أجواء رمضانية حزينة وحركة شرائية ضعيفة
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

أجواء رمضانية حزينة وحركة شرائية ضعيفة

أجواء رمضانية حزينة وحركة شرائية ضعيفة

فتح ميديا –غزة-تقرير// نيفين أبو شمالة::


غداً يستقبل العالم العربي والإسلامي ضيفاً عزيزاً علينا، يلتم فيه شمل العائلة لمدة ثلاثين يوماً، تزداد فيه الروحانيات الجميلة كالعبادة والصلاة وقيام الليل وقراءة القرآن، فيه صلة الأرحام والمحبة والتراحم والخير والبركة، الفوانيس والحلويات الشهيرة كالقطايف، إنه شهر رمضان الكريم وفي هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة خاصة في ظل عدم صرف رواتب الموظفين والأحداث النهائية من مسيرات العودة التي خلفت عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، وتعيش فيه الأسواق حركة ضعيفة نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة.


حركة ضعيفة


فيرى التاجر محمد حسنين أن حركة الشراء ضعيفة جداً، ولم ترق لمستوى الحركة المطلوب و كعادته في هذا الموسم الرمضاني الذي يتميز القوة الشرائية و من الطبيعي أن تكون بهذا الشكل نتيجة عدم توفر الرواتب كاملة، والوظائف والظروف التي يمر بها المواطنين، فالحركة شبه معدومة.


ويأمل التجار أن تكون الحركة أكبر خلال الأيام القادمة وأن تتحسن الأوضاع، موضحاً أن زكاة المال والمساعدات لها أثر كبير في تحريك الأسواق.


وأكد المواطن بلال العويني لمراسلة "مفوضية الإعلام والثقافة" أن كثيراً من المواطنين لا يستطيعون شراء البضائع الرمضانية، وذلك بسبب عدم توفر العائد المادي لديهم، فالظروف صعبة جداً، فلا يوجد رواتب ولا فرص للعمل والحياة خانقة جداً في قطاع غزة.


ارتفاع الأسعار...وظروف صعبة


من جانبه عبر المواطن سعيد حمدان عن تذمره من ارتفاع أسعار بعض أنواع الخضار في الفترة الماضية ومع اقتراب شهر رمضان كالليمون والخيار ، مشددًا على ضرورة تخفيض الأسعار التي تصاحب هذه السلع خلال شهر رمضان الكريم، قائلاً: "الله يعين الناس الظروف الصعبة ما في شغل ولا رواتب وحصار وأزمة غاز ويارب يفرجها على هالبلد".


وبدورها أشارت المواطنة نعيمة سالم أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية سيئة جداً وخاصة هذا العام مع أزمة الرواتب ففي كل بيت أطفال وعيال يحتاجون لمطالب كثيرة، فالحياة صعبة جداً.


ويشار إلى أن معظم المواطنين أجمعوا على أن الإقبال على الأسواق من أجل شراء ما يلزم لاستقبال شهر رمضان ضعيف جداً  بل ويكاد أن يكون معدوماً مقارنة بالأعوام الماضية.


لا رواتب


وأضافت سالم:" يأتي شهر رمضان هذا العام  في ظل أجواء حزينة من شهداء وجرحى وأحداث مأساوية بالإضافة إلى أن الموظفين محرومين من رواتبهم، وحصار جائر، ومعابر مغلقة، وما يزيد الطين بلة استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي والعمل بجدول 4ساعات وصل، ناهيك عن أزمة غاز الطهي وغيرها العديد من الأزمات التي لا تنتهي.


وتقول بألم: "يأتي رمضان للأسف و البهجة منقوصة ليس ككل عام وفرحة مسلوبة الملامح فالأطفال يستقبلونه بالفوانيس والتهليل ولكن هذا العام الآباء غير قادرين على شراءها ولا بوسعهم سوى شراء الاحتياجات الضرورية من الطعام وقالت:  تتكون أسرتي من 10 أفراد واحتياجاتهم كثيرة وتتضاعف في شهر رمضان ومع وجود أزمة الرواتب أصبح زوجي غير قادر على تلبيتها كافة وخاصة أنه موظف حكومي ولا يوجد رواتب، وسيضطر أن يشتري بالدين، وتنهدت لتكمل: "الظروف سيئة لا تسمح".


و يقول الحاج أبو أحمد العمريطي أنه من المعروف أن البيع خلال شهر رمضان يكون أضعاف مضاعفة عن شهور السنة ويجب أن لا يتم رفع الأسعار أو أي عمليات احتكار من قبل التاجر ، متمنياً أن يتم مراعاة المواطنين و لا يتم غلاء أسعار الخضروات والفواكه.


والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال تفرض على قطاع غزة حصاراً منذ عام 2006 لغاية الآن وتعيش ظروف اقتصادية متردية.

» ألـبوم الصـور