الشهيد "محمد صفوت العاصي" رجل لا يهاب الموت
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد "محمد صفوت العاصي" رجل لا يهاب الموت

الشهيد "محمد صفوت العاصي" رجل لا يهاب الموت

فتح ميديا - متابعات::


يأخذنا سحر تضحياتهم إلى مواطن القوة والجمال، ويصعد بنا جميل صبرهم وثباتهم في سبيل الله إلى نزل الصابرين في الجنة، حملوا أرواحَهم على أكفهم، ومضوا بخطواتٍ ثابتة نحو جنات ونهر في مقعدِ صدقٍ عند مليك مقتدر، مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسُن أولئك رفيقاً.. إنهم من صالوا وجالوا في شتى الميادين يحملون سلاحهم بيد وباليد الأخرى مصحفهم دليلهم وقنديلهم الذي يقتبسون منه أسمى معاني الجهاد والمقاومة، ويستمدون منه قوتهم في مواجهة الظلم وأصحابِه، إنهُم الشهـداء الأكرم منا جميعاً الذين أناروا لمن بعدهم الدرب والطريق نحو الفوز بالجنان و رضا الرحمن .


وإذا ما ذكر الشهداء، حق لنا أن نذكر، سيرة مجاهد من أبناء كتائب شهداء الأقصى، الذين ما بخلوا على الله فقدموا أرواحهم ودمائهم رخيصة في سبيله .. إنه الشهيد المجاهد محمد العاصى " النينو " ..


تصادف اليوم الرابع عشر من شهر يوليو لعام 2018م ، الذكرى السنوية الثالثة عشر لإستشهاد القائد المغوار، محمد صفوت العاصي الملقب بــ"النينو" أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة بنابلس جبل النار والذي إستشهد في عملية إغتيال صهيونية في مثل هذا اليوم من العام 2005 .


اغتالت هذه القوات الشاب محمد صفوت العاصي الملقب بـ "النينو" (25 عاماً) من كوادر كتائب الاقصى، بعد اقتحامها منزلا كان يحتمي فيه في شارع المريج، غربي نابلس.


وذكر مصدر مطلع في المدينة ان خمسة جيبات تساندها طائرة قتالية توغلت عند الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليلة المذكورة في حي رفيديا، وتحديدا في شارع المريخ وحاصرت بناية سكنية فيه، واقتحمت إحدى الشقق السكنية فيها وقتلت الشاب العاصي، واعتقلت شاباً آخر كان معه وهو معتصم استيتي البحش.


ويعتبر العاصي من أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال في مدينة نابلس ومخيم بلاطة، وقد نجا من محاولة اغتيال قبل نحو عام بعد أن قصفت طائرة حربية السيارة التي كان يستقلها، ما أدى إلى استشهاد الشاب خليل مرشود قائد كتائب الأقصى في مخيم بلاطة في ذلك الحين.


وقد نعت كتائب شهداء الأقصى ،ومختلف الفصائل الفلسطينية الشهيد العاصي عبر مكبرات الصوت وسماعات مآذن المساجد، فيما توعدت كتائب الأقصى بأنها سترد على جريمة الاغتيال التي استهدفت أحد قادتها.