• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

ذكرى نسف قوات الجهاد المقدس لمقر الوكالة اليهودية في القدس

ذكرى نسف قوات الجهاد المقدس لمقر الوكالة اليهودية في القدس

فتح ميديا- متابعة::


تحل علينا ذكرى نسف قوات الجهاد المقدس لمقر الوكالة اليهودية في مدينة القدس، في 11 آذار / مارس 1948 م.


حيث أقدم شاب فلسطيني ينتمي إلى قوات الجهاد المقدس يدعى أنطوان داود بنسف مقر الوكالة اليهودية في القدس ويقتل 36 مستعمراً صهيونياً ويجرح عشرات آخرين، الشاب داود كان يعمل سائقا لدى السفير الأمريكي.


لقد كانت الوكالة اليهودية حكومة داخل حكومة، لها حق الإشراف على كل ما يتعلق باليهود من مسائل سياسية وعسكرية واقتصادية وإدارية وثقافية، كما كانت اللسان الرسمي لليهودية العالمية في فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، وهي التي حققت عملياً فكرة الوطن القومي، وأشرفت على ولادة إسرائيل على أرض فلسطين المحتلة.


وقد جاء في البند الثالث من بيان الانتداب الذي أقره مجلس عصبة الأمم عام 1922: " تعترف سلطات الانتداب البريطاني على فلسطين بوكالة يهودية صالحة كهيئة حكومية، لإسداء المشورة والمعونة إلى إدارة الانتداب في فلسطين في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وغير ذلك من الأمور التي تؤثر في إنشاء الوطن القومي اليهودي ومصالح السكان اليهود في فلسطين".


كما جاء في البند السادس من البيان نفسه: " أن عصبة الأمم تطالب إدارة الانتداب البريطاني في فلسطين، بأن تشجع (بالتعاون مع الوكالة اليهودية) نشر اليهود في سائر الأراضي الفلسطينية بما فيها الأراضي الموات".


فوزي القطب ... رأس الافعى تستحق ساعة ذهبية

اشترى فوزي القطب من برلين سّاعة ذهبيةً سويسرية الصّنع ليهديها لفتاةٍ أحبها من يافا. لكن السّاعة لم تعرف طريقها إلى يد تلك الفتاة، فقد نزع القطب عقرب السّاعات منها ليثبتها على عبوة متفجرة مكوّنة من 250 كيلوجرام من TNT.


وضع القطب عبوته المتفجرة في سيارة خضراء باهتة اللون من نوع"فورد" تحملُ علم الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف القطب إلى متفجراته مركبًا من خليط الزئبق وحمض النايتريك والكحول أو ما يسمّى بفلومينات الزئبق ليستخدمها كمفجر ابتدائي لعبوته الضخمة.


شقّت السّيارة طريقها من باب الخليل باتجاه الغرب، وكان يقودها الفلسطيني الكولومبي انطوان داوود. ركن داوود السّيارة بكلّ أريحية داخل ساحة أكثر مبنىّ محصن عند العدوّ، مبنى الوكالة اليهودية. بعد 5 دقائق انهار جزءٌ كبيرٌ من المبنى، وقُتل وأصيب العشرات من الصّهاينة كان من بينهم Arie Leib Jaffe أحد مؤسسي الحركة الصّهيونية، الذي كان رأسه يستحق التّضحية بساعة ذهبيّة.