• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

ما بين الأمل واليأس يدفن الطموح

ما بين الأمل واليأس يدفن الطموح

فتح ميديا -غزة-تقرير//نهى غريب::


تكدست الآمال والأحلام حتى أصبح لا متسع لها، في غزة فقط تجد الطموح والأحلام تتكسر على صخور الحصار, يولد كل يوم حلم بالوصول وبالواقع يصبح كابوس يصارع نفسه للوصول لتحقيقه, هكذا حال شباب غزة.


رغم الحصار قرر رأفت أن يكافح ويصارع لتحقيق حلمه بأن يصبح صحفي ينقل ويفضح جرائم المحتل الغاصب لوطنه، حتى قنصه جنود الاحتلال أثناء نقله لأحداث مسيرات العودة الكبرى, ورغم إصابته أكمل رسالته لتصل للعالم أجمع .


تحدى شباب غزة، واستطاعوا رغم الحصار اختراق الحدود، وإيصال رسالة  فلسطين وأوجاعها, أسمعوا العالم بأن غزة ليست فقط حروب وحصار، وإنما هي أحلام وطموح وآمال.


الشاب علاء الدالي سائق الدراجات الهوائية الذي فاز بالعديد من البطولات على مستوى قطاع غزة, قتل الاحتلال حلمه بأن يصل للعالمية وأبقاه طريح الفراش بعد ما سرق منه قدمه اليمنى, رغم الإصابة إلا أن الدالي لم ييأس ويحلم بأن يكمل حلمه الذي تهاوى على مرأى عيناه.


في غزة قد ترى الضعف والوهن قد غزا المواطنين جراء الحصار ولكنك ترى القوة في نظرة عيون الشباب الطموح الذي يصر على أن غداً أجمل, مع أن من داخلهم أيقنوا بأن العقبات تكسرهم، والتناقض أتعبهم ولكن الأمل يصاحبهم في بعض الأوقات.


غالبا تبدأ رحلة الألف ميل بخطوة فأخذ الشباب الفلسطيني بالسعي وراء حلمه ولكن ليس بغزة إنما بالهجرة إلى دول عربية أو أجنبية كي يبدءوا خطوات مسيرتهم لتحقيق ما تمنوا، تلاحظ بأن معبر رفح قد اكتظ بالشباب، فمنهم من هرب للتعليم أو لبناء مستقبل بعيد عن الأحزاب والتنظيمات بعيد عن الحصار وهمومه ، فقد ظن الشباب الفلسطيني إن خارج موطنه يستطيع أن يبني بيته.


فالإصرار على الهجرة دفع الكثير من الشباب في غزة للبحث عن طرق عديدة للخروج منها، فقد لجئوا لتزوير الأوراق كي تساعدهم في الخروج وبعضهم دفع كل ما يملك لفيزا لأي دولة دون تفكير سوى بالخلاص من هذه المعاناة .


مستقبل مجهول يلاحق الطموح والأحلام فقد دفن الوضع الاقتصادي والسياسي أحلام الشباب, ولكن لكل منهم نظرته فمنهم من وضع التفاؤل أمام ناظريه , ومنهم من جعل اليأس طريقه الطويل, ولكن يبقي مصيرهم معلق بأيدي القادة  والمسئولين فلا أحد يعلم ماذا سيحدث غدا.