26 عاماً على اغتيال الرجل الثاني بعد الشهيد صلاح خلف ابو اياد على يد الموساد
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

26 عاماً على اغتيال الرجل الثاني بعد الشهيد صلاح خلف ابو اياد على يد الموساد

26 عاماً على اغتيال الرجل الثاني بعد الشهيد صلاح خلف ابو اياد على يد الموساد

فتح ميديا - متابعة::


عاطف فايق بسيسو احد اهم المؤسسين لجهاز الرصد والامن الموحد واحد اللذين خططو لعملية ميونخ الشهيرة . 


عاطف بسيسو هذا الشاب الجميل الذي لا يبدو عليه ملامح رجل الامن الصلب قتله الموساد في فرسا انتقاما منه على تاريخ طويل من الصراع والمطارده ارتاح بعد تعب طويلا من العمل الامني الشاق واختلف على سبب اغتياله فالبعض قال بانه بسبب كشفه للعميل عدنان ياسين واخرين قالوا لانهاء قائمة المجموعه المشرفه على مجموعة ايلول الاسود واخرين قالوا انه شارك باعدم العميل الذي اغتال الشهيدين ابواياد وابوالهول والعمري وانا اقول انه اغتيل لينهي صفحه من الكفاح المسلح للبدء بصفحه جديده من السلام العالمي بعد البروستوركيا الروسيه والسلام العالمي بانتهاء الشيوعيه ودحر حركات التحرر بالعالم . 


عاطف التحق في صفوف الحركه مبكرا اثناء دراسته في المانيا وانضم الى اتحاد الطلبه الفلسطينيين واصبح فيما بعد المساعد المقرب للشهيد القائد ابواياد خلف تنقل في كل دول العالم بجوزات مزوره وكانت مطلوبا ومطاردا لجهاز الموساد الصهيوني لكونه من الدائره الاولى للشهيد ابواياد كونه احد المشرفين على تنفيذ عملية ميونخ الشهيره والتي استهدفت قتل عدد من الفريق الاولمبي الصهيوني بالمانيا عام 1973 خلال انعقاد الدوره الاولمبيه هناك . 


لم تكن شخصية عاطف بسيسو معروفة على صعيد الثورة الفلسطينية بشكل علني إلا للكادر الأول والثاني فقط، واختار لنفسه طرقا منذ البداية بعيدا عن الأضواء ووسائل الإعلام، فلم يتحدث مطلقا لأي صحيفة أو وسيلة إعلام طوال حياته، ولم تظهر صوره الشخصية من خلال وسائل الإعلام مطلقا إلا بعد استشهاده. 


كان عاطف بسيسو يشارك رسميا في مدريد باجتماعات الوفود الأمنية لكافة الدول المشاركة في مؤتمر مدريد، كما عقد اجتماعات تنسيق مع أجهزة الآمن الإسبانية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع جهاز الآمن الموحد. واستغرقت مهمة عاطف بسيسو في مدريد عشرة أيام، ولعب دوراً بارزاً في هذا المؤتمر انطلاقا من إيمانه بأهمية هذا المؤتمر لتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني. وعلى هامش المؤتمر، شارك بالاجتماعات الأمنية لوفود الدول المشاركة، واجتمع رسمياً مع وفد أمني من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وكان ذلك الاجتماع الرسمي تتويجاً لاتصالات سابقة، وفي المقابل كان الموساد قد بدأ بالعد التنازلي لاغتيال عاطف بسيسو . 


خلال شهري 4 و 5/1992م، كانت أجهزة الأمن الفلسطينية قد حصلت على معلومات من مصادر أمنية مختلفة ومنها دول أوروبا الغربية، بموجب التنسيق الأمني وتبادل المعلومات، بأن الموساد الإسرائيلي أعد قائمة سوداء لعدد من مسؤولي (م.ت.ف) للاغتيال، وشعر “أبو عمار” أن إسرائيل تدبر عملية خطيرة في شهر 4-1992م وتذكر شهداء اللجنة المركزية، فقد نفذت الموساد اغتيال القادة في عملية الفردان وأبو جهاد في نفس الشهر، وحاول أن لا يستقر في مكان فقام بزيارات لدول عديدة بهدف تفويت الفرصة على المخابرات الإسرائيلية، وطلب من مساعديه أخذ الحيطة والحذر، خاصة في أوروبا. 


