• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

حكاية شهيد ...الشهيد الرائد بحري نادر زهدي عبد الفتاح شديد في ذكرى رحيلك لروحك السلام

حكاية شهيد ...الشهيد الرائد بحري نادر زهدي عبد الفتاح شديد في ذكرى رحيلك لروحك السلام

فتح ميديا - متابعة ::
نادر زهدي عبد الفتاح شديد من مواليد علار قضاء طولكرم بتاريخ 24/11/1954م، أنهي دراسته الابتدائية والإعدادية في مدرسة علار ومن ثم انتقل لمتابعة دراسته الثانوية في مدرسة الفاضلية بمدينة طولكرم حيث حصل على الثانوية العامة عام 1973م بمعدل 80%.
التحق بجامعة بير زيت في نفس العام وبعدها ترك الجامعة، وغادر الضفة إلى الأردن ومنها إلى لبنان حيث التحق بصفوف الثورة الفلسطينية في بيروت بتاريخ 14/9/1974م.
رشح إلى الكلية العسكرية في بنغلادش حيث تخرج فيما بعد برتبة الملازم.
عاد إلى لبنان وخدم في القوة البحرية الفلسطينية.
شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية خلال اجتياح إسرائيل لليطاني عام 1978م بمحور الرشيدية –
عين نائباً لقائد سرية بالدامور عام 1978-1979م.
أشرف على تدريب العديد من العمليات العسكرية.
عام 1980م تولى مسؤولية معسكر التدريب البحري بالمشروع.
قاد السرية الأولى للبحرية خلال اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982م، على محور السان سيمون.
غادر مع القوة البحرية إلى اليمن، لكنه سرعان ما عاد إلى طرابلس للمشاركة في الدفاع عن القرار الوطني المستقل خلال فترة الانشقاق عام 1983م.
غادر طرابلس مع القوات المتجهة إلى اليمن، نهاية ديسمبر عام 1983م.
بناء لتكليف من قبل الأخ أبو جهاد نائب القائد العام، مفوض الأرض المحتلة تم تجهيز مجموعة من القوة البحرية والقطاع الغربي للنزول إلى الداخل، حيث توجهت تلك المجموعة إلى الجزائر للتدريب هناك.
بتاريخ 14/4/1985م، تحركت المجموعة في سفينة حيث كان كل من الكابتن نادر شديد والكابتن الشيخ عبد الناصر والكابتن حسام حجو والكابتن أبو حفيظ والمهندس البحري/ أسامة أبو حرب وآخرين من القطاع الغربي ضمن هذه المجموعة.
استمر سير السفينة التي تحمل على متنها زوارق مطاطية من ميناء عنابة الجزائري إلى شواطئ العريش حتى مساء يوم 20/5/1985م بعد أن قاموا بعملية إخفاءٍ وتمويهٍ طيلة الفترة الماضية.
صباح يوم 21/4/1985م اكتشفت البحرية والطيران الإسرائيلي السفينة وقاموا بقصفها بالصواريخ حيث استشهد كل من الكابتن/ نادر شديد والشيخ عبد الناصر وآخرون، وتم أسر باقي أفراد العملية والتي تم إطلاق اسم عليها عملية (شموخ عين الحلوة- فتح مرت من هنا).
وبقيت جثامين الشهداء في عرض البحر حيث رفضت البحرية الإسرائيلية انتشال جثامينهم.
هؤلاء أبطالنا الشهداء أبطال الثورة الفلسطينية أبطال القوة البحرية الفلسطينية نستذكرهم في ذكرى استشهادهم.
رحم الله الشهيد الرائد/ نادر زهدي شديد والشهيد الشيخ/ عبد الناصر وجميع الشهداء رحمةً واسعة