• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

ذكرى مفاوضات "كامب ديفيد" ورفض الرئيس الراحل عرفات المقترحات المطروحة

ذكرى مفاوضات "كامب ديفيد" ورفض الرئيس الراحل عرفات المقترحات المطروحة

فتح ميديا - متابعة ::


في الحادي عشر من تموز / يوليو عام 2000 م، بدأت في "منتجع كامب ديفيد" في ميري لاند الأمريكية القمة الثلاثية، التي جمعت الرئيس ياسر عرفات، والرئيس الأمريكي بيل كلينتون، و رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود باراك. وقد جاءت مبادرة عقد القمة من الرئيس كلينتون بعد أن نكثت إسرائيل بكل المواعيد التي حددتها اتفاقات أوسلو وباقي الاتفاقات الثنائية مع منظمة التحرير الفلسطينية والخاصة بإنهاء التفاوض حول قضايا المرحلة الانتقالية والحل النهائي.
وبعد مفاوضات ماراثونية منفردة وثنائية وجماعية وبعيدة عن الصحافة، تواصلت على مدار أسبوعين، تمسك الوفد الفلسطيني بالثوابت الوطنية الخاصة بضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967، وقيام الدولة الفلسطينية على هذه الأراضي التي يجب أن يتم التواصل الجغرافي فيما بينها بطرق آمنة، ورفض أي سيادة إسرائيلية على القدس الشرقية، عاصمة الدولة الفلسطينية، وتطبيق القرارات الدولية الخاصة بحق اللاجئين بالعودة والتعويض.
وقد مورست ضغوطاً كبيرة على الوفد الفلسطيني، كي يوافق على حلول تنتقص من الحقوق الوطنية، لكن الوفد الذي ذهب إلى كامب ديفيد متسلحاً بدعم شعبي قل نظيره، رفض هذه الحلول وأصر على تلبية الحقوق الوطنية كما جاءت في الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وأيضاً كما أقرتها الشرعية الدولية.
وعلى الأثر قامت الماكنة الإعلامية الإسرائيلية بتحميل الوفد الفلسطيني تبعات فشل المفاوضات، واتهمته بعدم الرغبة في الوصول إلى حلول وسط، بيد أن مستشارين أمريكيين شاركوا في المفاوضات كشفوا في وقت لاحق بان العروض التي قدمها باراك للوفد الفلسطيني، لم ترتق إلى الحلول الوسط وكانت في كل القضايا المطروحة تنم عن رغبة إسرائيلية بتنازلات جديدة.