• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

نيسان وجع الذاكرة.. "كمال ناصر" الشهيد الشاهد الشهيد الشاعر

نيسان وجع الذاكرة.. "كمال ناصر" الشهيد الشاهد الشهيد الشاعر

فتح ميديا- متابعة::


أول قصيدة نشرها كمال ناصر كانت في جريدة "الأهرام" سنة 1937م بعنوان "فلسطين الأبية"
كمال ناصر .. الشهيد الشاهد..الشهيد الشاعر..الشهيد العاشق للوطن


من أبرز طوابع الشهيد الشاعر كمال ناصر التزامه بالثورة التي جذبته إلى صفوفها منذ نعومة أظافره. وتعبيراً عن مخاوفه على فلسطين إزاء الوطن القومي الذي دعت (إسرائيل) ورعاتها، إلى قيامه في قلب وطننا العربي، اتخذ كمال الشعر والكلمة وسيلة للتعبير عن مشاعره، والإفصاح عما يعتلج في صدره من هلع على وطنه المنكوب.
يذكر يوسف أسعد داغر (1899م-1980م) أن أول قصيدة نشرها كمال ناصر كانت في جريدة "الأهرام" سنة 1937م بعنوان "فلسطين الأبية".


فيكون قد نظم الشعر وله من العمر 12 سنة، وهي قصيدة "في الثورة الفلسطينية الكبرى"، يقول فيها:


هذي فلسطينُ الأبيةُ في السلاسل والقيودْ
يقضي بها الخصمُ العنيدُ وليس تنفعها الجهودْ
قرّتْ بها عين الجبان وكلُّ نمّامٍ حسود
ما بين ظلم الإنكليز، وبين طغيان اليهودْ
يا مكودنالدُ ترى تناسيت المودّةَ والعهود
أيام كنت لنا الطيفَ وكنت ذا الخلَّ الودود
يا ليت شعري هل عفت تلك الوثائق والوعود
إن كان جُنَّ بها الزمانُ فسوف يعقِلُ من جديد
والدهر يجتاحُ الكرام كأنه الخصم العنيدْ
لابدّ للتاريخ يوماً أن يعود وأن يسود
يا دولة التيمس ابعدي عنّا أذى الشعب الطريدْ
ودعي العروبة تستردّ ذخائر المجد التليد
فيقالُ ساد الإنكليزُ بعدلهم لا بالوعيد