• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد القائد الميدانى " خالد حامد " إسطورة الـ "آر. بي. جي"

الشهيد القائد الميدانى " خالد حامد " إسطورة الـ "آر. بي. جي"

فتح ميديا - وكالات ::


يقول البعض إن الشدائد تخلق الرجال ، ولكن حقيقة الأمر أن الرجال خلقت لتخلق الشدائد وتنقلب عليها لتقهر هذا المحتل الغاشم بكل قوة وبسالة وشجاعة ، قائلة أنه لاوقت للبكاء على الشهداء والجرحى والدمار والخراب ، وما عُدنا نرتضي بأن نعدد الشهداء ونسكب الدمع ونسكب الحسرات والآلام على أبطالنا ومجاهدينا ، ولكن الامر هنا يتجسد بكل هذه المعاني بعرس الشهيد القائد المجاهد إبن كتائب شهداء الأقصى " خالد خليل حامد ".


يصادف الأول من شهر سبتمبر لعام 2018م،الذكرى السنوية الثالثة عشر لإستشهاد المجاهد، " خالد خليل حامد "،أحد أبرز القادة الميدانين لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في قطاع غزة والذي إستشهد في مثل هذا اليوم 1.9.2005م.


ولد الشهيد المجاهد خالد خليل حامد في مخيم خان يونس بتاريخ 27 ديسمبر من العام 1974م، لأسرة فلسطينية صابرة مجاهدة تعود جذورها إلى قرية "الجورة" التي هجر منها أهلها منها عنوة في العام 1948م.
عاش شهيدنا وترعرع في كنف أسرته المكونة من ست أخوة وست أخوات في بيت من بيوت المخيم المتلاصقة ذات المساحة الضيقة و الأزقة المتشعبة، ولقد حافظت أسرته على مهنة صيد الأسماك التي اشتهرت بها منذ ما قبل الهجرة، حيث لازال والده المسن يهوى ركوب البحر ويعشق صيد أسماكه.


تلقى شهيدنا خالد دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، من ثم درس المرحلة الثانوية في مدرسة عكا، وبعد تفوقه وحصوله على شهادة الثانوية العامة، التحق بكلية الشريعة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة، غير أن تعرضه لمحنة الاعتقال الإداري على خلفية انتمائه آنذاك لحركة حماس حرمه من إكمال مشواره التعليمي، حيث انخرط بعد خروجه من السجن عام 94 بصفوف جهاز الشرطة الفلسطينية.


ومن أهم صفاته أنه كان رحمه الله هادئ الطبع، دائم الابتسامة التي كانت تعتلي جبهته السمراء، محباً للخير عطوفاً حنوناً على الأطفال، باراً بوالديه واصلاً رحمه، ملتزماً بصلاته وعبادته شجاعاً في الحق ونصرة المظلوم، متقدماً صفوف المواجهات مع العدو الصهيوني لاسيما في الاجتياحات التي كانت تتعرض لها مدينتي خان يونس ورفح.


والشهيد خالد عمل ضمن وحدات الأجهزة العسكرية التي شكلها اللواء الشهيد عبد المعطي السبعاوي، من ثم شارك شهيدنا في تأسيس كتائب شهداء الأقصى حتى أصبح احد أبرز قادتها الميدانيين.


عرس الشهادة


في عصر يوم الخميس الموافق 1.9.2005م،كان شهيدنا على موعد للشهادة، عندما خرج لتدريب مجموعة من مقاومي كتائب شهداء الأقصى على استخدام قاذف الـ "آر. بي. جي"، وأثناء عملية التدريب انفجرت قذيفة وأصابت الشهيد خالد إصابة مباشرة استشهد على إثرها فوراً.