• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

وطنيون لإنهاء الانقسام: لنتحد من أجل إلغاء العقوبات المفروضة على غزة

وطنيون لإنهاء الانقسام: لنتحد من أجل إلغاء العقوبات المفروضة على غزة

فتح ميديا - غزة::


أشاد تجمع وطنيون لانهاء الانقسام  بحملة الحراك الشبابي و المجتمعي "ارفعوا العقوبات"، "غزة توحدنا"، معتبرا الحراك ظاهرة وطنية نبيلة ومستقلة، وهي ظاهرة متجددة ومعروفة أثبتت حضورها في عدد من المناسبات الوطنية والاجتماعية، وقد تمكنت بفعل عمق انتمائها الوطني وانضباطها نحو عدالة مطلبها المحدد الذي تتوحد حوله الأغلبية الساحقة من جماهير شعبنا في مختلف تجمعاته، من شحذ الهمة الوطنية للمطالبة بإلغاء هذه العقوبات الجائرة المفروضة على حوالي مليوني فلسطيني من أهلنا في قطاع غزة دون مبرر، وفي انتهاك فاضح للقانون، وتأكيداً على مبادئ العدالة والتوزيع العادل لأعباء مواجهة الاحتلال.


وأضاف التجمع في بيان له، أن هذه العقوبات تمثل انسحاباً للسلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية من مسؤولياتها عن أهلنا في القطاع الذي شكل دوماً رافعة للنضال الوطني وصون الهوية الوطنية لشعبنا، كما أن استمرارها يشكل خرقا سافرا للقرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الوطني الفلسطيني بالإجماع، ويغلق أبواب المصالحة الوطنية ويعيق جهود انهاء الانقسام، بل ويفتح الباب واسعاً أمام مخاطر الانفصال ويضعف قدرة شعبنا على الصمود ومواجهة مخططات ترامب نتانياهو وسعيهما لفرض "صفقة القرن" وجوهرها تفتيت الكيانية الوطنية بدفع غزة بعيدا وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.


واكد التجمع أن نجاح الحراك في تحقيق هدف الغاء هذه العقوبات، يشكل المدخل الاهم لاستعادة ثقة الناس بقدرتها على انهاء الانقسام ووأد تداعياته السياسية والوطنية والاجتماعية، وإن وطنيون لانهاء الانقسام يعتبر نفسه جزءاً لا يتجزأ من هذا الحراك الجماهيري ويجدد دعمه ومساندته لكافة فعالياته، بل ويدعو إلى تعزيزها وتوسيع نطاقها والانخراط الشامل فيها، ويجدد "وطنيون" ادانته ورفضه الكامل للاعتداء الخطير الذي تعرض له المشاركات والمشاركون في الحراك في رام الله نهاية الأسبوع الماضي من قبل أجهزة أمن السلطة الوطنية، وكذلك ادانته للاعتداء على حراك الأسرى المحررين ضد العقوبات في غزة بداية هذا الاسبوع، ويعتبرهما وجهين لعملة واحدة تهدف لإسكات الشعب و ترفض الاصغاء لصوته ومطالبه، ومدى جاهزيته للمشاركة في الذود عن حقوقه، فانه يدعو السلطة الوطنية وحركة حماس إلى التراجع عن هذه السياسة القمعية ويجدد دعوته لهما للاعتذار عما جرى، ومحاسبة المسؤولين عنه والذين أمروا بتنفيذه ، تمهيداً لخلق بيئة سليمة تثق بحس الشعب و بوصلته ودوره في انهاء الانقسام و تداعياته بالاحتكام للشعب مصدر السلطات ومرجعها عبر صناديق الاقتراع و الانتخابات كحق دستوري ووطني لجميع المواطنين .


واشاد حراك وطنيون لإنهاء الانقسام بوقفة الأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا ومؤسساته و قواه السياسية والاجتماعية الحية مع هذا الحراك وإجماعه على رفض القمع الذي تعرض له، فانه يدعوها للالتفاف حول مطلب الحراك الأساسي والانخراط في جميع فعالياته حتى يتم التراجع عن هذه العقوبات والغائها والإقلاع عن سياسة القمع ومصادرة حق المواطنين في التعبير والتظاهر الذي كفله القانون الأساسي كأحد أهم مؤشرات قوة المجتمع و مناعته الوطنية وحقه في الدفاع عن وحدته و منجزاته الديموقراطية .


وقال التجمع في بيانه "أيها الأخوات و الأخوة، الشباب والطلاب، التجار والمعلمين، الأطباء والمهنيين ، أيها العمال و المزارعين رجالاً و نساءً و في كل مكان، لنكن يداً واحدة في مسيرة "#ارفعوا العقوبات و#غزة_توحدنا" يوم السبت الموافق 23 حزيران"