• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيدين الأشقاء " عماد ومحمد مشارقة " سطروا بتضحياتهم أروع ملاحم البطولة والفداء

الشهيدين الأشقاء " عماد ومحمد مشارقة " سطروا بتضحياتهم أروع ملاحم البطولة والفداء

فتح ميديا - متابعة::


مجاهدان تلألأا نجمهما في السماء واطلاا بنورهما الثاقب على فلسطين ليزيح ظلام وظلم الاحتلال الباغي, وها هما كالجبل الشامخ يقفون بعزة المؤمن لا تثنيهم الجراح أن يتصدو ويصبرو ويقاومو ويقاومو في انتظار يوم النصر.
شعور يختلط به الألم والفخر حين نتحدث نحن الأحياء عن الشهداء, ألم لفراقهم في دنيانا وقد ملئوها حباً وخيراً وعطاءً, وفخراً بتضحياتهم الجسام التي لا يقدرها إلا الأوفياء.
وها نحن اليوم نقدم سيرة عطرة عن الأبطال المجاهدين نموذج جهادي لشخصية المجاهد المخلص الذي قدم كل ما هو غالي ونفيس من اجل دين الله والوطن,


وها هو المقدام " عماد ومحمد مشارقة " يسطرا بدمائهما الزكية تاريخ العزة والفخار الذي لن يزول أبدا, وبناء المجد بروحهما المزهقة في سبيل الله لترسيخ قواعد الثبات على دين الله من أجل عدم التفريط في الثوابت, تلك الثوابت التي راهن المتخاذلون على سقوطها بعد أن ظنوا أن بيع الأوطان بأزهد الأثمان قد ينسي أبناء حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " حقوق شعب فلسطين منذ أزل الزمان.


تحل علينا في الرابع من شهر إبريل لعام 2018م، الذكرى السنوية السادسة عشر لإستشهاد المجاهدان عماد ومحمد مشارقة أبطال حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،وأبطال قوات الأمن الوطنى الفلسطينى الذان إستشهدا في إشتباك مسلح مع قوات الإحتلال فى مخيم جنين بتاريخ 4.4.2002 م.


تفجير دبابة وخسارة مؤلمة للعدو الصهيوني


وقامت هذه المجموعة المقاومة بجر القوات الصهيونية المهاجمة الى كمين محكم قام على اثره الشهيد البطل "عماد مشارقه" بتفجير آليه صهيونية بواسطة عبوه ناسفه تزن 80 كغم من المتفجرات المصنعة محلياً والتي اودت بحياة 3 جنود صهاينة وأصابة 4 بحروق خطيرة.


إستشهاد الابطال الأشقاء


"عماد ومحمد مشارقه"


أثناء محاولة القوات الصهيونية انقاذ ما تبقى في الدبابة المحترقة من قتلى ومصابين واصل المناضل الشهيد "عماد مشارقه" هجومه على هؤلاء الجنود في معركة غير متكافئة وجها لوجه حيث اصيب بعدة عيارات نارية قام على اثرها اخوانه من ابناء الامن الوطني بمحاولة انقاذه ولكن المنطقة كانت مكشوفة وعلى الرغم من ان القائد "ابو جندل" كان قد اصدر اوامره بسحب المقاتلين الى المواقع الخلفية الا ان احد المقاومين واصل الزحف باتجاه الشهيد " عماد مشارقه " فارتقى شهيدا بجواره ليتبين فيما بعد انه الشهيد "محمد مشارقه" شقيق الشهيد "عماد مشارقه" وبذلك كان اول شهداء اسطورة صمود مخيم جنين "الشقيقين مشارقه" من افراد الامن الوطني وقد تمكن البطل "محمد مشارقه" من قتل جندياً صهيونياً من بندقيته وأصابة 3 آخرين قبل ان يرتقي شهيدا بجوار أخيه وقد كان لهذه العملية الصدى الواسع بين المقاومين لا سيما وأن العدو الصهيوني قد أعترف بقساوتها وفقدانه ل 4 من جنوده و6 آخرين أدعى انهم اصيبوا بجراح خطيرة فقط.