• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الاونروا في غزة بين أستمر أو لا أستمر

الاونروا في غزة بين أستمر أو لا أستمر

فتح ميديا –غزة-تقرير//نهى بهاء الدين غريب::


تزاد رقعة القلق والمعاناة في صفوف المواطنين في قطاع غزة , خاصة مع بداية العام الدراسي الجديد ومع أزمة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" التي باتت تشكل مشكلة كبيرة في استمرار التعليم بغزة, حيث بدأت الأزمة بتقليص عدد الموظفين لديها وتستمر .


حيث أوضح رئيس اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أمير المسحال، " أنه تم توقيع  مذكرة تفاهم أولية منذ يومين مع إدارة الوكالة الدولية من خلال وسطاء لحل أزمة الموظفين المفصولين، تنص على تمديد عمل الموظفين المفصولين لشهر إضافي".


والجدير ذكره بأن عدد الموظفين المفصولين يبلغ 116 موظفًا، 48 منهم سيأخذون كامل مستحقاتهم بتقاعد طوعي مبكر، و68 آخرون سيتم استئناف عملهم مع الوكالة وسيتم إيجاد شواغر لهم.


ومن المعروف أن الأونروا تختص فقط باللاجئين ومع بداية العام الدراسي قامت الأونروا بفصل عدد من الطلاب المواطنين من المدرسة بحجة عدم المقدرة علي استيعابهم في ظل الوضع المادي والأزمات التي تمر بها وكالة الغوث والتقلصات التي تقوم بها مما أثار جنون الأهالي بالقطاع وأغلقوا بعض المدارس احتجاج على ذلك والأمر الذي دفع الأونروا للنظر بالموضوع وإعادة الطلاب.


تتابع الأزمات التي بدأت أنهكت اللاجئين في قطاع غزة حيث قامت وكالة الغوث بوقف توزيع القرطاسية على الطلبة علما بأن برنامج توزيع القرطاسية التي كان معمول به هو ضمن برنامج الطوارئ الذي توقف بسبب عدم وجود أموال كافية, على الرغم من الوضع الاقتصادي للمواطنين في غزة وعدم مقدرتهم على توفير القرطاسية لأبنائهم , إلا أنهم يحاولون قدر الإمكان لتجاوز هذه الظروف القهرية.


أوضح أحد المعلمين في وكالة الغوث بغزة واصفاً حال الطلاب في أول أيام العام الدراسي " لأول مرة منذ بدأت العمل في التعليم أرى الطلاب يبدءوا العام الدراسي بهذا المظهر فالمعظم لا يرتدي ملابس جديدة, وعلامات الحزن والبؤس مرسومة على وجوههم".


وتابع :" بدوري لم أطلب من الطلاب قرطاسية تزيد من عبء الأهالي لأني أقدر وضع الأهالي بغزة وأعلم جيدا الوضع الاقتصادي الذي يحيياه القطاع , أرى في وقت الاستراحة أن العديد من الطلاب لا يتوجهون للمقصف لأنهم لا يحملون مصروف ليشتروا كغيرهم من الطلاب".


يشار إلى أن الأونروا قالت مع بداية العام الجديد: "أن الجهات المانحة والممولة لها هي التي تسهم  في تقديم كافة الخدمات من التعليم والمساعدات الغذائية والصحية للاجئين حول العالم".

كلمات دالّة: