• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الذكرى السنوية الحادية عشر لرحيل القائد الشهيد جمال أبو الجديان

الذكرى السنوية الحادية عشر لرحيل القائد الشهيد جمال أبو الجديان

فتح ميديا - متابعة ::


من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليهم فمنهم من قضى نحبه ومنهم ومن ينتظر وما بدلوا تبديلا)الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر حين صاح قائلها القدس قدسنا وفلسطين لنا وكتائب شهداء الأقصى كتائبنا والشهيد القائد جمال أبو الجديان أبو ماهر قائدنا .


في الذكرى السنوية الحادية عشر، لرحيل المناضل أبو ماهر أبو الجديان على من تلطخت أيديهم بدماء أبناء شعبهم في ورموز الثورة الفلسطينية نستذكر شهيدنا وقائدنا القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة وأمين سر حركة فتح إقليم شمال غزة الشهيد القائد المعلم جمال أبوا لجديان أبو ماهر الرجل الذي ولد منه كل الرجال الرجل الذي ترعرع على أيديه العديد من الشهداء الأطهار أمثال الشهيد القائد سهيل الهرش والشهيد عمر أحمد والشهيد القائد سميح المدهون والشهيد القائد بهاء الدين أبوجراد والشهيد القائد ماجد أبو الجديان وتربى على أيديه القادة من أبناء شعبنا أمثال القائد منصور شلايل والقائد ناهض الشيخ خليل .


شهيدنا يا سادة ليس عنده خدم ولا حشم ولا قصور ولا مال شهيدنا لاجئ من مخيم جباليا شرد أهله من بلدتهم الأصلية هي نجد في العام 1948كما باقي العائلات الفلسطينية التي شردت من أراضيهم على أيدي الاحتلال الصهيوني وفي العام 1971نسف الاحتلال الصهيوني منزل العائلة في مخيم جباليا بحجة أنه مطلوب لديهم شهيدنا قضى في سجون الاحتلال 14عام ورحل أهله على أيدي الاحتلال إلى قضاء سيناء وفي الوقت الذي كان شهيدنا مطلوب لقوات الاحتلال الصهيوني كانت حركة حماس أسرع من الاحتلال في قتله .


القائد الشهيد/جمال ابو الجديان ابو ماهر


من هو جمال ابو الجديان


1958 : ولادة القائد


1975: الانتماء لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح


1976: العمل ضمن مجموعات رفيق السالمي


1977: الاعتقال لعدة شهور


1978: السجن لمدة 10 سنوات – وتدمير المنزل


1988: الإفراج ثم في نفس العام الاعتقال الإداري


1989: السجن لمدة عام .


1990: الإبعاد إلي جنوب لبنان ومن ثم الجزائر


1994: العودة إلي ارض الوطن


1995: العمل برتبة رائد في جهاز قوات الــ17


1996: مدير عام جمعية الأسري والمحررين ' حسام '


2002: قائد كتائب شهداء الاقصي – غزة


2003: أدارج اسمة ضمن لائحة المطلوبين لإسرائيل .


2004: أمين سر حركة فتح إقليم الشمال - قطاع غزة .


2006: الترشح لانتخابات القطاع التشريعية


2007: 6-11 استشهاد بتاريخ 11/6/2007


أطلقت قيادة إقليم شمال قطاع غزة إسم الشهيد القائد/جمال أبو الجديان أبو ماهر على الإقليم بحيث أصبح إسم الإقليم قلعة الشهيد /جمال أبو الجديان أبو ماهر ،،،أمين سر الإقليم وقائد كتائب شهداء الأقصى.


كيفية إغتياله من قبل حماس


يصادف 11/6/2018 الذكرى السنوية الحادية عشر، لاستشهاد القائد المناضل البطل جمال أبو الجديان أبو ماهر ، أمين سر حركة فتح بإقليم شمال قطاع غزة، وقائد كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح بقطاع غزة. ففي مثل هذا اليوم، 11/6/2007 قامت مليشيا حماس الخارجة عن القانون بمهاجمة منزل جمال أبو الجديان امين سر حركة فتح شمال قطاع غزة وهو قائد كتائب الأقصى بالقذائف والرشاشات وبعد ذلك قامت بإعدامه مع أخيه وإعدام 10 من أبناء حركة فتح في منطقة بيت لاهيا


حيث بدأ الهجوم الهمجى عندما أطلقت مليشيا حماس النار على حرس منزل أبو الجديان، رغم الهدوء الذي كان يخيم على المنطقة فئ ذلك الوقت ، مما أشعل شرارة الفتة هناك، ثم بدأت القذائف تنهال على منزله ثم هاجمت المليشيا منزل ناهض عودة، المكون من ستة طوابق وحولوه إلى ثكنة عسكرية، وأخذوا يطلقون منه القذائف باتجاه منزلابو ماهر أبو الجديان ومنزل المحامي فايز أبو عيطة وهو أحد كوادر حركة فتح'


توجه عناصر المليشيا إلى مسجد 'الشهيد عز الدين القسام'، التابع لحركة الجهاد الإسلامي، وحاولوا اعتلاء مئذنته، إلا أن أحد المصلين حاول منعهم، فأطلقوا عليه النار وأصابوه في ساقيه.


اشتدت الهجمة على منزل الشهيد القائد جمال أبو الجديان، وبعد تعرضه للقصف بقذائف الـ ' أر بي جي'،أصيب بجراح في وجهه وكتفه، واستدعيت سيارات الإسعاف لإنقاذ حياته، إلا أن كتائب 'القسام' منعتها من الوصول إليه. فقامت قوة مسلحة من مليشيا حماس بمحاصرة منزل أبو الجديان ، واثر ذلك حصلت اشتباكات استمرت حوالي ثلاث ساعات ،


وتمكن أبو الجديان من الذهاب من أحد الأزقة حول المنزل، قاصداً مستشفى 'الشهيد كمال عدوان'، والذي لا يبعد عن منزله سوى 400 متر، حيث مر خلال سيره بأحد حواجز مليشيا حماس ، فلم يتعرفوا عليه من غزارة الدماء، التي تغطي وجهه و عندما اقترب أبو الجديان من الباب الغربي للمستشفى اصطدم بمجموعة أخرى من 'مليشيا حماس


وحسب رواية احد العاملين في داخل مستشفى كمال عدوان قال ':، بالتاريخ المذكور وأثناء وجودي في عملي في مستشفى كمال عدوان ـالقريب من منزل جمال أبو الجديان احد قادة حركة فتح ومسئول كتائب الأقصى في بيت لاهيا، وعند الساعة التاسعة مساء وعندما كنت يقف على باب المستشفى ، شاهدت أربعة مسلحين تابعين لمليشيا حماس يمسكون بأحد المصابين ، ويساعدونه على المشي ، وكان ينزف دما من وجهه ، عندما اقتربوا من الباب تعرفت على هوية المصاب بسهوله لأنه شخص معروف وكان جمال أبو الجديان ( ابوماهر ) عندما وصلوا منتصف الشارع المقابل لباب المستشفى كان هناك تجمعا كبيرا من المواطنين الذين اخذوا بالصراخ أبو ماهر حي .


فجأة ابتعد المسلحين عن أبو ماهر ، وقام احدهم بالاتصال من جواله ، وبعد دقيقة أو دقيقتين حضرت سيارة تندر بيضاء اللون وبها حوالي خمسة عشر مسلحا ملثما ، قاموا بتفريق المواطنين ، و اقتربوا من أبو ماهر وسأله احدهم عن اسمه ، فقام أبو الجديان بإعطائه بطاقة هويته ، وقال له أنا جمال أبو الجديان ، ثم سأله المسلح مرة ثانية عن اسمه ، وكرر السؤال للمرة الثالثة وكان يتلقى نفس الإجابة .


بعد ذلك مباشرة قام المسلح الحمساوى ومعه آخرين بإطلاق النار بغزارة على الشهيد القائد جمال أبو الجديان ، أعتقد أنهم أطلقوا أكثر من ثلاثين عيارا ناريا .' بقي القائد ابو ماهر ابو الجديان واقفا على قدميه وتقدم إلى باب المستشفى وامسك بالباب وهزه بعنف، فأطلق المسلحين النار عليه إلى أن سقط على الأرض .


ولم يكتفوا بذلك، بل داسوا بأحذيتهم على رأسه وجثته، وهم يصيحون 'كافر.. كافر.. كافر'، ثم غادروا المكان، فحمل عدد من الأهالي الجثة وأدخلوها إلى المستشفى، وبعد قليل تجمع مواطنون غاضبون وحملوا جثته ومشوا فيها في شوارع مخيم جباليا، وعندما مروا قرب مسجد الخلفاء، أطلقت مجموعة من 'المليشيا النار عليهم فتركوا الجثة وفروا من المكان خشية على حياتهم، حيث أن إطلاق النار كان في كل الاتجاهات، فأتت مجموعه من مليشيا حماس وأفرغوا فيه باقي زخات من الرصاص.