الذكرى 40 لاستشهاد عز الدين القلق
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الذكرى 40 لاستشهاد عز الدين القلق

الذكرى 40 لاستشهاد عز الدين القلق

فتح ميديا - متابعة::


تصادف هذه الأيام ذكرى استشهاد عز الدين القلق الذي اغتيل في باريس  في سلسلة عمليات ارهابية استهدفت ممثلين لمنظمة التحرير وقيادات سياسية  فلسطينية على يد الموساد الاسرائيلي ومجموعات أبو نضال المأجورة.


ففي تاريخ 3-8 من العام 1978، استشهد عز الدين القلق ممثل م .ت. ف في باريس والذي كان أحد أبرز الدبلوماسيين الفلسطينيين على يد عميل الموساد أبو نضال الذي قام بزرع عبوة ناسفة في مكتبه في العاصمة الفرنسية ادت الى استشهاده ومعه مساعده عدنان حماد على الفور.


لقد سقط عزالدين شهيدا على درب النضال الفلسطيني، وقد كان لإغتياله على أيدي العمالة والغدر وقع كبير على الصعيدين العربي والعالمي ،حيث نددت الصحف واستنكرت ذاك العمل الجبان وكذلك فعلت الجموع التي كانت تعرف نضالاته وتتابعها وخاصة جموع المناضلين والعمال والطلاب في فرنسا و في دول شمال افريقيا ،وقبلها في فلسطين وسورية وسائر الدول العربية، وأشادت بشجاعته كمناضل وبدوره اللامع كدبلوماسي ، وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً رسمياً بهذا الشأن جاءفيه"كان يعمل دائما على إجراء حوار بنّاء مع السلطات الفرنسية" كما وأشادت معظم الصحف بالنقاء والحيوية والذكاء التي تمتّع بها ،تلك الصفات التي سخّرها عزالدين لخدمة قضيته.


بفقدان عزالدين القلق خسرت المنظمة مناضلاً عنيداً ودبلوماسياً لامعاً وفناناً رفض حمل السلاح رغم التهديدات المتواصله له,خسر الشعب الفلسطيني عالماً كيميائياً ، وشخصية اجتماعية آمنت بدور المرأة في الكفاح إلى جانب الرجل لخدمة المجتمع ، كان عز أوّل مسؤول يدعم تسلم فتاة فلسطينية رئاسة اتحاد الطلبة الفلسطينيين في فرنسا وكانت ليلى شهيد ، التي تولت فيما بعد مهمة منصبها كسفيرة فلسطينية في باريس وكمندوبة لفلسطين لدى الاتحاد أوروبي.