• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الظروف المتردية عجزت عن تحقيق حلم الطلبة بالالتحاق بالجامعات

الظروف المتردية عجزت عن تحقيق حلم الطلبة بالالتحاق بالجامعات

فتح ميديا –غزة-تقرير//نيفين أبو شمالة::


"أمل سالم" أنهت الثانوية العامة بمعدل 82% من الفرع الأدبي وكم فرحت بهذا المعدل الذي يدخلها أي تخصص تتمناه ، ولكن فرحتها لم تكتمل وذلك بسبب الظروف المتردية التي تمر بها أسرتها فالوالد لا يعمل وعدد أخوتها كبير وكلهم أطفال يحتاجون للكثير من المصاريف والاحتياجات.


"اتمنى أن أجد منحة دراسية لأستطيع أن أحقق حلمي في دراسة اللغة الانجليزية وأن تكون لي فرصة للعمل لأخفف من معاناة والدي"، "على حد تعبيرها"


هذا هو حال إحدى الطالبات التي أنهت الثانوية العامة هذا العام والتي تري أن أسرتها تعجز عن تحقيق حلمها بالالتحاق بالجامعة لتكمل مسيرتها التعليمية بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية التي يمرون بها في قطاع غزة والحصار الإسرائيلي الغاشم، وعدم توفر فرص العمل، وتقليص الرواتب المستمر من ضمن عقوبات السلطة الفلسطينية وزيادة نسبة الفقر وارتفاع الرسوم الجامعة والتكلفة بشكل عام.


وأكد مجموعة من الطلبة لمراسلة "مفوضية الإعلام والثقافة" أن الظروف الاقتصادية تقف عائقاً في تحقيق حلمهم وعدم قدراتهم الالتحاق بالجامعة.


فأوضحت الطالبة "ريم منصور"إحدى الطالبات التي أنهت الثانوية العامة حديثاً، و حصلت على معدل 80% في الفرع العلمي، والتي لم تتمكن حتى الآن من التسجيل في أي جامعة بسبب التكلفة المرتفعة للدراسة بالجامعات الفلسطينية، والظروف الاقتصادية المتردية التي تعيشها مع أسرتها، حيث أن والدها لا يعمل ، وعدد أفراد أسرتها كبير.


و قالت منصور: "درست و اجتهدت لكي أحصل على منحة دراسية في إحدى الجامعات، لكن حتى الآن لم استطع الالتحاق بالجامعة لأن أسرتي لا تملك قوت يومها، حتى توفر القسط الجامعي وما زلت أنتظر المنحة أن تقدم لي".


الطالب "يونس أبو حسين" لا يختلف حاله عن سابقته حيث تعاني أسرته من ظروف مادية صعبة، وحصل على معدل 77% في الفرع الأدبي وكان يتمنى أن يلتحق بقسم الصحافة بالجامعة الإسلامية إلا أنه غير قادر الالتحاق بالجامعة نتيجة الظروف المادية المتردية ..


أما الطالبة "منى مرزوق" الحاصلة على معدل 88% الفرع العلمي أكدت بأنها اجتهدت ودرست لتلتحق بالجامعة ، ولكن بسبب الوضع الاقتصادي الذي تعيشه أسرتها، فالوالد ظروفه صعبة ومريض وغير قادر على العمل.


و بين الطالب "أحمد  عياد" بأنه اضطر للبحث عن فرصة عمل لكي يدخر بعض المال حتى يتمكن من الدراسة بالجامعة، ويساعد والده في مصاريف و احتياجات الأسرة والتخفيف من معاناتهم، وخاصةً أن لديه أخوة أطفال ينتظرهم مستقبل مجهول.


ويأمل عياد أن يجد العمل المناسب ويجمع جزء من القسط الجامعي و ليتمكن حتى ولو العام القادم الالتحاق بالجامعة و يكمل مشواره التعليمي.


و يجدر الإشارة إلى أنه بلغ عدد المتقدمين لامتحان الثانوية العامة في السنة الدراسية الحالية، 72 ألف طالب وطالبة، نجح منهم 48 ألفا، 15 ألف منهم حصلوا على معدلات تتراوح ما بين 90% و 99.7%، وبلغت نسبة النجاح 66.6%، وفقاً للمعطيات الرسمية.


و تشير الإحصاءات إلى أن قطاع غزة يغرق في مستنقع الفقر و البطالة، و يعيش السكان فيه أصعب الأوضاع الاقتصادية و المعيشية والسياسية، و أن نسبة البطالة في قطاع غزة تنتشر بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

» ألـبوم الصـور