم على الحجاب الحاجز والرئتين، وحضرت المريضة متأخرة على المستشفى وكانت الكتلة بحجم كبير جدًا".


وتابع: "قمنا بعمل فحوصات وتصوير، ورنين مغناطيسي وأشعة مقطعية لمنطقة البطن حيث تم اكتشاف كتلة ضخمة مصدرها حسب الفحوصات من المبيض فكان الإجراء الصحيح هو استئصال هذه الكتلة لنعرف ما هو نوع هذا الورم، فدخلنا في العمليات وكانت الكتلة بحجم 20كجم, مصدرها الرحم وليس المبيض حيث تغطي مساحة البطن بالكامل وكأن هناك بطنين للمريضة، وقد شارك طاقم طبي متكامل من جراحين وممرضين وأطباء، وتمت عملية الاستئصال للورم بمساعدة الجراحين بالمشفى لوجود التصاقات شديدة بالأمعاء والغطاء المغطى للأمعاء، بالإضافة لاستئصال الرحم والمبيضين مع الورم ".


وأوضح د. مسلم لـ"فتح ميديا": "قد اضطررنا لإجراء العملية الجراحية في ظل نقص كبير في الأدوات الطبية والأدوية حيث تم استخدام أبسط الإمكانيات المتاحة لعدم توافر بديل، واستخدمنا الخيوط الرقيقة والتي لا تستخدم في هذه الحالات، ولكن هذه هو المتوفر في الوقت الحالي ".


وبالحديث عن نوع الكتلة المستخرجة من المريضة أكمل د.مسلم: "تم إرسال الكتلة إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس لتحليل الأنسجة ومعرفة نوع الورم إن كان حميد أم غير ذلك، وتمنياً أن يكون الورم حميداً، ولا تحتاج للعلاج وفي حين كان سرطاني سيكون هناك علاج كيميائي ".


ومن جانبه أوضح شقيق المريضة: " في بداية الأمر كانت تظن أختي بأن هذه الأمور طبيعية وخاصة لسيدة بعمرها، ولكن بعد أن لوحظ أن البطن حجمه الكبير بشكل غير طبيعي، فبدأنا بالتحرك وعمل اللازم منذ شهرين، وبدأت الصعوبات وخاصة في هذا الوضع الاقتصادي ".


وأضاف: " ذهبنا إلى مستشفى الأوروبي لعمل صورة رنين مغناطيسي ولم يستطيعوا إجراء الصورة بسبب حجم البطن، وتم تحويلها إلى مستشفى الشفاء بغزة لعمل الصورة، وبالكاد تم الأمر، توجهنا لمستشفى شهداء الأقصى وتابع حالتها الدكتور غسان مسلم، وحدد موعد العملية في الثامن عشر من سبتمبر والحمد لله تكللت العملية بنجاح وننتظر نتيجة تحليل الورم".


وتجدر الإشارة إلى أن هناك مرضى كثيرون في قطاع غزة يعانون من أوجاع ولكن لا يصلون للمستشفى لمتابعة الحالة في الوقت المناسب وتكون قد تفاقمت، ونقص الأدوية والإمكانيات الطبية في قطاع غزة قد صعب الأمر كثيرًا على الأطباء باكتشاف الأمراض والسيطرة عليها.

» ألـبوم الصـور