• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد القائد " زياد دعاس " أسد الكتائب والمنتقم الأول من بنى صهيون

الشهيد القائد " زياد دعاس " أسد الكتائب والمنتقم الأول من بنى صهيون

فتح ميديا - متابعة::


عذرا منكم أيها الرجالات الأبطال يا أبناء كتائب شهداء الأقصى، فلا أعلم كيف تجرأت وكتبت عنكم وأنتم الذين سطرتم بدمائكم الطاهرة ورسمتم لنا طريق المجد والعز والإباء فمهما خيم الظلام وطال الانتظار سيبزغ النهار ، نهار الحق والقوة والحرية التي دفع من أجله إسامة وإخوانه أعمارهم وحملوا أرواحهم، وبذلوا الغالي والنفيس.


ونقول فزت ورب الكعبة، ونلت أسمى أمنية تمنيتها، الشهادة في سبيل الله، لم يكن عيشك لنفسك بل عشت كي تحرر شعبك من قسوة المحتل ومرارة الظلم والطغيان، سنبقى اليوم على عهدك، فأبشر يا شهيدنا القائد " زياد دعاس " قد ربحت البيع، ببيعك الدنيا الفانية بجنة الخلد الباقية، ولقاءك بالله رب العالمين.


يصادف السابع من شهر اغسطس لعام 2018م،الذكرى السنوية السادسة عشر لإستشهاد القائد المجاهد ، " زياد محمد دعاس "، أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى الضفة الغربية وأحد أبرز مهندسي العمليات البطولية داخل الكيان الصهيونى وعلى الحواجز والمواقع التابعة للجيش الصهيونى المهزوم،والذي إستشهد في مثل هذا اليوم من العام 2002م،في عملية إغتيال صهيونية جبانة.


في ساعات صباح يوم الأربعاء الموافق 7.8.2002م، إغتالت قوات الغزى والعار الصهيونية الشهيد القائد " زياد دعاس "، 26 عاماً من مدينة طولكرم، الذي تتهمه بأنه قائد كتائب شهداء الأقصى بعد إغتيال رقيق دربه الشهيد القائد " رائد الكرمى " .


ففي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اقتحمت وحدة من القوات الخاصة الصهيونية، مستخدمة سيارتي نقل بضائع مغطاتين بشادر، وتحملان لوحات تسجيل فلسطينية، مدينة طولكرم من مدخلها الغربي، وذلك أثناء رفع نظام حظر التجوال على سكانها، وتوغلتا حتى وسط المدينة. وما أن شرع الجنود بالترجل منهما، اكتشف أحد المواطنين أمرهم، وشرع بالصراخ منبهاً المواطنين بوجودهم، وعلى الفور شرع أفراد الوحدة في إطلاق النار باتجاهه، وأصابوه بعيار ناري بالكتف، وفي هذه الأثناء حاول الشهيد القائد " دعاس " مغادرة عمارة كان مختبئاً في داخلها، مستخدماً ماسورة صرف صحي خارجية، وعندما شاهده أفراد الوحدة، أطلقوا النار باتجاهه، وأصابوه بعيار ناري في الرأس.