• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

سياسيون ينددون بقرارات الأونروا

سياسيون ينددون بقرارات الأونروا

فتح ميديا -غزة-تقرير// نيفين أبو شمالة::


يوماً بعد يوم تزداد معاناة نحو مليون لاجئ فلسطيني، وذلك نتيجة تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" خدماتها بحقهم، بحجة العجز المالي، وأنها تعاني من نقص في تمويل برامج التدخل الطارئ التي تُشرف عليها ، مما أدى إلى تضرر الخدمات التي تقدمها لما يزيد عن 1.1 مليون لاجئ فلسطيني في غزة بالتحديد من مجمل حوالي أكثر من 4و7 مليون لاجئ فلسطيني ، وكان لرجال السياسة والكتاب رأي في هذا الموضوع. 


من جانبه أكد المحلل السياسي حسن عبدو لـ"فتح ميديا" أن قرار ترامب هو عدوان على الشعب الفلسطيني يستهدف وجوده كشعب، فالقضية الفلسطينية تنقسم إلى قسمين أرض وشعب، فإسرائيل تستهدف الأرض وتستولي عليها، واستهداف الأونروا هو استهداف للشعب الفلسطيني ومستقبله بل يمكن القول أن نتائج معركة اللاجئين ستحدد مستقبل الشعب الفلسطيني برمته والمنطقة العربية بأكملها.


وقال عبدو:" لن ينجح قرار ترامب لأنه سيصطدم بحقائق لا يمكن تغييرها أهمها وجود شعب مناضل لديه استعداد دائم للتضحية وهو رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو القفز عنه".


وأكد الكاتب والباحث -الأمين العام  لمبادرة المثقفين العرب لنصرة فلسطين. د. ناصر اليافاوي أنه بات من الواضح للإنسان العادي أن إعلان وكالة الغوث وبهذا التوقيت بالذات عن نيتها تقليص خدماتها يقف وراءه ظروف موضوعية وذاتية ، واستخدام هذه الوكالة - المطلق عليها اسما تشغيل وإغاثة الفلسطينيين - كأداة من أدوات الضغط على الفلسطيني ، وعرقلة اتخاذ قراراتهم المصيرية .


وقال: "راعنا وأفزعنا كلاجئين تصريح مسئول أممي في تلك الوكالة مفاده (إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اضطرت بسبب فجوة في التمويل تبلغ 35 مليون دولار أميركي إلى خفض التمويل الممنوح لعدد من البرامج ).


وأضاف متسائلاً:" لماذا الآن أصبح العجز، وهل عجزت أكثر من (190) دولة توفير مثل هذا المبلغ ، أم هي رسالة من الداعم الأكبر أمريكيا ، لفرض مزيد من الحصار والضغط وإدارة صراع جديد مع الفلسطينيين ، وصولا لاستسلامهم للإرادة الصهيوأمريكية؟؟؟".


 


 


وأضح د. اليافاوي أن المتتبع لشئون الاونروا وحسب ما أصدره مكتب تنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي المحتلة "أوتشا" في تقريره الأسبوعي أنه خلال النصف الثاني من عام 2011م ، قلّصت "الأونروا" ميزانيتها المخصصة لبرنامج خلق فرص العمل الذي يوفر ما يقرب من 3.500 وظيفة شهرياً بمقدار الثلث.


وبين د. اليافاوي أن حجم المؤامرة الدولية الممارس ضد اللاجئين و محاربتهم في سلتهم الغذائية ، وحصر تفكير قرابة المليون لاجئ بالأمن الغذائي أكثر من تفكيره بمستقبل قضيته ، وحصوله على كرامته واستقلاله كبقية شعوب العالم ، حيث قامت الوكالة بخفض عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية بـ120.000 مستفيد منذ بداية شهر تموز/يوليو (من مجمل 700.000 مستفيد)، ووقف المساعدات المالية المسماة بـ'العودة إلى المدرسة' والبالغة 100 شيقل والتي تقدم للطلاب الذين يدرسون في مدارس الوكالة لمساعدتهم في شراء الأغراض التي يحتاجونها كالزي المدرسي وقرطاسيه مساعدة في عملية التعليم .


وقال :"يأتي هذا العمل المدعوم أمريكيا وكندياً، وبمخطط صهيوني لإلغاء وشطب حق العودة, وإصرار إسرائيل على إنهاء دور الاونروا, وتصفية المخيمات الفلسطينية وتحسين الشوارع وبعض من البنية التحتية إلى مخطط خبيث يهدف إلى توطين اللاجئين" .


وطالب د. اليافاوي بضرورة عمل حملات شعبية ومؤتمرات ومسيرات احتجاجية يقوم به الفلسطينيون ومناصريهم تتوجه إلى مراكز الوكالة الدولية ، وفضح ممارسات أمريكيا وكندا وغيرهم وإبراز الحقائق للرأي العام الدولي و المطالبة من الوكالة بتطبيق المواثيق الفلسطينية الخاصة باللاجئين والبعد عن الازدواجية في المعايير.


وناشد د. اليافاوي الدول العربية وخاصة النفطية الالتزام ضمن قرار موحد لسد العجز المالي فيما يتعلق بالفلسطينيين وتحمل المسئولية الاقتصادية والتاريخية للشعب الذي يعانى من الحصار والبطالة وخط الفقر الدولي و على وكالة الغوث والأمم المتحدة ومجلس الأمن تحمل المسئولية الكاملة عن ملايين اللاجئين الفلسطينيين وتوفير فرص عمل لهم كون أن الدول التي ترعاها هي من ساهمت بضياع فلسطين وتحويل شعبها إلى لاجئين .


وشدد على أهمية الاعتراف بقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة ودعمها وتعويض الفلسطينيين عن عشرات السنين من التشرد والضياع من اجل العيش بكرامة وحرية كباقي شعوب العالم.


وبدوره أوضح المحلل السياسي حسن لافي أن تقليص الأونروا لخدماتها المقدمة هو عبارة عن استراتيجية سياسية من قبل الولايات المتحدة الامريكية عملية اغتيال ممنهجة تهدف لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، و تعتبر قضية اللجوء الفلسطيني عبارة عن عمود الخيمة في القضية الفلسطينية والثوابت الوطنية والتاريخية لها.


وأشار لافي إلى أن هذا التقليص ناتج عن توقف الإدارة الامريكية لدفع حصتها في ميزانية الاونروا, استكمالاً لمخطط ترامب لإزالة كل القضايا الرئيسية في الحل النهائي لعملية التسوية عن أي نقاش من الممكن الدعوة إليه في حال استئناف المفاوضات مع دولة الاحتلال تحت عنوان صفقة القرن.


وأوضح لافي أن تصفية عمل الاونروا وتحويل خدماتها لجهات دولية أخرى هو تحلل المجتمع الدولي عن واجبه السياسي والأخلاقي الذي كرسه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ١٩٤ لعام ١٩٤٩، وإفراغ لكل القرارات الدولية ذات الصلة بحق العودة للاجئ الفلسطيني والتعويض.


ومن ناحيته أوضح الكاتب والمحلل السياسي د. حسام الدجني أن ما تقوم به الأونروا ما هو إلا ابتزاز سياسي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية على شعبنا وقضيته العادلة يهدف لشطب حق العودة وإنهاء قضية اللاجئين وتبدأ أولى الخطوات بتصفية الأونروا.