مستوطنو غلاف غزة يشعرون بأن المسيرات تقترب منهم.. كيف تابعت الصحافة العبرية الأحداث؟
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

مستوطنو غلاف غزة يشعرون بأن المسيرات تقترب منهم.. كيف تابعت الصحافة العبرية الأحداث؟

مستوطنو غلاف غزة يشعرون بأن المسيرات تقترب منهم.. كيف تابعت الصحافة العبرية الأحداث؟

فتح ميديا - متابعات::



تابعت وسائل الإعلام العبرية جمعة الشهداء والأسرى والتي تندرج في اطار مسيرة العودة الكبرى اليوم الجمعة، ونقلت عدة تصريحات ومواقف مسؤولين في دولة الاحتلال حول الأحداث على الحدود الشرقية لقطاع غزة.


الإذاعة العبرية العامة نقلت عن المنسق "مردخاي" دعوته لسكان قطاع غزة الى عدم الانجرار وراء حماس، مدعياً أن حماس تخدع أهل غزة، وتظهر جثث الجنود وكأنهم أسرى ومواطني "اسرائيل" كأنهم جنود.


ووفقاً لموردخاي، فإن حماس تشوه الوقائع وتسعى أن تظهر أمام الجمهور وكأنها تمتلك انجاز، إن إرجاع جثث الجنود هو فقط ما سيؤدي الى رفاهية السكان.


بدورها ذكرت القناة 11 العبرية، أن وزير حرب الاحتلال، "أفيغدور ليبرمان" توجه لسكان قطاع غزة على خلفية مسيرة العودة وطالبهم أن يأخذوا مصيرهم بأيديهم ، وأن لا تخدعهم حماس، على حد زعم القناة.


وزعم ليبرمان أن "تراجع أعداد مسيرة العودة هو بسبب اصرارنا وحزمنا وإن 90% من المتظاهرين يتلقون أجور ورواتب من حماس، وهي تجبرهم على المشاركة في التظاهرات".


 وذكرت القناة بأنه لأول مرة يشعر مستوطنو غلاف غزة بأن المسيرات تقترب منهم، وذلك بعد ان سقطت طائرة ورقية حارقة على نافذة بيت أحدهم.


ووفقاً للمراسل العسكري للقناة، فعلى الرغم من انخفاض أعداد المتظاهرين إلا أن الجيش قلق جدا من الايام القادمة، ومن احتماليات زيادة أعمال العنف .


وقالت إن "مسيرة العودة هي جبهة مستمرة، و أن الوضع على الحدود هش ومتفجر جدا، والجيش يستمر بالاستنفار بناءا على ذلك".


ومن جهتها بثت القناة العبرية 13، تقريرا من اعداد الصحفي "يغال موسكو"، وقد استعرض مخاوف مستوطني غلاف غزة من احتمالية اندفاع عشرات آلاف الفلسطينيين مخترقين الحدود باتجاههم .


وفي تعليق المراسل العسكري للقناة، على نشر صور الضباط في مرمى قناصة الجهاد: "على  القادة والضباط العسكريين الكبار ان يأخذوا حذرهم وينتبهوا ".


و لفت الى ان اسرائيل يجب ان تحاسب نفسها وان تعمل على تحسين شروط  حياة السكان في غزة.