• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

(خاص) من وسط دوًار المنارة برام الله "غزة لن تنسى ولن تغفر"

(خاص)  من وسط دوًار المنارة برام الله "غزة لن تنسى ولن تغفر"

فتح ميديا - غزة- متابعة خاصة 


في حراك جماهيري فاعل، خرج الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني في رام الله، للمشاركة في التظاهرة الحاشدة للمطالبة برفع العقوبات المفروضة من قبل رئيس السلطة محمود عباس على قطاع غزة.


وطالب المتظاهرون، رئيس السلطة محمود عباس بوقف العقوبات المفروضة على قطاع غزة، بشكل نهائي والسعي لإنهاء الإنقسام الفلسطيني .


وحمل المتظاهرون في المسيرة، التي انطلقت من ميدان المنارة وسط رام الله، صوراً وشعارات تندد بحصار غزة ، وبموقف رئيس السلطة وحكومته ، وسط هتافات المئات من المواطنين ضد حصار غزة، وضد سياسة العقوبات التي تنتهجها السلطة ضد شعب غزة.


وعلق الشباب الفلسطيني لافتات ضخمة على دوار المنارة، كتب عليها: "غزة لن تنسى ولن تغفر القتل والتدمير والاعتقال والتجويع".


دحلان : غزة في قلب كل فلسطيني


من جانبه أشاد القائد الوطني والنائب محمد دحلان ،اليوم الاثنين، بانتفاض أبناء شعبنا في الضفة الغربية نصرة لأهل غزة المحاصرين ولوقف اجراءات عباس التعسفية بحق جزء أصيل من الوطن وهو قطاع غزة.


وأضاف دحلان عبر صفحته على الفيس بوك:" في قلب كل فلسطيني تنبض غزة .. من راهن على إسقاطها من قواميسنا خاسر".


وأوضح قائلاً :"فلسطينيون نحن .. تجمعنا كل الأقدار ..محفوفة بالشهادة أو مزينة بالنصر".


أبو شمالة : الشعب لن يبقى صامتاً على سياسة الحصار والتجويع


وقد وجه النائب في المجلس التشريعي، القيادي ماجد أبو شمالة، التحية للجماهير التي خرجت أمس في الضفة الغربية دعماً لغزة ومطالبين برفع السلطة العقوبات المجحفة عنها.


وقال النائب أبو شمالة في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي "فبسبوك :"أوجه التحية لكل وطني شريف انحاز الى شعبه وقرر وقف وكسر حالة الصمت على ما يمارس تجاه المحافظات الجنوبية من ظلم ورفع الصوت من اجل التصدي لما يسمى بصفقة القرن التي بدأت ملامحها ترتسم في الأفق القريب والتي هب أهلنا في غزة من اجل التصدي لها بصدورهم العارية ففي ١٠ يونيو خرجت جماهير مصر دعما للخالد جمال عبد الناصر رفضا للهزيمة واليوم في ذات المناسبة تخرج رام الله رفضا لخيانة الأمانة الوطنية ونصرا لغزة".


وأضاف :" لم أفقد ايماني لحظة واحدة بنخوة وشهامة أهلنا في المحافظات الشمالية وكنت على يقين بأن صمتهم لن يطول على كل الإجراءات الخارجة عن الأعراف الوطنية التي تمارس بحق اخوتهم ورفقائهم في النضال والهم والمصير من أبناء المحافظات الجنوبية وقد جاء هذا التحرك ليؤكد ان كل محاولات تسميم مشاعر الناس وعقولهم قد فشلت أمام بشاعة هذه العقوبات الجائرة التي تمارس بأيدي فلسطينية وفشلت معها كل محاولات كبت مشاعر الناس وفصلها عن الواقع وابقائها في حالة جمود سواء بممارسة الكذب والتظليل من خلال نشر أباطيل لتحليل وتبرير هذه العقوبات أو من خلال الممارسات البوليسية والقمعية عاجلا او اجلا كان لابد من ان تنفجر مشاعر الناس المكبوتة وأن لا يستمر صمتهم على تجويع أهلهم نساء وشيوخ وأطفال تحت هذه الذرائع الواهية فهذا يخالف طباع شعبنا وموروثه الوطني والثقافي والاجتماعي".


وتابع :" إنني أناشد أبناء شعبنا في المحافظات الشمالية أن لا يتخلوا عن هذا الواجب وان يستمروا في حراكهم حتى افشال محاولات تقسيم الوطن ووقف عار العقوبات المفروضة على جزء من شعبنا".


وختم أبو شمالة تدوينته قائلاً :"لا يفوتنا أن نقدم الشكر والتقدير لكل النخب والكتاب والصحفيين والإعلاميين والمرتفعات المجتمعية التي ساهمت في نجاح وحشد الناس في رام الله لشجب العقوبات الظالمة المفروضة على أهلنا في المحافظات الجنوبية والتي تهدف لعزل غزة أم الوطنية الفلسطينية وتجويع أهلها كي يقبلوا بصفقة القرن أو أي حلول تعرض عليهم".


