• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

اللاجئون الفلسطينيون في ضياع التساؤلات و سمائهم ملبدة بغيوم تخفي الإجابات حول مصيرهم

اللاجئون الفلسطينيون في ضياع التساؤلات و سمائهم ملبدة بغيوم تخفي الإجابات حول مصيرهم

فتح ميديا –نهر البارد- تقرير//علي عوض::


مع قدوم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" للرئاسة الأمريكية متوعدا بحل القضية الفلسطينية ضمن تصريحات عنصرية بعيدة عن العدالة و القوانين الدولية ضاربا بعرض الحائط القرارات و المواقف الأممية, بانحياز كامل و صريح للفاشية الصهيونية.


هنا بدأت مرحلة جديدة للقضية الفلسطينية و شبيهة بما قامت به بريطانيا و تعتبر تكملة لما قام به "بلفور" بحق الفلسطينيين وهذا ما يسمى بتكملة الأدوار وعهود الفاشيين بين المتآمرين على القضية الفلسطينية و السيطرة الكاملة على كافة الأراضي الفلسطينية و إعلانها دولة صهيونية.


فالإدارة الأمريكية تواصل تطبيق صفقة القرن بحذافيرها و بخطوات متتالية بعدما منحت نفسها المرونة اللازمة بإخفاء بنود الصفقة وإظهار ما يلزم في مرحلته، فضلاً عن إظهارها رزمة واحدة و إحداث ردود قاسية.


أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يتسائلون و ينتظرون ماذا سيصدر بعد من قرارات عنصرية من الإدارة الأمريكية بعد إعلان ترامب "القدس عاصمة لدولة إسرائيل المزعومة" و قراراها المفاجئ بوقف التمويل عن وكالة الغوث لإركاب اللاجئين و إجبار الأونروا على اتخاذ تقليصات ظالمة بخدماتها التي يستفيد منها اللاجئين في الأقطار الخمس.


في خطوة وقف التمويل لوكالة الغوث لا يرى اللاجئين فيها إلا أنها سياسة التجويع و التركيع لفرض الحلول أمريكية الرؤية والمنحازة للصهاينة بشكل علني في وسط أممي وعربي مخيف واللاجئين ينتظرون الخطوة التالية من القرارات و موقف الدولة المضيفة كشتات فلسطيني, و المريب أكثر هو الانقسام الفلسطيني و غياب كامل عن التحرك المعروف بالدولي للسلطة الفلسطينية و سط انشغال لطرفي الانقسام بالحفاظ على وجودهم على رأس القرار و تقاسم الحقائب بشطري الوطن.