• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

استهجان فصائلي وشعبي من تصريحات "الحمد الله"

خاص: أين صرفت 16 مليار دولار على القطاع؟؟

خاص: أين صرفت 16 مليار دولار على القطاع؟؟

فتح ميديا غزة- متابعة عماد محمود::


إما أنها تبريرات لما تقوم به السلطة من ممارسات على الموظفين، أو استمرار لسياسة العقوبات على قطاع غزة ،أو أنها مقدمة لما تنويه السلطة من تغييرات على هيكلة الصرف في المستقبل غزة .


تصريحات رامي الحمد الله التي شملت عدة بنود، أهمها أن الحكومات المتعاقبة صرفت أكثر من 16 مليار دولار على قطاع غزة منذ الانقسام، ثم مواجهة الحكومة عقبات أهمها تحمل الاحتلال عدة عقبات، بالإضافة لخفض الدعم القادم من الدول،جميعها كانت ركائز أساسية للصورة المستقبلية ، التي يقوم برسمها رئيس السلطة عباس للشعب الفلسطيني ، بحسب مراقبين.


تأكيد الحمد الله أن هناك 80 مليون شيكل شهريا يجب جمعها من المواطن ثمنا للكهرباء في غزة، كشف وجود فساد في ملف الكهرباء.، رغم كل ما يعانيه القطاع، وهو ما آثار ردات فعل مستهجنة لما يدور من مخططات ستعقب هذه التصريحات.


أبو شمالة: "لم يعد من المقبول الاستمرار في إطلاق التصريحات الفضفاضة"


استهجن النائب عن حركة فتح، القيادي والنائب ماجد أبو شمالة تصريح رئيس الحكومة رامي الحمد الله، الخاص بما صرفته الحكومات المتعاقبة على غزة.


وأكد أبو شمالة في تصريح له، أن تغييب دور المجلس التشريعي الرقابي وعدم عرض الموازنات العامة عليه سبب رئيس في غياب وضوح السياسة المالية وأوجه صرف الحكومة لبنود الموازنة العامة وكافة الأرقام التي تعلن هي ارقام تحتاج الى توضيح وإعلان عن أوجه صرفها وعرضها على المجلس التشريعي تحقيقا لمبدأ النزاهة والشفافية وتطبيق القانون ولا يجوز استمرار إطلاق هذه الأرقام بشكل عشوائي فمن حق المواطن الاطلاع على هذه البيانات والتأكد من صحتها , وكان الحمد الله أعلن في حوار مع صحيفة بوابة الشروق الجزائرية أن الحكومة صرفت على غزة 16 مليار دولار خلال الفترة التي تلت الانقسام وحتى اليوم.


وشدد النائب أبو شمالة انه لم يعد من المقبول الاستمرار في إطلاق التصريحات الفضفاضة لأوجه الصرف على قطاع غزة في إشارة مستمرة بان غزة عالة على الموازنة رغم ان ما يصرف عليها من أموالها اقل من إيراداتها مطالبا حكومة الحمد الله الخروج بمؤتمر يوضح للجمهور أين صرفت الـ 16 مليار دولار التي يتحدث عنها في الوقت الذي تزداد فيه حياة الناس سوء وقطاع غزة على شفى حفرة من الانهيار الاقتصادي علاوة عن أموال اعمار غزة التي أقرت بعد العدوان و التي وردت لخزينة الدولة من الدول المانحة ولم يتم الإعلان عن أوجه صرفها خاتما لا نستطيع إلا أن نقول ما قاله ربنا في كتابه الحكيم "قُلْ هَاتُوا بُرْهَانكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ".


الرقب: الحكومة يجب أن تعمل على إنهاء المعاناة


عبر أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس القيادي أيمن الرقب، عن استهجانه الشديد، من تصريحات رئيس الوزراء رامي الحمد الله، حول مصروفات الحكومة على غزة.


وقال الرقب، "كنا نتمنى من الحكومة أن تعلن الحكومة، عن إلغاء العقوبات التي فرضت على القطاع، بأمر من عباس، وأن تتوقف سياسة الخصومات المالية من الموظفين، بدلا من إطلاق مثل هذه التصريحات.


وأضاف: " الشعب ينتظر من الحكومة أن ينتهي الانقسام، لتنتهي المعاناة التي استمرت  11 عامًا ، وليس أن يتم إطلاق مثل هذه التصريحات.


حسن عصفور: المطلوب من الحكومة مصارحة الشعب


قال المحلل السياسي ، حسن عصفور، إن المطلوب اليوم من حكومة الحمد الله، أن تصارح الشعب الفلسطيني ، بحقيقة الإبقاء على حصار غزة حتى الآن.


وتابع الكاتب عصفور يقول، في مقالة نشرها اليوم، بعنوان"بعض الاحترام لأهل قطاع غزة ليس عيبا يا "حكومة"، "رغم الحديث الصارخ عن المعارك الوطنية الكبرى، يصرون على بقاء حصارهم لقطاع غزة، واستمرار جرائمهم المالية والإنسانية، حتى باتت الشافي حدثا إخباريا في وسائل الإعلام العالمية قبل المحلية، لكن دون أي تأثير على من يحاصر الناس".


وتساءل عصفور، هل حقا من يفرض كل هذا الحصار والإجراءات ضد أهل القطاع يمكنه أن يحقق "مكسبا وطنيا"..ومع ذلك لنترك مثل هذا السؤال، ونطالب رامي ومن معه أو يأمره متى ستنفذ قرار رفع العقوبات عن القطاع.؟


مفوضية الإعلام والثقافة تابعت بعض ردود الأفعال حول تصريح الحمد الله:


 



 



 



 



 


حركة حماس: تصريح "الحمد الله" إصرار على قلب الحقائق


استنكرت حركة حماس ما ورد في تصريحات رامي الحمد الله حول مجمل الأرقام المالية التي تنفقها حكومته على غزة، وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، إن هذه التصريحات هي إصرار على قلب الحقائق والكذب وتضليل الرأي العام.


وقال فوزي برهوم في تعقيب له على تصريح الحمد الله، إن الحكومة لم تتخلَّ عن واجباتها تجاه أهل غزة المحاصرين فحسب بل عمدت إلى افتعال الأزمات وصناعتها لسكان القطاع والتضييق عليهم وضرب مقومات صمودهم وثباتهم.


وطالب برهوم حكومة الحمد الله القيام بواجباتها تجاه المواطنين في قطاع غزة  بدل التهرب من مسؤولياتها وافتعال الأزمات والتذرع بذرائع واهية، وألا تبقى سيفا مسلطا على رقابهم.


لازالت حكومة "الحمد الله"، ورغم تسلمها لمهامها في قطاع غزة، ترفض رفع العقوبات عن القطاع، رغم كل المطالبات الشعبية والفصائلية، ناهيك على المعاناة الكبيرة لسكان القطاع، جراء استمرار الأزمات التي تعصف بهم عاما تلو عام.