• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

طحن الردم لإعادة استعماله في البناء ليست غزة بل مخيم عين الحلوة!

طحن الردم لإعادة استعماله في البناء ليست غزة بل مخيم عين الحلوة!

فتح ميديا- عين الحلوة-أحمد الرفاعي::


لم يجد الفلسطيني هيثم الميعاري حل امامه، سوى اعادة استعمال ردم منزله،  الذي يسعى لترميمه قبل فصل الشتاء. ليس الفقر ما دفعه لذلك، بل ان ترميم المنزل ممول من المنحة النرويجية، لكن الحكاية بدأت حين بدأ الجيش اللبناني تنفيذ قرارٍ بمنع دخول اي مواد اعمار (رمل/بحص/اسمنت)، الى مخيم عين الحلوة-لبنان.


حالة الحصار المفاجئ الذي فرض على المخيم، تذكر الفلسطينيين بحصار قطاع غزة، مع فارقين اساسيين، الاول ان من يحاصر في لبنان، هو اخ وان جار علينا، فالجيش جهاز تنفيذي، والمشكلة في القرار السياسي لدى الحكومة، اما الفارق الثاني فهو عدم وجود انفاق للمخيم تؤمن مواد البناء اللازمة، كما الحال في غزة!


هذا النقص الحاد، في توافر مواد البناء، دفع بعض التجار ممن لازالوا يملكون بعض البضاعة الى مضاعفة سعرها، فكيس الاسمنت على سبيل وصل، وصل الى 18$ بالداخل فيما يباع في مدينة صيدا ب6$ فقط، اضافة الى ان سعر عربة الرمل الصغيرة الى 7$، وهي اسعار لم يشهدها لبنان حتى خلال الحرب الاهلية او عدوان تموز.


وتأتي خطوة الجيش، بالتزامن مع اجراءات امنية مشددة، تطال كل من يريد دخول او مغادرة المخيم، سواء راكبا كان ام ماشيا، وقد نشر ناشطون من المخيم، صورا لعشرات السيارات المنتظمة في طابور، بانتظار مرورها عبر احد حواجز المخيم الخمسة، وهذا الامر بحسب الاهالي، يتطلب ما بين نصف ساعة الى ساعة في معظم الاحيان.


وكانت قد انتشرت دعوات غير رسمية عبر مجموعات الواتس آب الخاصة بابناء المخيم، تدعو الى تنفيذ اضراب عام يومي السبت والاحد، وعدم مغادرة المخيم، او ادخال اي شيء اليه، ورغم انه الدعوة لم تتبناها اي جهة رسمية، الا انها لاقت قبولا وترحيبا واسعا من الاهالي، بشكل ملحوظ، وذلك من خلال كثافة نشرها، لكن تبقى الايام القادمة هي من ستحدد طبيعة الوضع في المخيم، فكلما ازداد التضييق، كلما ازداد صبر الاهالي على النفاذ.

» ألـبوم الصـور