• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

أوائل طلبة الثانوية تحدوا الصعاب وحققوا حلمهم

أوائل طلبة الثانوية تحدوا الصعاب وحققوا حلمهم

فتح ميديا – غزة –تقرير//نيفين أبو شمالة::


تراهم يجلسون بثقة وبعينين لامعتين بين المهنئين تعلو شفاهم ابتسامة واسعة ...فخورين بما أنجزوه بعد تعب وكد واجتهاد وعام دراسي شاق...فرحتهم لا تتسع ...الضحكة تعم المكان والزغاريد والحلويات...وصوت أناشيد النجاح تصدح بصوتٍ عاليٍ، كل هذا في بيوت الناجحين من طلبة الثانوية العامة، وكيف لو كان اسمه من ضمن لائحة أوائل الطلبة في قطاع غزة، فيكون للفرحة طعم آخر.


هدي أبو دف/ الرابعة


قالت الطالبة هدى أبو دف والحاصلة على المرتبة الرابعة ومعدل 99.3% في قسم العلمي من مدرسة الجليل غرب من مدينة غزة "لمفوضية الإعلام والثقافة": "كنت أشعر بالقلق مع اقتراب النتيجة وخاصة  أنها ظهرت بوقت متأخر، ولكن الحمد لله حصلت على معدل عالي كما كنت أتمنى ، لم أرهق نفسي كثيراً بالدراسة، ونظمت وقتي بوضع خطة للدراسة أولاً بأول والتركيز على الدراسة بدقة وتمعن معتمدة على الكتاب الوزاري.



وأضافت: "حصدت ثمرة جهدي وتعبي وحصلت على مرادي بأن أكون من أوائل قطاع غزة وهذا ما كنت أسعى الحصول عليه منذ صغري، وحققت أمنية والدي ووالدتي ورفعة راسهم".


ووجهت رسالة لطلبة الثانوية بأن يجتهدوا ولا ييأسوا فلكل واحد إمكانياته وقدراته التي تميزه عن الآخر من قلب المعاناة يولد الأمل ومهما كانت المعيقات والمشاكل المحيطة يستطيع أن يحقق هدفه وما يريده، وختمت قولها بثقة وعزيمة:"سأستمر وسأكمل مسيرتي التعليمية وأدرس الطب وأكمل حلمي".


هبة شاتيلا/التاسعة


والطالبة المجتهدة والتي نالت على المرتبة التاسعة على القسم الأدبي من مدرسة بشير الريس هبة شاتيلا والحاصلة على معدل 98.9% برغم من المعيقات الكبيرة التي حاولت تشتيتها عن هدفها وذلك كما أوضحت أن شهداء مسيرات العودة والأحداث المؤسفة التي استمرت عند السياج الفاصل للمناطق الشرقية وتوتر ومشاحنات واستمرار انقطاع التيار الكهربائي على قطاع غزة والذي يعد عائقاً أمام دراستها إلا أنها استطاعت أن تحقق هدفها وأن تكون من ضمن قائمة أوائل القطاع واستمرت في مسيرتها بنجاح وتفوق.



وتقول شاتيلا وابتسامتها في ثغرها:"الفرحة تغمرني والنجاح لا مثل له وخاصة بعد عام تخلله الكثير من المشاكل والظروف التي استطعنا التغلب عليها ، وزادت سعادتي بعد أن تم ذكر اسمي من لائحة أوائل الطلبة".


وأهدت شاتيلا نجاحها لأرواح الشهداء وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات والأسرى الذين أفنوا حياتهم في سجون الاحتلال ولأبناء شعبها الصامد والصابر.


نور أبو عقلين/ التاسعة مكرر


أما الطالبة المتفوقة نور أبو عقلين فكانت الفرحة لا تتسع وبدا من وجهها علامات الفخر والاعتزاز بنفسها ، والحاصلة على معدل 99% والتاسعة مكرر بالفرع العلمي قالت لنا بسرور:"لقد واجهت الكثير من الضغوطات والظروف خلال فترة الامتحانات حيث أن والدي مكث بالمستشفى فترة طويلة مما أثر على نفسيتي ودراستي ، ولكني نهضت مجدداً وسيطرت على نفسي وبدأت أركز بدراستي واستطعت أن أتحدى الصعاب وقررت النجاح تحقيق هدفي وأن يكون اسمي موجود مع أوائل الطلبة ".



وتمنت أبو عقلين أن يفتح لها المجال للدراسة خارج الوطن لتعزيز قدراتها ومستواها التعليمي، وختمت حديثها:"من طلب العلا سهر الليالي وأيضاً من جد وجد والحمد لله حصدت صبري وتعبي اليوم".