• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد " عبد الرحمن محمد عبدالعال " المجاهد الصنديد والمقاتل العنيد

الشهيد " عبد الرحمن محمد عبدالعال " المجاهد الصنديد والمقاتل العنيد

فتح ميديا - متابعة ::


حياة المجاهدين، حياة الأكرم منا جميعاً، يصطفيهم ربهم بجواره ليتنعموا من نعيم الآخرة، عرفوا ما هو دورهم في هذه الحياة، فأكرمهم الله بالجهاد؛ حتى ينالوا إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة .


الواحد والعشرين من شهر يوليو لعام 2018م،الذكرى السنوية الرابعة لإستشهاد المجاهد " عبدالرحمن عبدالعال"، أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في بلدة مدينة غزة والذي إستشهد أثناء تصديه لقوات الإحتلال خلال معركة " طريق العاصفة " .


نشأ شهيدنا المجاهد " عبدالرحمن عبدالعال " في أحضان أسرة ملتزمة مشهود لها بالخير والصلاح والانتماء العميق لهذا الدين والوطن،حيث رباه والده على حب الدين والوطن، وزرع فيهم بذور الخير والصلاح، أما أمه الحنون فقد أسقته حليب البطولة والفداء، وأرضعته من لبن العزة والكرامة حتى ارتوى، فكبر عزيزا لا يعطي الدنية ولا يخشى في الله لومة لائم.


عرف شهيدنا المجاهد " عبد الرحمن " بالخير والصلاح الذي يشهد له به جميع أهل الحي، فلقد كان يساعد الجميع ويمد لهم يد العون بكل حب وإخلاص وصفاء، وكذلك عرف بابتسامته الصادقة الصافية التي كانت لا تفارق وجهه، وحرصه الشديد على دعوة الناس إلى الخير والطاعات، ويشارك الجيران ويقف بجوارهم في جميع مناسباتهم من سعادة أفراح أو حتى أحزان.


امتاز شهيدنا المجاهد بعلاقة خاصة مع والديه، تجد هذه العلاقة في حسن بره بهما وطاعته الشديدة لهما، وحنانه الذي يغمرهما به، فما من طلب أو رغبة إلا ويلبيها لهم وينفذها عن طيب خاطر وصفاء سريرة، مما جعله جديرا برضي والديه عنه وحبهما الشديد له.
ومع إخوته كان " عبدالرحمن " عطوفا جدا وحنونا عليهم ومحبا لهم وعلى تواصل كبير معهم، وكان أيضا يصل رحمه ويزور أقربائه في المناسبات وفي غير المناسبات .


ويعتبر شهيدنا المجاهد " عبدالرحمن عبدالعال " الشهيد الثالث لهذه العائلة المجاهده التى تربى أبنائها على حب الأوطان ، حيث سبقة إلى جنان الفردوس الأعلى أخويه ووالدته ، الشهيد المجاهد " عبدالفتاح " والشهيد المجاهد " أدهم " ووالدته الحاجة " رمزية عبدالعال " .


انضم شهيدنا المجاهد " عبدالرحمن " إلى صفوف مجاهدى كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى " فى سن مبكر، ليصبح مجاهدا في سبيل الله كما كان يسعى ويتمنى.


انطلق الشهيد المجاهد " عبدالرحمن " برفقة إخوانه المجاهدين إلى ساحات الجهاد والإستشهاد يقاتلون العدو الصهيوني المحتل لوطنهم فلسطين، ويقفون في وجهه سدا منيعا وجدارا صلبا لا يمكن تجاوزه، فكانوا بحق فرسانا في المعارك وأسودا في النزال والمواجهة .


بعد أن قرر الكيان الصهيوني الغاصب شن حربه "الشاملة" على قطاع غزة، صدرت التعليمات من قيادة كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء " نضال العامودى" إلى المجاهدين بالانتشار في ساحة المعارك كل حسب تخصصه ووفق الخطط التي تم وضعها، وصدرت الأوامر بالتأهب الجيد لمواجهة هذا العدو الغازي.


أما جنود كتائبكم ولوائها العظيم ، فقد قطعوا العهد والقسم على أن لا يعودوا إلا بالنصر مهما كلف من ثمن، وهم يعلمون أن للنصر ثمنا باهظا، فودع كل منهم أهله وأحبابه، ثم انطلق لساحة القتال سلاحه الإيمان بالله والثقة بنصره عز وجل، " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم"، وقوله تعالي : "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله".


ومن بين هؤلاء المجاهدين الأبطال، كان شهيدنا المجاهد " عبدالرحمن " الذى خرج في 21.7.2014م ، حيث كان شهيدنا " عبدالرحمن "، عائدا من مهامه الجهادية بعد اطلاق دفعات جديدة من الصواريخ المباركة تجاة المغتصابات الصهيونية ضمن معركة " طريق العاصفة " لصد العدوان الصهيونى الغاشم عن شعبنا الفلسطينى فتم استهداف منزله الذى كان متواجد فيه هو واسرتة واخوانة ووالدتة فستشهد شقيقه " أدهم " ووالدتة الحاجة " رمزية " وأصيب " عبد الرحمن " إصابة بالغة إستشهدا على إثرها بعد إسبوع، ليلقى الله ورفاقه كما تنمى دوماً فهنيئاً لك الشهادة ولرفاقك وكل الشهداء ولا نزكي على الله احد.


ونال شهيدنا المجاهد " عبدالرحمن " الشهادة كما كان يتمنى، نال الشهادة مقبلا غير مدبر.


وطارت روحه الطاهرة لتسرح وتمرح في حواصل الطير الخضر في جنان النعيم بإذن الله رب العالمين.