• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

ذكرى تأسيس أول مستعمرة صهيونية في فلسطين باسم "ريشون_لوسيون"

ذكرى تأسيس أول مستعمرة صهيونية في فلسطين باسم "ريشون_لوسيون"

فتح ميديا - متابعة ::


تحل علينا ذكرى، تأسيس أول مستعمرة صهيونية في فلسطين باسم ريشون لوسيون أي "الأول في صهيون"، بتاريخ 5 اب / أغسطس 1882 م

تأسيس يوم 5 اب / أغسطس 1882م أول مستعمرة يهودية في فلسطين، حيث قدم 12 رجلا وامرأة واحدة من حركة بيلو الصهيونية مبحرين من رومانيا، ونزلوا في يافا وأسسوا فيها أول مستعمرة يهودية باسم ريشون لوسيون أي الأول في صهيون.

*خلفية تاريخية ... مدينة ريشون لتسيون


مدينة صهيونية، وأول مستعمرة أسسها منظمة البيلو* في فلسطين في موقع عيون قارة العربية عام 1882م وكان أول سكانها الذين لم يزد عددهم على عشرة أفراد من الصهيونيين المهاجرين من روسيا. وقد مكنهم مساعد القنصل البريطاني في يافا آنذاك من الحصول على 3.330 دونماً من الأرض لمستعمرتهم.

نما عدد سكان المستعمرة إلى 100 نسمة في السنة الأولى من نشأتها. وواجه هؤلاء السكان صعوبات مالية في ذلك الوقت فأمدهم البارون إدموند دو روتشيلد بمبلغ 25.000 فرنك فرنسي. وقد أصبح للمستعمرة مجلس محلي عام 1921 وتحولت إلى مدينة ذات بلدية منذ عام 1950.

تقع ريشون لتسيون جنوبي شرق تل أبيب بمسافة 15 كم في مقاطعة رحبوب من السهل الساحلي. ويتميز موقعها الجغرافي بأهمية كبيرة لوقوعها على الطريق الرئيسة للسهل الساحلي، بل إن هذه الطريق تخترق المدينة من وسطها.


وترتبط المدينة إضافة إلى ذلك بمدن أخرى مجاورة كاللد والرملة ورحبوت ونس تسيونا بطرق معبدة. وهناك وصلة سكة حديد تربط ريشون لتسيون بخط السكة الحديدية الرئيس بين اللد ويافا، الأمر الذي يزيد من أهميتها ويضاعف من سرعة نموها سكانياً وعمرانياً.

يقوم موقع المدينة على أرض سهلية منبسطة بمحاذاة الكثبان الرملية الشاطئية. وينمو العمران فيها على طول الطرق التي تخترق المدينة من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب.


ولكن الامتداد الأكبر للمدينة يتجه من الشرق نحو الغرب حيث يزحف العمران فوق الرمال. ومخططها مستطيل، فمعظم شوارعها مستقيمة متعامدة. ويقع قلب المدينة التجاري في الوسط على طول امتداد الطرق الرئيسة التي تخترق المدينة.


وتتميز ريشون لتسيون باتساع رقعة أراضيها التي تزيد مساحتها على 44.000 دونم. واتساع مساحة أراضي المدينة وغناها بالمياه الجوفية بالإضافة إلى قربها من تل أبيب، عوامل هامة تزيد في نموها وتوسعها.

للمدينة وظائف كثيرة هي الوظائف الزراعية والتجارية والصناعية والثقافية. وقد مارس السكان حرفة الزراعة* منذ نشأتها الأولى عندما هاجر اليها العمال الزراعيون من أوروبا الشرقية واليمن، بالإضافة إلى الخبراء الزراعيون من أوروبا الشرقية واليمن، بالإضافة إلى الخبراء الزراعيين والإداريين الذين كانوا يشرفون على أعمال الزراعة في الإقليم.


وتحول النمط الزراعي للأراضي الزراعية من الحبوب إلى الفواكه، ولا سيما الحمضيات والعنب، التي أصبحت السنوات الأخيرة دعامة قوية في اقتصاد المدينة.


وأما الوظيفة التجارية فقد برزت بسبب الموقع الجغرافي للمدينة كعقدة مواصلات كثيفة ترتبط بمجموعة مدن قريبة. وللمدينة مركز صناعي ينتج النبيذ والبلاط والفخاريات وشفرات الحلاقة والزيت والصابون والألمنيوم والزجاج والأخشاب والبيرة وعصير الفواكه والمطاطا.


وفيها مفاعل ذري ومحطة لمراقبة الاشعاع النووي. وهي مركز ثقافي يضم المدارس والمكتبات والمعاهد الثقافية. وقد نما عدد سكانها من 500 نسمة عام 1897 إلى 2.130 نسمة عام 1917 و10.500 نسمة عام 1948 و46.500 نسمة عام 1970 و58.600 نسمة عام 1973، فيما وصل عام 2001 إلى 216.700 نسمة.