الشهيد المجاهد "خلف نجاجرة" الفلرس الفتحاوي الذي تسلح ببندقية كتائب الأقصى
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد المجاهد "خلف نجاجرة" الفلرس الفتحاوي الذي تسلح ببندقية كتائب الأقصى

الشهيد المجاهد "خلف نجاجرة" الفلرس الفتحاوي الذي تسلح ببندقية كتائب الأقصى

فتح ميديا - متابعة::


ستظل فلسطين قبلة العاشقين للشهادة في سبيل الله، وستظل وجهتها البوصلة التي تعيد الأمة إلى صوابها مهما ابتعدت عن الطريق، فلسطين هي ارض المحشر والمنشر، والجهاد على أرضها لا لبث فيه ولا غبار عليه، لأننا نقاتل أعداء الله وأعداء الإسلام والمسلمين.


آمن الشهيد القائد المجاهد "خلف نجاجرة" كما كل الشهداء أن تحرير فلسطين لن يكون إلا عبر فوهة البنادق، وليس عبر المفاوضات والتسوية، وأن الجهاد على ارض فلسطين لا يضاهيه جهاد، فتقدم الصفوف الأولى لقتال بني صهيون، فكانت الشهادة اصطفاء من الله له لصدق نهجه وصدق جهاده وإخلاصه للعمل الجهادي في سبيل الله.


تحل علينا في الرابع من شهر مايو لعام 2018م، الذكرى السنوية السادسة عشر لإستشهاد فارساً فتحاوياً تسلح ببندقية كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " وتمترسَ كالجبل الأشم مدافعاً عن كنيسة المهد التي تعرضت لهجوم صهيوني واسع وحصاراً محكماً ضمن مسلسل الجرائم الذي نفذته دولة الإحتلال تحت عنوان عملية (السور الواقي) عام 2002م، إنه الشهيد المجاهد" خلف نجاجرة ".


متذرعة القوات الصهيونية بوقف سلسلة العمليات الإستشهادية بالداخل المحتل والتي كان لكتائب شهداء الأقصى نصيب الأسد منها .إنها ذكرى إستشهاد القائد المغوار، خلف أحمد نجاجرة الذي إرتقى شهيداً في مثل هذا اليوم من العام 2002م، إثر إصابته بالرصاص الصهيوني أثناء تصديه لقوات الإحتلال ووحداته الخاصة التي عجزت على إقتحام كنسية المهد التي إحتمى داخلها عدداً كبيراً من قادة كتائب شهداء الأقصى والمقاومة الفلسطينية .