• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

المرأة الفلسطينية كتفاً بكتف مع الرجل بمسيرة العودة

المرأة الفلسطينية كتفاً بكتف مع الرجل بمسيرة العودة

فتح ميديا –غزة- تقرير//نيفين أبو شمالة::


تتجلّى التضحيات الفلسطينية في أبهى صورها حين الحديث عن دور المرأة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي منذ نكبة فلسطين عام 1948، ويتمثّل دورها الفاعل في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني كتفاً بكتف بجانب الرجل، فجادت بروحها، وأرضعت أبنائها الوطنية وحب الوطن التي مفادها أن العودة حق لا عودة عنه، والحرية قاب قوسين أو أدنى والاحتلال حتمًا إلى زوال، وكان لها دورها النضالي البارز ونشطها الوطني على مستوى القضية الفلسطينية وفي العديد من المحطات الوطنية المضيئة.


وفي هذا السياق، يأتي حرصها على المشاركة بمسيرة العودة الكبرى، حيث أجمعت نساء فلسطينيات على أهمية مواجهة الاحتلال، وشددن على أن المرأة شريكة في كل مراحل وأدوات النضال الفلسطيني وتنقلت "فتح ميديا" تنقلت في مسيرات العودة لتنقل لنا دور المرأة البارز في هذا الحراك السلمي مطالبةً بحقها بالعودة.


من جانبها أوضحت عضو لجنة المرأة بالهيئة العليا بمسيرة العودة وكسر الحصار كفاح الرملي أن المرأة لها دور فعال بالمجتمع ومسيرات العودة وحقهن بالعودة ولن تتنازل عنه فهي متمسكة به، قائلةً:" رغم المؤامرات التي تحاك من قبل العدو ومقولاتهم الشهيرة "الكبار يموتون والأطفال ينسون" إلا أننا نقول لهم  كبارنا أرضعونا حب الوطن وسنعود لأراضينا". 


وأضافت الرملي :" أن المرأة جاءت اليوم لإطلاق البالونات الملونة بالعلم الفلسطيني كرسالة واضحة للعدو الصهيوني و الرئيس الأمريكي ترامب بأننا مهما ابتعدنا سنتجه نحو بلادنا التي احتلها العدو الغاصب عام 1948 وسنعود لها، وأنا على ثقة بأني سوف أعود لقريتي "المسمية الكبيرة" فكثير من المظاهرات السلمية كان لها الدور الفاعل واستطاعت أن تصل إلى ما تصبو إليه".


ووجهت مسؤولة لجنة المرأة للهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار اكتمال حمد رسالة للاحتلال الصهيوني بأنهم سيطلقوا البالونات تحت شعار "راجعين يا بلادنا".


وأكدت حمد أن المرأة جسدت العمل الوحدوي نحو القضية الفلسطينية ، وأنها تعتبر جزء أصيل من الشعب الفلسطيني وقدمت الكثير من التضحيات نحو القضية الفلسطينية، وستقول كلمتها بأنها لن  تتأخر عن العطاء، وستناضل من حق العودة وتقرير مصيرها والقدس وخاصة في ظل تهديدات ترامب و تهديد القضية الفلسطينية بصفقة القرن.


وفي ذات السياق أثبتت حمد أن هذه المسيرات لها دور في إعادة الأراضي لأصحابها، ولازال الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته وقراراته.


وبينت عضو اتحاد العام للمرأة الفلسطينية والناشطة النسوية روز المصري أنها جاءت للمشاركة في مسيرات العودة وستطلق البالونات الملونة على علم فلسطين لإيصال صوتها نحو العالم بحق العودة للديار ولأوطانهم و تحرير الأسرى ، مؤكدة في ذات الوقت على ضرورة تطبيق القرارات الدولية 194.


أما عن دور المرأة في الحراك والمسيرات السلمية فأشارت المصري أنها دائماً هي المتصدرة للنضال منذ البدايات وتعتبر أيقونة النضال الفلسطيني، وأنها هي من تعزز المسيرة السلمية حيث أنها أكثر من عانى من حالات التشرذم والتشرد والانقسام الذي نجم عن الاحتلال الإسرائيلي والحصار قائلةً:" نحن باقون وعائدون".


 وأكدت المصري أن هذه المسيرات لها دور بارز و صدى واضح والدليل الواضح على ذلك عندما تم فتح معبر رفح والمطالبات المستمرة بفك المسيرة ووقف الفعاليات المتعلقة بمسيرة العودة الكبرى.


وشددت عضو لجنة المرأة في كسر الحصار هدي عليان بأن المرأة لن تتنازل عن حقها بالعودة ولديها العديد من الفعاليات ومنها إطلاق البالونات على لون علم فلسطين لتؤكد للعالم أن الفلسطينيين موحدين ولن يتنازلوا عن حق العودة أو التخلي عن أي شبر من فلسطين ومهما واجهت من عنف قائلةً:" فحق العودة لن يموت فينا ومكفول بجميع الشرائع 242 ،194 ولن يبقى أي محتل".


وأشادت عليان بدور المرأة المميز والمتكامل بجانب الرجل حيث أنها شريكته بالنضال فهي من عالجت الجرحى أثناء التخييم وساندته وآزرته في كافة المواقف، مؤكدةً على حق العودة من رفح حتى جنين.


وتجدر الإشارة إلى أن المرأة الفلسطينية أثبتت حضورها في كافة الميادين والفعاليات فهي شريكة الرجل في النضال الوطني, ولم تتوقف للحظة ولم تتعب فهي أكثر من تعرض للألم والمعاناة أثر حالة الانقسام والاحتلال والحصار ففقدت الزوج والابن والأخ إلا أنها ما زالت تعطي وتضحي بكل شجاعة وجرأة دون كلل أو ملل.