وخلال تلك الفترة حدد عاطف بسيسو خط رحلة عمل لعدة دول في العالم: “تونس – مدريد – هافانا – برلين – باريس – مارسيليا – تونس، واتصل مع عدنان ياسين، الذي اكتشف لاحقاً عمالته للمخابرات الإسرائيلية، وكان عادة ما يتولى ضمن نطاق عمله في سفارة فلسطين متابعة الشئون والقضايا القنصلية لسفارة فلسطين، وطلب من عدنان ياسين القيام بالإجراءات الجمركية لإدخال سيارة إلى تونس قادمة بالباخرة من ميناء مرسيليا، وكان أخ زوجته ديما السبع المقيم في أمريكا اتصل بعاطف بسيسو وأبلغه بأنه سيرسل له سيارة لاندروفر بالباخرة إلى ميناء مرسيليا، حيث سيقوم عاطف بسيسو بشحن السيارة إلى ميناء تونس. 


ومن الجدير بالذكر فإنه وفي فترة سابقة كان عدنان ياسين قد التقى بـ عاطف بسيسو في باريس في فندق الميريديان أثناء إحدى زياراته لفرنسا، وبعد ذلك كان عدنان ياسين يحاول إسداء أي خدمة لعاطف بسيسو. ولكن هذه المرة كانت خدمة، قاتلة وبهذا تحدد خط سير “عاطف بسيسو” على الأقل في بعض المحطات من خلال خط سير سيارة اللاندروفر من الولايات المتحدة الأمريكية حتى وصولها لتونس، وهذا الأمر أبقى، ربما، عاطف بسيسو على اتصال مع عدنان ياسين خاصة في المرحلة الثانية والحاسمة من رحلته، وبعد أن وصلت سيارة اللاندروفر إلى ألمانيا بدلاً من ميناء مرسيليا نظراً لأن أخ زوجته لم يجد باخرة آنذاك تصل إلى مرسيليا، فقام بشحن السيارة إلى ألمانيا، في منتصف أيار 1992 غادر عاطف بسيسو تونس إلى مدريد، حيث قام بمهمة سريعة، وواصل رحلته إلى كوبا في زيارة رسمية، بهدف إجراء مباحثات مع أجهزة المخابرات الكوبية، خلال إقامته في كوبا اتصل “عاطف بسيسو” بزوجته مرات قليلة، نظراً لصعوبة الاتصال من كوبا. 


وفي تلك الفترة توفرت لدى جهاز الأمن والمعلومات الفلسطيني معلومات دقيقة، قبل حوالي خمسة وعشرون يوما، من خلال مدير محطة الجهاز في يوغسلافيا، عن قيام عناصر تابعة لجهاز الموساد بالاتفاق مع عصابات المافيا اليوغسلافية لاغتيال شخصية فلسطينية في باريس أو تونس. ووفق المعلومات فقد جرى تعريف عناصر المافيا على الشخصية الفلسطينية المستهدفة من خلال صورة شخصية جرى التقاطها بوضوح لعاطف بسيسو، ولم يهتم بالطبع عناصر عصابة المافيا بالتعرف على ماهية الشخصية وإنما كان تركيزهم فقط على المبالغ التي سيحصلون عليها مقابل تنفيذ عملية الاغتيال. ومن الجدير بالذكر فإن جهاز الموساد لجأ إلى الاستعانة بعناصر المافيا اليوغسلافية لتجنب أية أزمة محتملة مع المخابرات الفرنسية في حالة قيامه بتنفيذ العملية بصورة مباشرة، أي اعتمادا على عناصر جهاز الموساد، وذلك التزاما باتفاق مسبق يقضي بعدم القيام بأية عمليات اغتيال على الأراضي الفرنسية. 


وخلال الأشهر التي سبقت اغتياله، كانت المخابرات الإسرائيلية الموساد قد أحكمت الطوق حول عاطف بسيسو ووضعت خطط الاغتيال في باريس أو في تونس في حالة تعذر التنفيذ في باريس لعدم زيارته لها مثلاً. ولكن زيارة برلين كانت محطته الأخيرة قبل رحلة الموت إلى باريس..


ففي نهاية أيار 1992 وصل عاطف بسيسو إلى برلين ونظراً لكثرة زياراته إلى برلين والتي أصبحت في مرحلة الثمانينات محطة رئيسية وأمنية لجهاز الآمن الموحد، وكانت برلين المركز الرئيسي الذي ينطلق منه عاطف بسيسو لكل أوروبا الشرقية.


كانت سيارة اللاندروفر شيفروليه 4X4 وتحمل لوحة رقم (X585ـ