• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد القائد "رشيد محمد زكارنة" إشتبك مع جنود العدو حتى نال الشهادة

الشهيد القائد "رشيد محمد زكارنة" إشتبك مع جنود العدو حتى نال الشهادة

فتح ميديا - متابعة ::


لأنهم الشهداء،الجسر الذي ينقلنا إلى العزة والشموخ والإباء،لأنهم الضياء الوهاج في المشوار الطويل الذي بدأناه على أمل التحرير والإنعتاق من الذل والمهانة،لأنهم الذين كتبوا على صفحات الزمان ونظموا عليها أجمل قصائد العشق لفلسطين الشموخ والكبرياء من دمائهم الطاهرة الزكية،لأنهم من تقاسموا الأكفان بينهم على طريق الحرية والاستقلال ,منادين بعضهم البعض بأن حاصروا حصاركم لا مفر،وقاتلوا عدوكم لا مفر،فهذا هو الطريق،طريق الجهاد وعشق الشهادة،فاحملوه مقاتلا عن مقاتل،ولا تتركوه فهو سبيلنا الوحيد،وهو خلاصنا الذي يجب عنه أن لا نحيد.


يصادف السابع من شهر سبتمبر لعام 2018م،الذكرى السنوية الثانية عشر لإستشهاد ثلة من قادة ومجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في بلدة قباطية ، قضاء مدينة جنين , وهم الشهيد القائد المجاهد وأحد ظباط جهاز الأمن الوقائي " رشيد محمد عبد الهادي زكارنة " الشهيد المجاهد " كامل كايد زكارنة " والشهيد المجاهد " محمد أبو الرب " الذين استشهدو في مثل هذا اليوم 7.9.2006م،بعد محاصرتهم من قبل القوات الصهيونية الخاصة , داخل أحد البيوت فى بلدة قباطية , وبعد معركة بطولية مشرفة إرتقى الأبطال شهداء بجوار ربهم .


" رشدى محمد زكارنة "حكاية ثورة


الشهيد القائد رشيد محمد عبد الهادي زكارنه مواليد قباطية،انضم الشهيد رشيد للعمل الوطني منذ طفولته من خلال النشاطات الطلابية والاجتماعية حتى الانتفاضة الاولى حيث اصبح من ابرز النشاط في مقاومة الاحتلال تدرج في العمل الوطني خلال الانتفاضة الاولى شغل العديد من المواقع القيادية والنضالية، بداية في الجهاز الضارب في البلد اعتقل اكثر من مره نتيجة نشاطه ومن ثم انضم الى الجناح المسلح لحركة فتح حتى اصبح مطلوبا لقوات الاحتلال حيث استمرت ملاحقته لاكثر من عامين حتى وقع في كمين عام 1992م, على طريق اليامون وقرية العرقه اشتبك هو واثنين من رفاق دربه مع جنود الاحتلال .


اصيب القائد رشدى اصابة خطيرة في الراس ومن ثم اعتقاله مع اثنين من رفاقه هم ايمن جردات من بلدة سيلة الحارثية ويوسف ارشيد من قرية صير حيث حكم عليهم جميعا بالسجن مدى الحياة .


خرج الأسد من السجون الصهيونية وقيادته للمقاومة


مع بداية توقيع اتفاق اوسلو تم الافراج عن رشيد حيث عمل ضابط في جهاز الامن الوقائيالفلسطيني حتى اندلاع انتفاضة الاقصى عام 2000 م ,ولم يتأخر رشيد ،حيث كان من اوائل من حملوا السلاح في وجه المحتل وخلال نشاطه العسكري ضد الاحتلال اصيب ونتيجة للاصابة تم بتر يده وبقيت قوات الاحتلال تطارده واستمر في المقاومة رغم اصابته وبتر يده .


عرس الشهادة


وتكررت العمليات الصهيونية في بلدة قباطية ، وكان الهدف الشهيد " رشيد زكارنة " , قائد كتائب شهداء الأقصى و المطلوب الأول , لأجهزة الأمن الصهيونية منذ بداية الانتفاضة ، حيث حاصرته قوات الاحتلال في منطقه قريبه من بيته الكائن في جبل الزكارنه في قباطية، هو ورفيق دربه المناضل اشرف زكارنه حيث وقع اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال والشهيد رشيد ورفيق دربه اشرف ادى الى استشهاد رشيد واستشهاد كامل كايد زكارنه , الذي حاول انقاذ رشيد وعند فشله من انقاذه وغزارة النيران اخذ البندقيه من جانب رشيد وبدأ باطلاق النار على الجنود مما ادى الى استشهاده , بعد ان اصاب عدد من الجنود حسب شهود العيان .


وكذلك اصابة اشرف اصابه خطيرة ادت الى اعتقاله. ونتيجة للاهمال الطبي من قبل قوات الاحتلال ادت الاصابه الى شلل نصفي لاشرف ، واصابة اكثر من خمسة عشر مواطنا بينهم نسوة واطفال واستمرت المواجهات المسلحة في البلد لاكثر من ثلاث ساعات ادت كذلك الى استشهاد احد كوادر كتائب الأقصي الشهيد البطل محمد ابو الرب .


تصفية رشيد


ويقول شاهد عيان بعد استحكام قوات الاحتلال في المنطقة وبينما كان الأربعة شبان ممدين على الأرض مضرجين بدمائهم حاولت بعض النسوة التقدم لإنقاذهم ولكن الجنود منعوهن ، وتقول شاهدة عيان شاهدت رشيد ينزف ويتحرك ثم تقدم منه الجنود وأخرجوه خارج المنزل والقوه أرضا وعندما تأكدوا من هويته أطلقوا النار عليه وقاموا بتصفيته بدم بارد .


التهديد بالتصفية


وقال شقيق رشيد أن قوات الاحتلال هددت عدة مرات بتصفيته منذ ملاحقته عقب اندلاع الانتفاضة ، وتعرض لعدة محاولات اعتقال واغتيال ولكن في هذه المرة ورغم اعتقاله مصابا قاموا بتصفيته بدم بارد أنها جريمة في وضح النهار فأين المؤسسات والمجتمع الدولي المتباكي على حقوق الإنسان .