• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

في يوم المرأة.. نساء قطاع غزة مُعاناة مستمرة وأوضاع صعبة

في يوم المرأة.. نساء قطاع غزة مُعاناة مستمرة وأوضاع صعبة

فتح ميديا- متابعة عماد محمود::


لا يُشكل الثامن من مارس/آذار  من كل عام، يوماً "تاريخاً استثنائياً" بالنسبة لكثير من النساء في قطاع غزة يستدعي "الاحتفال" على غرار ما تفعله نظرائهنّ في كل دول العالم.


فيوم المرأة العالمي يمر بكل صعوبة وألم، على آلاف النساء في القطاع، بفعل الحصار المفروض منذ سنوات، وبفعل الأوضاع المعيشية الصعبة لغالبية الأسر الفلسطينية.


ووفقاً لتقارير أعدتها مؤسسات دولية فإن أكثر من 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات من أجل العيش.


ميسون سلامة، مواطنة من قطاع غزة تقول: " المرأة الفلسطينية بقطاع غزة عانت كثيرا خلال السنوات الماضية، وأن ما يعانيه شعب غزة يمس كل الشرائح، وليس فقط الرجال هم من يعانون من الأوضاع.


وأوضحت سلامة ، أن الأوضاع في غزة لا تجعل المرأة الفلسطينية تحتفل بيومها مثلها مثل باقي النساء حول العالم.


يوم المرأة يوم حزين لنساء القطاع، كما تقول المواطنة عبير جرادة، فما تعيشه النساء من واقع "صعب ومرير" يُلغي مظاهر الاحتفال بهذا اليوم.


وتضيف جرادة: "نُعاني من ظروف اقتصادية صعبة، وندفع فاتورة باهظة الثمن، فنساء غزة اليوم تُعاني مثلها مثل فئة الرجل".


وحول مطالب المرأة أشارت جرادة:" مطالبنا أن ينتهي الانقسام وأن تتم المصالحة الفلسطينية الشاملة، وأن تعمل كل القوى والفصائل الفلسطينية على إنهاء معاناة شعب غزة ".


وتشير إلى أن واقع المرأة يزداد في قطاع غزة "قسوة" يوماً بعد آخر بفعل الظروف الاقتصادية والإنسانية القاسية.


وبمناسبة يوم المرأة العالمي قال اتحاد العمل النسائي الفلسطيني (غير حكومي)، إن نسبة البطالة في صفوف النساء بقطاع غزة وصلت لأكثر من 65%، فيما تخرج الجامعات الفلسطينية قرابة 30 ألف طالب وطالبة سنوياً.


وبمناسبة حلول يوم المرأة شارك كادر المرأة في قاطع الشرقية بخانيونس بوقفة حاشدة نظمها مجلس المرأة بمشاركة ممثلات عن المؤسسات النسوية واللجان والأطر النسوية .


ورددت المشاركات في المسيرة هتافات ورفعن يافطات : "عاش آذار بحرية وكرامة .. في آذار فليسقط الحصار ولتتوحد الأيدي الفلسطينية .. لا لقرارات ترامب العنصرية، وطالبن بضرورة النظر بجدية أكبر إلى المصالحة وإنهاء الانقسام.


ويحتفل العالم في الثامن من مارس/آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي، وفيه يتم الاحتفال عالمياً بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء.