الشهيد القائد "ملهم أبو جميلة" مهندس الكتائب
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد القائد "ملهم أبو جميلة" مهندس الكتائب

الشهيد القائد "ملهم أبو جميلة" مهندس الكتائب

فتح ميديا - متابعات::


ملهم أبو حليمة , إسم لمع في سماء فلسطين ، في زمن عز فيه الرجال في زمن خرجت فيه كتائب شهداء الأقصي من رحم المعاناة ، من تحت الركام لتذيق العدو الصهيوني العلقم ، ولتعلم كل المتخالين والمتآمرين على فلسطين وشعبها بأن رجال كتائب الأقصي  من أمثال ملهم أبو حليمة ، امتشقوا السلاح وحملوا أرواحهم على أكفهم في سبيل الله ، لا في سبيل دنيا فانية ، لاتليق بمن باعوها، من أجل حياة الخلد ، حياة البرزخ ، بجوار المصطفى عليه السلام وبجوار النبيين والصديقين والشهداء ...

 تحل علينا اليوم الخامس عشر  من شهر سبتمبر لعام 2017 م ، الذكرى الثالثة عشر لإستشهاد القائد  " ملهم أبو حليمة " , أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى , الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى مدينة نابلس , وأحد أبرز القادة المطلوبين لدولة الإحتلال الصهيونى وأجهزتها الأمنية , والذى إستشهدا برفقه مجموعة من قادة كتائب الأقصي , " عبد الحليم سالم , نادر الأسود , محمد مرعي , والشهيد القائد " هانى العقاد " أحد أبرز قادة كتائب المقاومة الوطنية .

تفاصيل استشهاده

أربعة مقاومين من كتائب الاقصى والخامس من الجبهة الديمقراطيه في يوم 15.9.2004 م , اتفقو على ان يذهبو جميعا لعرس احد اصدقائهم لكي يحتفلو معه بلعرس وذهبو جميعا , هم والشهيد مجدي مرعي والشهيد فادي قفيشه للعرس وكل فرد منهم يحمل بندقيته لكي يطلقو النار بلهواء لكن بقدرت الله لم يطقو النار لان صاحب العرس منعهم ,  لكي لا يأتي الجيش سبحان الله وفرو الرصاصات لكي تخترق جسد عدوهم وبعدها ذهبو لكي ينامو في احد البساتين بلقرب من المقبره الغربيه في مدينة نابلس , شارع النجاح القديم .

في تمام الساعه 2:30 مساءً ,ذهبو جميعا لكي ينامو الا الشهيدن مجدي مرعي والشهيد عبود سالم لكي يسهرو على حراستهم ,فأذا بشيخ الذي هو صاحب البسـتان ياتي اليهم ويقول لهم بانه يوجد صوت بلخارج فذهب الشهيد مجدي لكي يطلع ماذا يجري فلم يرى شيئا , فعاد الى الى مكانه واخبرهم بانه لايوجد شيء وبعدها غلب النعاس على الشهيد مجدي مرعي , فطلب من الشهيد عبود سالم ان يبقى مستيقظا .

بعد مرور 15 دقيقة اتصل أحد أقرباء الشهيد فادي قفيشه به طلب منه ان يذهب عنده لينام فلبى دعوته , وذهب وسبحان الله قدر الله وما شا فعل .

فبعد ماذهب فادي بعشرة دقائق حاصرت المكان قوات صهيونية خاصة من الوحدات مستعربين, وسمع الشهيد البطل عبود سالم صوت لنباح كلاب الحراسه لدى بيت مجاور فذهب ليطلع ماالذي يجري فشاهد بانه يوجد هنالك قوات خاصة صهيونية , فعاد سريعا الى اصدقائه ليخبرهم بأن البستان محاصر من قبل القوات الصهيونية , الخاصه فستيقظو جميعا وبدوأ يجهزو اسلحتهم ليشتبكو مع القوات الصهيونية, وتيمموا واتفقو على اما الشهاده او ان ينسبحو جميعا من البستان , وعندما خرجو من غرفة داخل البستان انهالت عليهم زخات من الرصاص فردو النار باطلاق النار واشتبكو لمدة ربع ساعه مع القوات الخاصة, ولاحظت القوات الخاصه ان الاسلحة التي بحوزتهم كثيره فطلبت من الجيش الصهيونى المسانده وخصوصاً , بعدما اصيب عدد من هذه القوات اصبات خطيره حسب قوول الشهيد مجدي مرعي , الذي نجا باعجوبه من هذا الاشتباك .

ولقد ارسل الجيش الصهيونى قوات تسمى شمارج فوول اي(قوات الموت الاسرائيليه) وحدة جولاني
واستمر,  الاشتباك وقد استدعو ايضا دبابات من طراز ميركافا وطائرتين هوليكبتر , وبدأ القصف المكثف باتجاه البستان , وشهدائنا الابطال كان بحوزتهم ثلاث قنابل تسمى قنابل ملز ولقد القو واحد على جيب مما ادى الى لحاق اضرار جسيمه به , وبعدها اشتد القصف وبدأت ذخيرت الشبان بلنفاذ وبدو يترأجعو الى الوراء , وبعد بدء الشتباك بساعه سقط صاروخ من طائره بلقرب من الشبان مما ادى الى اصابة بعضهم بجراح خفيفه , وبعدها تم قنص الشيهد محمد مرعي من احدى المنازل القريبه رصاصة اخترقت قلبه فاستشهد على الفور , وبعدها اصيب الشهيد القائد ملهم ابو جميله فذهب الشهيد هاني ليسعفه فذا برصاصات الحقد تخترق جسده الطاهر , واتصل بامه ليبلغها انه اصيب ولكي تدعو له بأن ينال الشهاده , وبعدها تراجع الشبان وهم عبود سالم ونادر الاسود ومجدي مرعي الى اسفل البستان , وبدوا بلاتصال على باقي المقاومين لكى يساندوهم ولكن كان الاحتلال يحاصر المنطقة بشده مما ادى الى عدم مقدرة المقاومين الى الوصول للمكان , وبعد هذا اصيب الشهيد القائد مجدي مرعي برصاصتين احداهما بيده والاخرى برجله فاسعفه الشهيدان عبود ونادر وطلبو منه الهرب , ولم يقبل ولكن اصرو فطلب منهم بأن يلحقو بعدما يغطو عليه فتفقو على هذا .

يقول الشهيد مجدي مرعي كنت اتنقل بلقرب من الجيش ودباباته ولكنهم بقدر الله لم يستطيعو ان يروني الى ان سقط بلقرب من المقبرة  الغربيه وفقد وعيه , وذا بيه يصل ببيت احد اهالي الشهدا داخل البلد وكيف وصل الى هذا المكان لا احد يعلم , الى الان والشبان الباقين اي عبود ونادر يقال انهم بعدها استشهدو , بعدما القيت عليهم صواريخ انيرجا من الجيش زتم التشويه بجثثهم , وفي الصباح نزل الناس الى الشوارع ولكن الجيش منعهم من الدخوول لانتشال الجثث لانه يبحث عن مطارد اخر يعتقدون انه مازال بلمنطقه وهو الشهيد مجدي مرعي , ولقد استشهد الزهره الشهيده مرام النحله بعدما اخترق قلبها الطفولي رصاصه حاقده وهي تبلغ من العمر 11 عام .

 ولقد عاش الشهيد مجدي مرعي بعد هذا الاشتباك 45 يوم سبحان الله نجا ليعيش فقط 45 وعاش الشهيد الاخر فادي قفيشه بعدها سنتين ليستشهد بعدها بشتباك ايضا .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى –فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "،نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الشهيد القائد المجاهد الذي أذاق الإحتلال وجنوده الويلات في كافة مدن الضفة الغربية المحتلة  ، التي ودعت في ذلك اليوم القائد المجاهد، " ملهم أبو جميلة " , الذي نستذكره اليوم بكل آيات الوفاء في ذكرى إستشهاده التي ستبقى نبراساً يضيئ لنا طريقنا النضالي المعبد بالظلام الدامس .