بالفيديو.. دحلان: سأستمر في عملي ودعمي تجاه وطني ولن أترك كل من أساء في حقي
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

عقب تبرئته من القضاء الفرنسي

بالفيديو.. دحلان: سأستمر في عملي ودعمي تجاه وطني ولن أترك كل من أساء في حقي

بالفيديو.. دحلان: سأستمر في عملي ودعمي تجاه وطني ولن أترك كل من أساء في حقي

فتح ميديا - متابعات::


قضت محكمة فرنسية بفرض غرامة رمزية على الكاتب الفرنسي إيمانويل فو، والناشر دانيال بيرفون لثبوت بطلان اتهامهما زوراً للقائد والنائب محمد دحلان بأي دور تحريضي لاستهداف الرئيس الشهيد ياسر عرفات، واستندت المحكمة في حكمها النهائي بعدم تقديم المؤلف أو الناشر أي أدلة أو إثبات للاتهامات والمزاعم التي جاءت في كتابهما "قضية عرفات".


وأعلن القائد والنائب محمد دحلان، عزمه الاستمرار في مقاضاة كل من أساء له، وذلك في أعقاب إنصاف القضاء الفرنسي له وتغريم كاتب وناشر قاما بمحاولة تشويهه ونشرا عنه مزاعم خالية من الصحة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مثل هذه الأمور لن تقف حجر عثرة في طريق أداء واجبه بحق الشعب الفلسطيني.

وقال دحلان في مداخلة هاتفية على قناة الغد العربي تعقيبا على صدور الحكم من قبل القضاء الفرنسي، وإذا ما كان بمثابة طريق جديد لمواجهة خصومه: "هو ليس طريقًا جديدًا، وإنما وسيلة من الوسائل المتاحة والتي يحترمها الجميع، خاصة القضاء الفرنسي أو الأوروبي، الذي لجأت إليه لكشف حقيقة التلاعب بعواطف الشعب الفلسطيني التي مررنا بها عبر العشر سنوات الماضية، والتي زادت من أعباء الشعب الفلسطيني ومراراته سواء في القدس أو قطاع غزة".

وأوضح "ولكن من حقي الشخصي أن ألاحق كل هؤلاء الذين يتسلو بدماء الشعب الفلسطيني في إكالة التهم هنا أو هناك، وخاصة حين يتعلق الأمر بالزعيم الخالد ياسر عرفات، والذي كنت من أقرب المقربين له".

وأكد دحلان: "أما أن يستخدم تراث الشهيد ياسر عرفات واسمه ورمزيته في الخلافات السياسية، فكان لابد من اتخاذ إجراء وأنا آثرت أن أذهب إلى القضاء وليس إلى مكان آخر، لا أن أصفي حساباتي مع من يتهمني في الشارع،  وانما ألجأ إلى القضاء الذي وثقت به، وكان الحكم صادمًا لاولائك الذين يريدون أن يزيدوا الطين بلة في معاناة الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "أنا أشعر بفخر لأنني حصلت على هذا القرار من المحكمة في إدانة من يستخدم اسمي للإساءة لي أو للإساءة لياسر عرفات، أو الإساءة للشعب الفلسطيني أو لتبرئة إسرائيل".

وشدد دحلان على أن "كل من ساهم أو نقل بالخطأ أو بالقصد مسألة استشهاد ياسر عرفات كان الهدف منها تبرئة إسرائيل، وهذا ما كان طيلة السنوات العشر الماضية".

وحول الشائعات التي تطالة ومحاولات النيل من اسمه يرد دحلان: "أنا لا أكترث لتلك الاتهامات أو النميمة التي تصدر من خصومي السياسيين، وهم قلة بالمناسبة، وربما القلق الذي ينتابهم من كلمة الحق التي لا أجامل فيها أو مواقفي الوطنية والسياسية، وأنا أشفق عليهم حين يستخدموا اسمي في كثير من القضايا".

وتابع: "على الرغم من أن هذه القضية جاءت في ظروف صعبة يعاني فيها أبناءنا في قطاع غزة من الفقر والحرمان والحصار والانقسام الذي تابعناه طيلة السنوات الماضية، ولنا أياد بيضاء في التقريب ودفع كل الأطراف سواء أبومازن أو حماس من أجل الاتفاق، ونأمل أن يلتقطوا الفرصة الأخيرة التي منحتها لهم مصر خلال الاسبوع الماضي، والتي تابعناها عن كثب وعن قرب، في أن نلملم جراحنا وأن تعود حكومة وحدة وطنية تقود إلى انتخابات لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني".


وقال "أشفق عليهم من استخدام اسمي في كثير من القضايا، كما أن آخرون استخدموا اسمي في كثير من الاتقلابات والتكتلات والعهمليات الكبرى، لكني سأستمر في عملي ودعمي تجاه وطني فلسطين".

وأفاج: "بأن كل من يعتقد أنه يريد أن يستخدم اسمي في إساءة هنا أو هناك كي يحصل على امتياز من الدولة هنا أو من شخص هناك فلدي وسائل كثيرة بشكل قانوني بألا أترك أحدًا دون ملاحقة قانونية، والحمد لله أكرمني ربي أنني لم أتوجه للقضاء في قضية واحدة إلا وكسبتها".

وكشف دحلان عزمه الاستمرار في مقاضاه كل من أساء له موضحًا: "وأيضا هناك قضايا أخرى، وهذا المشوار من الإساءة لي خلال السنوات الماضية لن أتركه دون ملاحقة ولكن لن أتوقف عن أداء واجبي ولن تكون هذه القضايا حجر عثرة في أن أضمم جراحنا الفلسطينية، وهذا هو الرد على كل ألئك الذين يعتقدون أنهم مجرد أن يرموا تهمة في الانترنت ينتهي الأمر".