• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الصفقة والتفجير

الصفقة والتفجير
محمد أبو مهادي

بعد أن نشرت اسرائيل تصويراً جوياً لمن ادعت انهم زرعوا عبوات ناسفة في طريق موكب رئيس وزراء السلطة ومدير مخابراتها، معظم الأطراف الفلسطينية لم تعد تتهم الإحتلال بالمسؤولية عن تدبير الحادثة! 

الإستنفار الإعلامي وصل إلى حدوده الدنيا  حتّى باتت الحادثة جزء من ماضي لا نبش فيه، فعاد الجميع لأكذوبة صفقة القرن والمؤامرة العظمى التي لا نعرف أطرافها ... 

احدث ما يساق في الإعلام هو تسريبات بأن مصر والسعودية تضغطان على عبّاس كي يقبل بالصفقة، مما يفيد بثلاث استنتاجات:  

1- أنّ هناك صفقة بالفعل لم تكشف تفاصيلها رغم معرفة عدد صفحاتها، وبعض المساحات الجغرافية في مناطق سيادة بعض الدول.

2_ أن دولاً عربية متورطة في تلك الصفقة وتمارس ضغطاً على رئيس السلطة كي يقبل بها مكرهاً. 

3_ أن رئيس السلطة يتصدى بكل جرأة وحزم لهذه الصفقة المؤامرة، ويحتاج لدعم والتفاف الأمّة حوله. 

أمران مبهمان في طي الكتمان، صفقة القرن وتفجير موكب رامي الحمد لله ومدير مخابرات عباس، وأمران يكاد أن يجزم العقل بعدم تحققهما الآن وفي المنظور القريب، المصالحة واحد، مواجهة السلطة لإدارة ترامب والإحتلال الإسرائيلي اثنان.

كلمات دالّة: