• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

فيديو .. عوض : الأيام القادمة حاسمة وعلى الجميع اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ غزة من الانهيار

فيديو .. عوض : الأيام القادمة حاسمة وعلى الجميع اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ غزة من الانهيار

فتح ميديا - القاهرة::



قال القيادي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عبدالحكيم عوض: "إن تشكيل حكومة إنقاذ وطني برئاسة القائد محمد دحلان، ليست الشائعة الأولى التي يطلقها المغرضون وأولئك الذين يخططون دائماً لتغيير اهتمامات الشعب الفلسطيني وصرف أنظاره عن النكبة الكبيرة التي يتعرض لها على كل المستويات، فيما ينشغلون هم ببث الشائعات لإلهاء هذا الشعب بقضايا ليست وطنية".


وأوضح "عوض" خلال حلقة اليوم الخميس من برنامج بصراحة على فضائية الكوفية، والذي يقدمه الإعلامي حازم الزميلي، أنه لا يوجد رد على هذه الشائعة أفصح مما قاله القائد محمد دحلان بأنها طبخت في مكاتب التنسيق الأمني وأجهزة أمن محمود عباس، لثني اهتمام الشعب الفلسطيني واشغاله بشائعات ليس لها أساس من الصحة".


وشدد على أن "دحلان" أكد أكثر من مرة أنه في هذا السياق المرعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني فإنه جندي في أي محاولة من الممكن أن تودي لإنقاذ الشعب ودعم صموده، وأن تصبح القضية الفلسطينية هي الأولوية القصوى للشعب، وما دون ذلك فهو شائعات كاذبة"، مضيفاً: "لا يوجد أي توجه لتشكيل حكومة انقاذ وطني قبل أن يتم انجاز الكثير من القضايا الوطنية وفي مقدمتها المصالحة الوطنية، ورفع الظلم عن أهلنا في غزة، وتوفير كل أسباب الصمود للشعب لمواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، في ظل وجود الكثير من المتواطئين في أدائهم ومواقفهم السياسية تجاه القضية".


وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح إن ما يحدث هو تصفية للقضية الفلسطينية، وبالتالي هناك الكثير من الأولويات التي يجب توافرها قبل التحدث عن تشكيل حكومة انقاذ وطني.


وتابع: "نحن بحاجة لبناء جبهة إنقاذ وطني، تعيد الاعتبار للشأن الفلسطيني الداخلي والوطني، تقوم بالكثير من الإجراءات وتفتح الكثير من الحوارات من أجل وضع برنامج انقاذ وطني يتوافق عليه الجميع، هذا البرنامج يأخذ بعين الاعتبار صد الهجمة الشرسة على القضية من قبل الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، وتضع حداً للمتأمرين العرب على القضية الفلسطينية، والذين تدخلوا من قبل في ليبيا وسوريا والعراق".


وأكد أن العلاقة بين تيار الإصلاح الوطني الديمقراطي وحركة حماس تأتي في إطار العلاقة مع كل فصائل العمل الوطني والإسلامي والمكونات السياسية للشعب الفلسطيني، فضلاً عن النخب والمؤسسات الفلسطينية، وتأتي في سياق حماية وانجاح المصالحة الفلسطينية، واللحمة الوطنية.


وكشف "عوض" أن أخر اجتماع بين التيار الإصلاحي وحركة حماس شهد مخاوف الجميع من أن يتحول قطاع غزة لبؤرة توتر لجيرننا في مصر، وكيف من الممكن أن يتم دفع عجلة المصالحة وتحفيز كافة الأطراف على تقديم التنازلات لتخفيف الأعباء عن القطاع المحاصر من قبل الاحتلال الإسرائيلى من جهة، ومن جهة أخري الإجراءات التعسفية التي فرضها رئيس السلطة محمود عباس".


وقال القيادي الفتحاوي: "كيف نطلب من المجتمع الدولي التدخل لتخفيف الأعباء عن غزة، في ظل فرض عباس مجموعة من الإجراءات التعسفية التي ضربت غزة في مقتل، وبالطبع فاقد الشيء لا يعطيه، وما يحدث هو استهبال الشعب الفلسطيني، لذلك نحن نقرب بين كل الأطراف لإنجاز المصالحة من خلال إجراءات حقيقة من حماس وفتح ومحمود عباس، لتحقيق تقدم ملموس يشعر به المواطن في غزة، وإلا ستأتي لحظة يندم فيها الجميع على ما يجرى، وربما يصل الأمر لفوات القطار ولا يعد هناك شيئا ممكنًا لفعله".


وحذر "عوض" من الأوضاع المأساوية في قطاع غزة ، مؤكداً أنها تتطلب من الجميع اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ القطاع من حالة الانهيار، مضيفاً أن "الأيام القادمة حاسمة تتطلب الكثير من الجهد من جميع الأطراف لإنقاذ غزة من حافة الانهيار".