• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

بعد ربع قرن على أوسلو

دحلان : آمال كبرى دفنت مع ياسر عرفات وفي انتظار من يوقظها ويعيد الأمل للشعب الفلسطيني

دحلان : آمال كبرى دفنت مع ياسر عرفات وفي انتظار من يوقظها ويعيد الأمل للشعب الفلسطيني

فتح ميديا – أبوظبي::



قال القائد والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان إنه "بعد ربع قرن على اتفاقية "أوسلو" لم يتبق للفلسطينيين سوى التنسيق الأمني المجاني مع المحتل الإسرائيلي، وآمال كبرى دفنت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، بانتظار من يوقظها ويجدد ويعيد هذا الأمل للشعب الفلسطيني".


وأكد "دحلان" في مقابلة على فضائية "بي بي سي" أن التنسيق الأمني كان جزءًا من الاتفاق السياسي الذي يرتكز على ثلاثة مرتكزات، سياسي واقتصادي وأمني، ولكن حين يقتل من خلال قتل عملية السلام وتوسيع عملية الاستيطان، ويدمر امل الشعب في حل الدولتين، وحين تحاصر الضفة وغزة بنظام إقتصادي حديدي لا يخدم إلا مصالح إسرائيل، يتبقى حينها التنسيق الأمني الذي لا يخدم سوى مصالح إسرائيل في اللحظة الحالية.


وأضاف أن التنسيق الأمني كان سلاح السلطة الفلسطينية في السابق خلال التفاوض مع المحتل، وهو ما يعني أن إسرائيل لم تكن تحصل على التنسيق الأمني المجاني من السلطة، وهي القواعد التي أقرها الرئيس الراحل ياسر عرفات، والتي اقرتها الاتفاقيات، ولكن اليوم نرى أن التنسيق الأمني لا يأتي بأي مقابل سوى بالمحافظة على مصالح شخصية فقط.


وشدد على أنه لا يستطيع أحد التنكر لدور الكفاح المسلح في بداية الثورة الفلسطينية وبداية حركة فتح، ولكن مطلوب من الحركات الوطنية مراجعة عبر التاريخ ان تراجع مسيرتها، والآن هو الظرف الملائم لذلك، خاصة أن الكفاح المسلح لم يوصلنا إلى تحرير فلسطين، وإذا كانت المفاوضات بعد ربع قرن من التفاوض قد عززت الاستيطان، وافقدت الأمل في حل الدولتين، فعلينا الآن إعادة مراجعة صادقة مع النفس يشارك فيها الجميع، بالداخل والخارج، بدون إقصاء أحد، مع ضرورة الاعتراف بتاريخ هذه الفصائل.


وأكد "دحلان" أن الوضع الحالي يحتِّم إعادة بناء النظام السياسي على أسس واضحة من الشراكة واحترام الغير، ووضع رؤية لكيفية بناء النظام السياسي في المستقبل، مع وضع رؤية واضحة لواقعنا، وكذا التوافق على آليات واضحة للمقاومة بشكلها ومضمونها وتوقيتاتها، والأهم من كل ذلك إعمال الديموقراطية في النظام السياسي الفلسطيني سواء في منظمة التحرير أو السلطة القائمة أو القادمة.


وفي معرض حديثه عن دولة فلسطينية في قطاع غزة قال دحلان:"عند الحديث عن دولة في غزة لا تستطيع ذلك حيث أن عزة لا تمتلك أي مقومات دولة، ولكن هذا يستخدم في المناكفات بين أبو مازن وحركة حماس، وهنا أقول لا يمكن لأحد أن يوافق على أن تكون غزة مستقلة عن الضفة الغربية والقدس، لذلك نقول أننا نكبر على الصغائر فما نسمعه من ترامب ونتنياهو من كوارث على القدس واللاجئين وغيرها تتطلب أن نترفع عن الصغائر ونستفيد من الماضي ونعالجه من أجل المستقبل".


وشدد على أنه "إذا اعتقد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أنه أخرج موضوع القدس عن طاولة التفاوض فإنه يكون واهمًا"، مضيفًا: "قبله جرَّبت إسرائيل 50 سنة، ولنا 70 عاماً مشردين ولا زال أجدادنا وآباءنا وأبناءنا يحملوان مفاتيح العودة"، مشدداً على أن: "الفلسطيني يعيش على الأمل، ويستطيع أن ينجز الانتصار لكن لا يمتلك القيادة القادرة على أخذ القرار الصح في المكان الصح والتوقيت الصح".


وأوضح دحلان أن: "صفقة القرن طبقت فعليا على الأرض؛ لأن القدس انتهت، والضفة الغربية عمليا تم مصادرة أراضيها، وأميركا تكفلت بملف اللاجئين باعتبارهم أنهم لم يعودوا لاجئين"، وتابع دحلان :" لا يوجد ما يعرض على القيادة الفلسطينية بما يسمى صفقة القرن"، مضيفا أن الترويج الأميركي حول مواعيد عرضها "تكتيك خبيث، لأنها طبقت عمليا".


وأردف القائد دحلان خلال لقاءه بتوجيه نصيحة للرئيس عباس :" أنصح أبو مازن إذا رغب بالنصيحة أن انتصارك الوحيد سيكون بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، ولو اتممت ذلك سيحفظ لك التاريخ والشعب كل هذا بروح ايجابية"، مؤكداً على أنه بالرغم من أنه خصماً سياسياً لعباس إلا أن: "مصلحة الوطن أهم من مصلحة الأفراد، لأن أبو مازن ذاهب وأنا ذاهب ويبقى الشعب الفلسطيني حيا حتى تحقق الأجيال القادمة استقلاله".