• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

لبنان : افتتاح أول قاعة رياضية في مخيم الرشيدية جنوب لبنان

لبنان : افتتاح أول قاعة رياضية في مخيم الرشيدية جنوب لبنان

فتح ميديا - الرشيدية::


‎للمرة الأولى منذ إنشائه شهد مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان افتتاح اول قاعة رياضية.


‎وبتمويل من مؤسسة التعاون قامت جمعية الجليل بافتتاح القاعة لتؤدي خدماتها للجنسين حيث تم تخصيص اوقات للرجال واخرى للنساء ومدرب لكل فئة بالاضافة لتوفير المعدات اللازمة.


‎وقال عضو الهيئة الادارية في جمعية الجليل التنموية، حسين شراري ان افتتاح قاعة مشتركة للجنسين لم يكن بالامر السهل مشيرا الى انه تم العمل على مراعاة القاعة للعادات والتقاليد في المخيم وحفاظها على خصوصية المرأة.


‎ويضيف الشراري قائلا: واجهنا العديد من الصعوبات في سبيل انجاح الفكرة وتطبيقها، مثل ايجاد ممول للمشروع، الامر الذي تكفلت به مؤسسة التعاون التي تستحق التوجه لها بجزيل الشكر والامتنان. ومن ابرز المشاكل التي واجهناها، ايجاد مدربة خاصة بالنساء، بحثنا كثيرا في الوسط اللبناني عن مدربة ووجدنا العديد من المدربات ولكن للاسف لم تقبل اي واحدة منهن بفكرة التدريب داخل المخيم. على الصعيد الفلسطيني كانت تجربة البحث عن مدربة خاصة بالنساء كالذي يبحث عن ابرة في كومة قش، ولكن اخيرا وبعد جهد جهيد وجدنا مدربة فلسطينية وهي الان مدربة قاعة الجليل النسائية.


‎انشئت جمعية الجليل التنموية عام 2011 ولديها العديد من البرامج المميزة، مثل الرياضة والشطرنج وكرة الطاولة وتعد اول من اسس فريق كرة قدم نسائية في منطقة صور، بالاضافة لمجموعة شبابية تعمل على تنمية قدرات الشباب وتمكينهم. واليوم ادخلت الجليل فكرة وثقافة جديدة الى المخيم، ففي السابق كان مجرد الحديث عن قاعة رياضية للنساء والرجال في الرشيدية حلما صعب المنال لكنه اليوم اصبح واقعا وحقيقة.


‎ في هذا السياق تقول ابتسام خلف مسؤولة التربية التعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الانروا" في منطقة صور ان افتتاح قاعة الجليل الرياضية يُعد من ابرز وأنجح المشاريع التي طبقت في مخيم الرشيدية. 


واللافت للنظر أن القاعة شكلت فرحة كبيرة لدى السكان وخاصة النساء منهم لاسيما وانها تعطي خصوصية وحق للمرأة الفلسطينية في ظل واقع مجتمعي يهضم حقها.


 تقول أم سامر إحدى رواد قاعة الجليل: انا أم لأربعة اطفال، في السابق كنت اتمنى ان امارس الرياضة فهي هوايتي منذ الصغر، ولكن عدم وجود مكان بالاضافة لانشغالي بتربية الاطفال ووجود العادات والتقاليد التي تحد من ذلك حالت دون ممارستي لهوايتي، ولكن اليوم ومع افتتاح قاعة الجليل، استطعت تنظيم وقتي وأصبحت قادرة على ممارسة هوايتي في مكان يؤمن الخصوصية للمرأة.


وفيما يتعلق بالذكور فعدد كبير من شباب مخيم الرشيدية بدأوا التدرب في قاعة الجليل، التي اعتبروها فسحة من الامل واللافت للنظر أن القاعة شكلت فرحة كبيرة لدى السكان وخاصة النساء منهم لاسيما وانها تعطي خصوصية وحق للمرأة الفلسطينية في ظل واقع مجتمعي يهضم حقها.