• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

كيف يكون عيد وقطاع غزة يولد به كل يوم معاناة ؟!

كيف يكون عيد وقطاع غزة يولد به كل يوم معاناة  ؟!

فتح ميديا –غزة- تقرير//نهى غريب::


يستقبل قطاع غزة عيد الفطر المبارك، في أوضاع اقتصادية كارثية لا سيما مع تفاقم أزمة الرواتب  والخصومات ،والتي كانت تنعش السوق الغزي بنسبة مقبولة ، حيث بات القطاع الآن  يحمل قصص المعاناة والأزمات ولا يخلو بيت من سوء الوضع الاقتصادي .


 يستند السيناريو الذي كتبه الحصار الاقتصادي على غزة ،بأن يجعل غزة غير مأهولة بالسكان، وشمل السيناريو أن تعاني غزة من ضائقة مالية ومعنوية لسنوات عديدة، والمتوقع حدوثه في  ظل هذا السكون الدولي هو انهيار كارثي  وزيادة متفاقمة في نسبة الفقر في قطاع غزة .


 حيث تشهد أسواق قطاع غزة حالة من الركود لم يسبق لها مثيل كما أكد عدد من التجار،  ويعود ذلك إلى الحصار الإسرائيلي وارتفاع معدلات الفقر التي زادت لتصل إلى 53% لعام 2018 .


ووفقا لإحصائيات رسمية فلسطينية، بينت أن نسبة البطالة 49.1%  خلال الربع الأول من عام 2018 ، فيما بلغ  عدد العاطلين عن العمل 255 ألف شخص خلال الربع الأول من عام 2018 ،وتجدر الإشارة إلى أن البيانات تضم غزة فقط.


نتحدث دائما عن معاناة الكهرباء في قطاع غزة والذي يعاني منها القطاع منذ سنوات ولا حلول لها حسب قول المسؤولين، حيث وصل عدد ساعات الوصل للكهرباء 4 ساعات فقط و16 قطع ، والتي من شأنها زيادة المعاناة على المواطنين والتجار .


فقطاع غزة  يعاني اليوم من كل الأزمات وكلٌ له نصيب من هذه المعاناة حيث أوضح التجار في غزة أن مظاهر لعيد هذا العام كانت أدنى من الأعوام السابقة، وقل كثيراً حجم المبيعات مقارنة بالسنوات المنصرمة،  ويعود ذلك لمجزرة الرواتب ،وأن سوء الأوضاع الاقتصادية انعكست بشكل كبير على الضعف في القدرة الشرائية لدى المواطنين، وتراجع في الحركة التجارية والشرائية، وانخفاض الواردات بنسبة تجاوز 15%، ما أدى إلى نقص في السيولة الموجودة .


ويعتبر الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيسي للحصار والمعاناة التي يعيشها القطاع  ،حيث قام بتخفيض في عدد الشاحنات الواردة إلى قطاع بنسبة 50% ، من 750 شاحنة يوميا إلى 350 شاحنة يوميا، في حين ترفع نسبة احتياجات القطاع بصورة  كبيرة  .