غسان جاد الله : شعب رام الله خرج متضامناً مع غزة


في نفس الإطار تطرق القيادي في حركة فتح غسان جاد الله، للحراك الجماهيري في رام الله، والذي خرج رفضا لحصار شعب غزة، وضد سياسة العقوبات التي تفرضها السلطة.


وقال جاد الله عبر صفحته على موقع " الفيس بوك " :" في رام الله شعبين ، شعب نحن منه وهو منا خرج متضامناً ورافضاً لكل اجراءات السلطة التي تعاقب غزة وأهلها، وشعب آخر هو شعب محمود عباس وزبانيته يعاير غزة واهلها ويحاصرهم".


وتابع جاد الله يقول :" لفت نظري خلال التظاهرة الحاشدة، يافطات تحمل بيانات ومعلومات كاذبة حول ما تم إنفاقه على غزة وهو أقل بكثير مما يدعون ، وكأن هذا الانفاق من جيوبهم أو منةً منهم وليس من تلك الضرائب التي يحصلونها من غزة ومن تلك المساعدات التي تقدم لكل أبناء شعبنا سواء من الاشقاء او الاصدقاء وحتي من الاعداء ، يا حيف ، يا حيف !!!!!


المرفق صورة تم تعليقها علي دوار المنارة من قبل أمن عباس للتشويش علي مسيرة اهلنا في الضفة التي خرجت للتضامن ولرفض اجراءات السلطة ضد غزة .



النائب العيلة: القيادة كاذبه والشعب نائم.. والقادم هو الأسوأ


في السياق ذاته دعا النائب عن حركة فتح، عبد الحميد العيلة، باستقالة القيادة الفلسطينية ومحاسبتها على ما فعلته ضد كل هذا الشعب، مطالبا برحيلها بعد هذه السنوات الطويلة من معاناة شعبنا.


وقال العيلة في مقال له نشره اليوم :" عليكم أن تفيقوا قبل فوات الأوان وتذكروا هذا المثل،" ما حك جلدك إلا ظفرك "،فإن لن تبادروا جميعاً أن تقفوا يداً واحدة وصوت واحد بعيداً عن المصالح الحزبية الضيقة ولتكن إنتفاضة على الظلم وكل من ساهم ويساهم في الظلم وأنتم على حق والقيادة على باطل بل تدوس بأقدامها عليكم ليل نهار ..


وتساءل :" إلى متى ستقبلون بالإهانة والظلم بعد سنوات عجاف طالت أعمق خصوصيات حياتكم وكرامتكم وأنتم تبكون بصمت مخجل والقيادة تتربص بكم وهنتم عليها بصمتكم لكن مازلنا نملك بوصلة التغير ولدينا القدرة على انتزاع حقوقنا بالقوة من هذه العصابة الفاشية".


وقال: "إعلموا جيداً لو خرجنا للشوارع للمطالبة بحقوقنا بأعداد كبيرة سيشاهدكم العالم وكل من يساهم في مساعدتكم من الدول المانحة وغيره لأن المساعدات لا تصلكم ".


داعيا الشعب إلى عدم القبول بالحلول الجزئية، "فالوطن واحد ولكم الحق فيه أسوة بالضفة فلا يجوز أن تدفع غزة فاتورة عجز مفتعله لحصارها بل وحرقها، وعلينا أن نطالب بإستقالة هذه القياده ومحاسبتها على ما فعلوه ضد كل هذا الشعب .. ولترحل هذه العصابة عنا .. فليرحلوا".


أبو زايدة : شكراً لشعب الضفة


وقد وجه القيادي في حركة فتح الدكتور سفيان أبو زايدة، التحية لأهلنا في الضفة الفلسطينية، على وقفتهم مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


وشكر أبو زايدة الجماهير الفلسطينية التي خرجت مساء الأحد على دوار المنارة مناصرة لقطاع غزة، ورفضا لعقوبات السلطة، وأرفق أبو زايدة ، فيديو للتظاهرة



عدلي صادق: صرخة الضفة اسمعت من به صممُ


من جهته، ذكر المحلل السياسي عدلي صادق، أن الفلسطينيون في الضفة، انحازوا الى تاريخ نضالات شهدائهم، واستذكروا سنوات الإنتفاضات المتتالية التي ظلت تتكامل أثناءها المدن والقرى والمخيمات في كل أرجاء وطننا، دون أـن تتخلف عن المشاركة، بالوسائل المتاحة، المدن والقرى في الأراضي المحتلة في العام 1948.


وقال، إن صرخة الأمس، جاءت في وجه الحُكم الفلسطيني وهذا ما لم نكن نتوقعه في أسوأ الكوابيس، لكن ما يفعله هذا الحُكم في غزة، أصبح يمثل شكلاً فادحاً ومخزياً من أشكال التساوق مع العدو. فقد أخطأ حُكم عباس، في قراءة دواخل الوجدان في الضفة، عندما ظن أن شعبنا فيها قد تقبل الخضوع، علماً بأن هذه الضفة تغلي، وليس أدل على غليانها من فيض الغضب الشبابي، الذي عبرت عنه موجة الطعن والدهس التي شهدناها في العامين الماضيين.


