• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد القائد "أحمد البلبول" سنعيش صقوراً طائرين وسنموت أسوداً شامخين

الشهيد القائد "أحمد البلبول" سنعيش صقوراً طائرين وسنموت أسوداً شامخين

فتح ميديا- متابعة::


يصادف الثانى عشر من شهر مارس لعام 2018، الذكرى السنوية العاشرة لإستشهاد القائد، أحمد خليل البلبول ، أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية والذي إستشهد بتاريخ في 12.3.2008م، فى عملية اغتيال معقدة نفذتها نخبة النخبة من القوات الخاصة الصهيونية كما اعترفت بها المخابرات العدو الصهيونى هو وثلاثة من رفاق دربه فى سرايا القدس وهم الشهيد محمد شحادة والشهيد عيسى مرزوق والشهيد عماد الكامل.


الشهيد القائد " أحمد البلبول "


سمي بهذا الاسم نسبة الى عمه الشهيد احمد سالم البلبول الذي استشهد في عام 1948 اثناء تصديه للاحتلال في قرية بيت نتيف.


ولد في مدينة بيت لحم في بتاريخ 15.1.1960م ،وتلقى تعليمه في بيت لحم وانخرط في شبابه في صفوف المقاومة الفلسطينة.


من مؤسسي حركة الشبيبة الطلابية فتح في الضفة الغربية واعتقل في عام 1978 بتهمة مقاومة الاحتلال وحصل على عدة مناصب قيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.


اعتقل بنفس التهم وهي مقاومة الاحتلال الصهيونى عام 1982واعتقل عدة مرات حتى عام 1989واعتقل أيضاً بتهمة تهريب اسلحة لدعم المقاومة عبر البحر الميت واطلق سراحه عام 1999 .


عام 2000 وبعد اندلاع انتفاضة الاقصى اصبح مطاردا للقوات الصهيونية ,وفى العام 2001 تعرض لمحاولة اغتيال في وسط مدينة بيت لحم


في عام 2002 تعرض لمحاولة اغتيال اخرى ولكنه نجى منها ,حصار كنيسة المهد عام 2002 اصيب بجراح خطيرة اثناء تصديه للقوات الصهيونية في مدينة بيت لحم .


تعرض منزله لمداهمة قوات الاحتلال لاكثر من 37 مرة طوال فترة حصار كنيسة المهد للبحث عنه والتنكيل بالعائلة ,تم مداهمة منزله للعديد من المرات للبحث عنه بعد حصار كنيسة المهد ,نفذت قوات الاحتلال اكثر من عملية خاصة في المدينة للبحث عنه ولكنها بائت بالفشل .


في عام 2004 احتل منصب القائد العام لكتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية .


وجهت له العديد من التهم في تنفيد عمليات ضدد الكيان الصهيوني في فترة مطاردته.


اكتسب احترام اهالي المدينة لمواقفه الانسانية في الدفاع عن المظلومين وتقديم المساعدة لمن يطلبها .


لم يسيئ استخدام سلاحه وحافظ على نظافة السلاح الفلسطيني


دعى الى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتلاحم الصف الوطني.


في 12.3.2008م، تعرض لعملية اغتيال معقدة نفذتها نخبة النخبة من القوات الخاصة الاسرائيلية كما اعترفت بها المخابرات الاسرائيلة هو وثلاثة من رفاق دربه وهم الشهيد محمد شحادة والشهيد عيسى مرزوق والشهيد عماد الكامل


13.3.2008 م،ساد الحزن على مدينة بيت لحم باغتيال عمالقة المقاومة الفلسطينية حيث شيع جثمانه ورفاقه الى مثواهم الاخير في جنازة حاشدة لم تشهدها المدينة من قبل حيث شارك فيها اهالي المدينة واهالي المدن الفلسطينية الاخرى