• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

عملية أم العقارب الفدائية على أرض فلسطين المحتلة

عملية أم العقارب الفدائية على أرض فلسطين المحتلة

فتح ميديا - متابعة ::


"أم العقارب".. عملية فدائية جريئة، قام بها أربعة من الأبطال العرب الشجعان من داخل فلسطين العربية المحتلة.. الأبطال هم: "فاخر باقر الساعدي" و"صلاح المظفر" من القطر العراقي، و"سامي أبو زكي" من القطر البناني، و"زكريا صحراوي" من القطر الفلسطيني، إنه جهاد عربي موحد لتحرير الأرض المغتصبة..


ففي الساعة 8.30 من صباح يوم 14 حزيران من العام 1974 قام الفدائيون الأبطال الأربعة بتنفيذ عملية ام العقارب ضد كيبوتز كفار شامير الواقعة شمال شرق فلسطين في منطقة صفد على الحدود السورية – الفلسطينية في موقع أم العقارب في سهل الحولة على طريق كريات شمونة – شامير ، و تبعد كيبوتز كفار شامير عن كريات شمونة مسافة 12 كم.


اقتحمت مجموعة الهجوم المؤلفة من فدائيين اثنين الكيبوتز ، و تمكنت من احتجاز 32 رهينة من سكانه في المطعم ، في حين رابطت مجموعة الحماية المؤلفة من الفدائيين الآخرين في موقع محدد لمشاغلة العدو و ضرب تعزيزاته ، و طالبت المجموعة في بيان باللغتين العربية و العبرية سلمته للسلطات الصهيونية إحدى الرهائن لاطلاق سراح مائة فدائي من بينهم عدد من المناضلات و المناضلين الجرحى ، وحددت مهلة تنفيذ مطالبها بست ساعات غير قابلة للتمديد ، تقوم المجموعة بعد انقضائها بتفجير نفسها مع الرهائن، وحذرت العدو الصهيوني من تجاهل مطالبها ، و من استخدام أسلوب المماطلة والمراوغة الذي مارسه دوماً تجاه هذا النوع من عمليات المقاومة .


بادرت المقاومة إلى الاتصال بالصليب الأحمر الدولي لتأمين عملية نقل الأسرى في حال استجابة العدو الصهيوني لمطالب المجموعة ، و تم إبلاغ سفارتي فرنسا و رومانيا بأنهما ستبلغان كلمة السر التي سيفرج على أساسها مقاتلوا المجموعة عن الرهائن بعد وصول المعتقلين الفلسطينيين إلى دمشق .


و ضمن إطار سياسة العدو الصهيوني بعدم تسليم بمطالب المقاومة الفلسطينية ولو أدى إلى مقتل الرهائن قامت القوات الصهيونية بتعزيز قواتها في المنطقة منذ اقتحام المجموعة المقاتلة للكيبوتز ، فتصدت لها مجموعة الحماية و اشتبكت معها في معركة عنيفة ، و أعطبت لها آلية عسكرية و سيارة شرطة و قتل و جرح من فيهما ، و استشهد عنصرا المجموعة .


بعدها حاول العدو اقتحام المطعم و استمرت المعركة حتى الساعة الثالثة بعد الظهر حيث نفذ المقاتلان إنذارهما و فجرا نفسيهما مع الرهائن .


كانت خسائر العدو مقتل (31) رهينة ، ومقتل 9 من سكان الكيبوتز في شوارع المستعمرة ، و مقتل و إصابة أكثر من (15) جندياً و تدمير سيارة عسكرية و أخرى للشرطة .


ان فلسطين بهذه العمليات البطولية التي اكد فيها المناضلين العرب والاحرار من اصقاع العالم ، اكدت على اهمية العمق العربي للثورة الفلسطينية، وكان هذا ينعكس إيجابا على معنويات المقاتل الفلسطيني، عندما يرى ان الشعب العربية ومناضليه مستعدون للتضحية في سبيل فلسطين .. فهي كانت ولازالت وستظل قضية العرب المركزية .