• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

ذكرى عملية الجليل" بقيادة الرئيس الراحل عرفات

ذكرى عملية الجليل" بقيادة الرئيس الراحل عرفات

فتح ميديا - متابعة::


في 4/9/1982 قامت مجموعه تابعة لحركة حركة فتح برئاسة الزعيم الخالد ياسر عرفات أبو عمار بالهجوم على موقع لقوات الاحتلال في منطقة الجبل اللبناني ونتج عن هذه العملية أسر جميع من كان يتواجد في الموقع من الجنود ولم يبد الجنود في تلك العملية أية مقاومة تذكر لدرجة أنه قيل حينها أنهم لو أطلقوا طلقة واحدة أو صرخوا لسمعهم من تواجد في الموقع القريب منهم وجاءوا لإنقاذهم.


عملية تبادل الأسرى عام 1985م، التي أجرتها القيادة العامة لفتح كونها مرتبطة بأحداث الغزو الإسرائيلي في لبنان عام 1982، بعد نجاح المقاومة في أسر 3 جنود إسرائيليين خلال الحرب، وكان أول أسير هو الجندي "حازي شاي" والذي تم أسره في معركة السلطان يعقوب أثناء الاجتياح لجنوب لبنان في تاريخ 11/6/1982 أي بعد عدة أيام من الغزو.


وفي ذلك التوقيت واجه العدو الإسرائيلي مشكلة استخبارية لمعرفة تواجد الجندي، كما الحال كان بحوزة القيادة العامة لفتح جنديان أخذتهم من حركة فتح، وهما يوسف جاروف، ونسيم سالم، اللذان تم أسرهما في 4/9/1984، خلال معركة قُرب منطقة (بحمدية) في جنوب لبنان.


بدأت المفاوضات لإطلاق سراح هؤلاء الأسرى في عام 1984 بطلب من الصليب الأحمر وأحد المستشارين الألمان الذي اجتمع سرًا برئيس وزراء الاحتلال الأسبق، شمعون بيرز.


وكان أول اعتراف للقيادة العامة لفتح باحتجاز الجنود بعد انضمام الخبير في شؤون تبادل الأسرى النمساوي "هربرت امري" مدير مكتب المستشار النمساوي الذي أشرف على عملية التبادل عام 1983 والتي جرت بين حركة فتح وإسرائيل.


كما بدأت القيادة العامة لفتح بالاتصال بمناضلين معتقلين في السجون الإسرائيلي عبر المسؤول القيادي حافظ الدلقموني، ولقد عينت القيادة العامة الشيخ محمد ابو طير، مسؤولا للجان في السجون.


وامتازت العملية بخضوع إسرائيل لشروط القيادة العامة، حيث الخروج الاختياري للمناضلين داخل الوطن وخارجه، وقد اختار 294 مناضلًا للسفر إلى ليبيا و151 نقلوا إلى سوريا، فيما عاد 605 إلى داخل فلسطين.


وشكلت العملية منعطفًا في فهم عملية التفاوض مع الكيان الإسرائيلي، وتجلت بالمواقف الإنسانية الراقية حينما رفضت إسرائيل إطلاق سراح "كوزو اكوموتو" الياباني، في مقابل ذلك الافراج عن العشرات من المناضلين، فرفضت القيادة العامة وأجلت الاتفاق أكثر من مرة، إلى أن رضخت إسرائيل.