أبو زايدة يكتب ... الخلاصة
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

أبو زايدة يكتب ... الخلاصة

أبو زايدة يكتب ... الخلاصة

فتح ميديا - كتب// د. سفيان أبو زايدة ::


تعقيبا على ما جرى الخميس من قصف متبادل (مع عدم المقارنة في موازين القوى) الا ان الخلاصة هي التالي:


أولًا: ليس هناك حلول عسكرية للوضع في غزة، خاصة لدى إسرائيل، وبالتأكيد ليس لدى حماس و الفصائل الفلسطينية، لذلك لا يفكرون به، أحد الأسباب لذلك هي لأن لحم غزة مر ليس من السهل أكله أو ابتلاعه.

ثانيًا: طالما غزة لا تنعم بالسلام و لاتنعم بالأمن و لا تنعم بالاستقرار و لا يفك الحصار و لا تحل مشاكلها المستعصية ستبقى تنغص و تخيف و تزعج كل من حولها أو من يقترب منها.


ثالثًا: مع كل جولة من جولات المصالحة الفاشلة و مع استمرار الإجراءات العقابية يزداد الشعب الفلسطيني تمزقًا،  تبتعد غزة اكثر عن الضفة و القدس تغرد لوحدها، وفي نفس الوقت تقترب غزة أكثر إلى أحضان المجتمع الدولي .


رابعًا: رغم الجولة الأخيرة التي تعتبر الأعنف منذ عدوان ٢٠١٤ إلا أن حماس و إسرائيل قريبين جدًا للتوصل إلى تهدئة أقل شيئ لخمس سنوات و لكن هذا لن يتم قبل إغلاق ملف الأسرى بين الطرفين؛ لذلك هذا الشهر سيكون حاسم جدًا.


خامسًا: نجاح هذه التهدئة و استقرار الوضع في غزة وإعادة إعمارها و فكفكة أزماتها واحتياجاتها الإنسانية من الأفضل وطنيًا أن يكون من خلال السلطة و بدعم دولي و إقليمي.

لكن اذا ما رفضت السلطة أن تكون جزء من هذه الترتيبات و إعادة الإعمار قد لا يكون هذا الرفض كافي لتعطيل العملية، لكن هذا يعتمد على إسرائيل و أمريكا و المجتمع الدولي، و مدى التعاون المصري مع هذه الترتيبات.


سادسا وأخيرا : اي ترتيبات قادمة و قائمة على اساس تهدئة مقابل فك الحصار و اعادة الاعمار و معالجة مشاكل غزة المزمنة من كهرباء و ماء و معابر ...الخ ليس بالضرورة مرتبط بشكل مباشر بما يسمى صفقة القرن، لان ما تتضمنه هذه الصفقة تعمل اسرائيل على تنفيذها ، خاصة في الضفة الغربية و القدس منذ انهيار عملية السلام. الفلسطينيون بانقسامهم و تشرذمهم يساعدون في الاسراع في تحقيق اسرائيل لاهدافها التى يقودها اليمين الاسرائيلي في هذه المرحلة.