الشهيد القائد "مهدى مزيد" أذاق الصهاينة كأس من مرار
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد القائد "مهدى مزيد" أذاق الصهاينة كأس من مرار

الشهيد القائد "مهدى مزيد" أذاق الصهاينة كأس من مرار

فتح ميديا - متابعة::


إن مرور السنوات الطويلة لم ولن تمحي من ذاكرتُنا رجالاً أوفوا العهد مع الله، وتسلحوا ببنادق "الكتائب" التي أدخلت الرعب إلي قلب الكيان المسخ، وإنتصرت برجالها الأوفياء الذي تصدروا الصفوف الأمامية دفاعاً عن قضيتهم الوطنية، وإنتقموا لأبناء شعبهم الذي تعرض لأبشع الجرائم الصهيونية,إنهم الشهداء الذين ستتوارث الأجيال سيرتهم الطيبة وتضحياتهم النبيلة التي أصبحت نبراساً يُزين كافة المراحل النضالية للشعب الفلسطيني الذي يستذكر اليوم أحدهم بكل آيات الفخر والإعتزاز .


يصادف الخامس من شهر اغسطس لعام 2018 م،الذكرى السنوية السابعة عشر لإستشهاد القائد المجاهد،" مهدي محمد عبد الفتاح مزيد " أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في بلدة عنبتا بطولكرم والذي إستشهد برصاص الإحتلال عندما كان يهم بزرع عبوة ناسفة.


ولد الشهيد، في بيت من بيوت عنبتا في الحادي والعشرين من شهر تشرين الأول من العام 1975م، جاء الى الدنيا "مهدي محمد عبد الفتاح مزيد "،معلنة صرخاته الأولى ميلاد فلسطيني ومعه آلام الحصار والخناق والمطاردة،وفي ذات الآن معه الأمل في انبثاق فجر جديد بأن يرى هذا القادم الجديد الى الدنيا أعلام الحريه وقد سمت في كل ميادين وساحات الوطن الجميل فلسطين.


وكان الطفل مهدي يرضع لبان أمه على أزير رصاصات المحتلين ودوي قنابلهم،وفي سنينه الأولى كان كتابه المدرسي في مدرسته الأساسيه في عنبتا ملونا " بأطياف الشهادة ،كان مليئا "بالكلمات التي تصول وتجول في ذاكرة مهدي.


ولم تكد تلتهب شرارة الأنتفاضه المباركه الماجده في التاسع من كانون الأول عام ألف وتسعماية وسبعة وثمانين حتى اخذ مهدي يصول ويجول في كل ساحات الفداء والعطاء،هنا يرشق الحجارة وهناك يضع العراقيل وينثر المسامير المعقوفه وفي ذلك الزمان يشعل الأطارات فينطلق دخانها كان يتنقل بين الحارات والأحياء من سطح الى سطح وكأنه الطير الذي ما عرف الا الأفنان له وطنا” وكلما سمع أهل بيت دبيبا” فوق سطح قالوا بكل ثقه مهدي ،مهدي بل كلما حملت الأطيار نبأ شهادة تشار لدار مهدي.


وفي مرحلة النضال أصيب مهدي أكثر من مرة وسجن مرات ومرات في عام 1991 اعتقلت قوات الإحتلال البطل مهدي وحكم عليه في السجن لمدة 8 شهور وكلما خرج مهدي من السجن كان يخرج وبيده سلاح ثوري مقاوم جديد يجدد من خلاله الوفاء والعهد للوطن.


وفي عام 1994 اعتقلت قوات الإحتلال البطل مهدي وحكم عليه في السجن لمدة 5 شهور وافرج عنه بعد إنتهاء الحكم وكلما خرج مهدي من السجن كان يخرج وبيده سلاح ثوري مقاوم جديد يجدد من خلاله الوفاء والعهد للوطن.


ومع تباشير السلطة الوطنية التحق مهدي بأجهزتها الأمنيه كواحد من قوة الأرتباط العسكري وظل على تلك الحال حتى التحق بركب الشهادة والشهداء ومضى الى سبيل ربه واثق الخطى مبتسما" لما نال وفي عصر 5.8.2001م،وهو يقوم بواجبه الأستشهادي البطولي في مواجهة المحتل الغاصب،بدأها في هذا اليوم بأشتباك مسلح مع العدو الغاشم على مفرق بلعا وما لبث أن انتهى من هذا العمل البطولي دفعته روحه النضاليه وعشقه للشهاده للذهاب الى مفرق رامين القريب من مستعمرة عناب وعلى صدره وكتفيه عشرات الأوسمة،ولعل أكثرها اشرقا وجمالا وفخارا وسام الشهادة الرباني لله ،لزرع عبوه ناسفه تستهدف حافلة صهيونية تقل المسطوطنين ،ويكفيه أنه كان واحد من قادة كتائب شهداء الأقصى ممن كانو يعملون بصمت وسريه فطالته يد الغدر الصهيوني أثناء تأديته هذه المهمة البطولية حيث قام العدو الغاشم بنصب كمين للشهيد مهدي وأثناء قيامه بزرع العبوة الناسفة اطلق قناص من جيش الأحتلال النار على البطل مهدي فأصيب بقدمه من ثم قامو بتعذيبه وجره على الأرض ومن ثم اطلقو الرصاص على رأسه ليفوز بالشهاده وفوق كل ذلك منعو سيارة الاسعاف الفلسطيني من اخذ جثمانه الطاهر وقاموا بتسليم جثمانه في صباح اليوم التالي".


وحمله اهالي عنبتا والرفاق في قلوبهم وعلى اكفهم وهم يرددون،بالروح بالدم نفديك يا شهيد بالروح بالدم نفديك يا مهدي رحم الله مهدي رحمة واسعه فقد عرف طريق الرجال وسلك الدرب الذي أحب . وإننا على الدرب سائرون والى جناة الخلد يا مهدي.