• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الذكرى 37 لإستشهاد القائد " نعيم سليم دعيس "

الذكرى 37 لإستشهاد القائد " نعيم سليم دعيس "

فتح ميديا - متابعة::


هم الشهداء.. حققوا غايتهم، ونالوا أمنياتهم، ساروا على الدرب فوصلوا.. هم وحدهم يشهدون نهاية الحرب.. فيما آخرون يحتسون الخمر في نشوة النصر، فيستبيحون الدماء بعدما ذهبت بعقولهم ويعيثون فساداً ليتكرر المشهد المؤلم.


هم الشهداء.. قافلة تسير.. ولا تتوقف.. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي.. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد. قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد.


الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد المناضل القائد " نعيم سليم خضر دعيس "، أول ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى بلجيكا.


ولد المناضل نعيم سليم خضر دعيبس (المشهور بنعيم خضر) في 30 كانون أول عام 1939 في بلدة الزبابدة جنوب مدينة جنين.


وتم اغتيال خضر صباح يوم الاثنين بتاريخ 1/6/1981م في شارع روزفلت في العاصمة البلجيكية بروكسل بينما كان يهم بدخول مقر ( م.ت.ف) وقد اعترف الكيان الصهيونى باغتياله، حيث نفذت عملية الاغتيال وحدة (كيدون) التابعة للموساد الصهيونى بعد أن صوب القاتل المجرم خمس رصاصات أردت الشهيد أمام مكتب منظمة التحرير، وذلك في الحي الذي يقطنه السفراء والذي يخضع الاجراءات أمن مشددة.


ونقل جثمان الشهيد نعيم خضر إلى بيروت حيث كان في استقباله في مطار بيروت الرئيس ياسر عرفات وأقيم له مهرجان تأبيني، ومن ثم نقل إلى عمان حيث دفن فيه ، وذلك لعدم موافقة السلطات الصهيونية على دفنه في مسقط رأسه في الزبابدة بناءً على وصيته.


ودرس خضر في مدرسة اللاتين في الزبابدة، والتحق بالمعهد الأكليركي في بيت جالا ودرس الفرنسية والإيطالية والإنجليزية وتابع دروس الفلسفية واللاهوتية لمدة خمس سنوات بين 1958-1963.


والتحق الشهيد المذكور في كلية الحقوق التابعة لجامعة لوفان عام 1966، وحصل على درجة الدكتوراه في الحقوق سنة 1969، ونال الدبلوم في علوم البلدان النامية، وفي نفس السنة انتخب رئيسا لاتحاد الطلبة الأجانب بعدما كان رئيسا لاتحاد الطلبة العرب في جامعة لوفان. وفي عام 1970 بدأ نعيم بالتخصص في القانون الدولي في جامعة بروكسل الحرة وكان يتابع دروسه وهو يقوم بأعمال مهمة كموظف في سفارة السعودية وفي مكتب الجامعة العربية في بلجيكا.


وانضم خضر إلى صفوف حركة فتح عام 1968 وضع نفسه في خدمة منظمة التحرير الفلسطينية، وأصبح ممثلها الرسمي في بروكسل، وعُين مديرا لمكتب المنظمة في بروكسل بعد أن اعترفت الحكومة البلجيكية بمنظمة التحرير رسميا عام 1976. كما سُمي سنة 1969م ممثلاً لحركة فتح في بروكسيل، وقد شارك في كثير من المؤتمرات العربية والدولية منها مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي ومجالسه منذ عام 1975م وكذلك اجتماعات الحوار البرلماني العربي الأوروبي. وكان خضر عضواً بارزاً في لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني الفلسطيني وعضواً في اتحاد المحامين الديمقراطيين في بلجيكا، وعضواً في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين.


ومن المهام التي أوكلتها منظمة التحرير الفلسطينية للشهيد نعيم خضر المشاركة في الكثير من جلسات مجلس الأمن الدولي والعديد من المحاضرات الدولية التي كانت تنظمها هيئة الأمم المتحدة وكان من عادته أن يعود مع وفد فلسطين وقد حقق نجاحات مهمة للمنظمة كالاعتراف الرسمي بمنظمة التحرير كعضو مستقل ضمن المجموعة الآسيوية وفي مجموعة الـ 77( مجموعة دول عدم الانحياز).


كما لعب دوراً بارزاً في تقدم الحوار الأوروبي العربي من خلال عمله ونشاطه في بروكسل، حيث نجح في إقامة علاقات مع اللجنة التي تقود مجموعة الدول الأوروبية وخاصة مع كلود شيسون وجاستون ثورن، إذ كان يلتقي بهم وبالعديد من الشخصيات الأوروبية في لوكسمبورغ وستراسبورغ وفي البرلمان الأوروبي.