فقد كان أبناؤنا وفتياتنا الذين قضوا في سياق تلك الموجة، يعرفون أنهم ذاهبون الى الشهادة، ويعرفون أن الفصائل لن تجرؤ على تبني عمليات انقضاضهم على جنود مدججين بالسلاح، ويدركون أن هذه الفصائل، لن تقيم لهم مجالس العزاء، بل إن احتمال إدانة أعمالهم بلسان عباس قائمٌ، لكنهم تقدموا بجسارة، وصنعوا الموجة دون تنظيمات ودون خطط مسبقة ودون وجود ألوية عسكرية، من عاملين ومتقاعدين ومُقعدين!


وأوضح ، أن ما استحث الجماهير الفلسطينية التي سجلت تظاهرتها المعبرة في رام الله، وحيثما يتكثف الإحباط، هو كون عباس ومجموعته، أطاحوا أو نحروا أعز وأنبل ما تتميز به حركة التحرر الفلسطينية في جوهرها: تنسيق أمني مع الاحتلال يمضي في خط مواز لسياسة الاحتلال التي تحتقر السلطة وتتعدى على شعبنا ومقدراتنا في كل يوم، وطمس الثقافة الوطنية وتعويم الغوغائيين وذوي الثرثرات الغبية، وحرمان الشعب من العدالة وحرية الرأي والتنمية، ومن مغادرة مربع الإرتهان لاقتصاد الاحتلال، والعجز عن رفع مسألة الانتهاكات الإسرائيلية اليومية والاجتياحات ومداهمة المنارل حتى في قلب رام الله؛ الى مستوى القضايا السياسية التي تطرح بقوة في اللقاءات الدولية. فكأن بساط عباس الأحمر وموسيقاه التي تُعزف، كلما استقبل زائراً، تُغني عن الدفاع بضراوة عن كرامة الشعب الفلسطيني وعن حصانته ولو بشفاعة العملية السياسية التي بدأت وانقلب عليها العدو، ولم يتبق منها سوى بساط عباس الأحمر!


أبو مهادي: سقط الرهان على تفتيت الشعب


سياسياً وجه الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني محمد أبو مهادي، مساء اليوم الأحد، التحية للحشود التي خرجت إلى دوار المنارة بمدينة رام الله بالضفة المحتلة، للمطالبة برفع العقوبات التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس والحكومة على قطاع غزة.
وقال أبو مهادي في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "كان الاخطر في عقوبات غزة التي مارستها عصابة عباس، هو تحريض الضفة على غزة من خلال المال والامن والوظائف والاستثمارات كمقدمة للفصل الوجداني والوطني، واحداث فجوة في الوعي الفلسطيني العام بين غزة والضفة".


وأضاف: "قد لا تسقط عقوبات غزة اليوم، لكن بكل تأكد سقط الرهان على تفتيت الشعب، والعصابة في حالة عزلة مستمرة وانحسار.. شعب واحد ومصير واحد".



الشاعر : الأصوات خرجت ضد سياسة عباس


من جانبه قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي زهير الشاعر : "إن مسيرة دوار المنارة لم تكن لتحصل إلا عندما تيقن المخلصين من أنباء الشعب الفلسطيني أن محمود عباس لا يملك رؤية وطنية بل هو يعمل على حرق الوقت مستخدماً بذلك ورقة الضغط على قطاع غزة ومحاصرته، وعندما تيقن الجميع بأن الرجل لم يعد يملك في أوراق ضغط سوى التضحية بشعبه وإذلال أبنائه وتجويعهم ، لذلك خرجت هذه الأصوات لتعبر عن أنه لم يعد بمقدورها الصمت على ما يقوم به محمود عباس من أجل الدفع بإتجاه إنفصال قطاع غزة للإنفصال".


وتابع الشاعر يقول في تصريح خاص " لفتح ميديا"، :" يبدو أن حالة الوعي التي ترجمتها هذه الإحتجاجات أفشلت هذا التوجه العباسي المشبوه وفِي تقديري أن الأيام القادمة حبلى بالكثير، وأن الشعب الفلسطيني أصبح يدرك حقيقة هذه القيادة".


يذكر أن رئيس السلطة عباس، يفرض إجراءات عقابية بحق القطاع منذ نيسان/ إبريل قبل الماضي، طالت حتى موظفي السلطة الذين يقارب عددهم 70 ألفًا، وكان لها تداعيات خطيرة على الأوضاع الإنسانية في غزة، كما أنه قرر الشهر قبل الماضي فرض عقوبات جديدة على القطاع المحاصر. 


وكانت الفصائل الفلسطينية، وعدد كبير من الشخصيات الوطنية والمحللين، قد وجهت انتقاداً لاذعاً لرئيس السلطة محمود عباس، ولحكومة "الحمد الله"، بسبب استمرار سياسة العقوبات الجماعية والخصومات المالية على رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة.


_______


ع.م