• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

خلال جلسة ساخنة بمجلس الأمن

بالفيديو || الولايات المتحدة تغرد منفردة وتستخدم الفيتو في مواجهة مشروع قرار حول القدس

بالفيديو || الولايات المتحدة تغرد منفردة وتستخدم الفيتو في مواجهة مشروع قرار حول القدس

فتح ميديا – نيويورك- تغطية خاصة


استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض الدولي (الفيتو) ضد مشروع القرار المصري بشأن القدس خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي حول القدس،لمواجهة القرار الأمريكي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب يوم 6 ديسمبر الجاري، باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال.


وتأتي الجلسة الطارئة لبحث مشروع قرار قدمته مصر  لمجلس الأمن لرفض القرار الأمريكي والتأكيد على وضعية القدس القانونية الدولية.


وطلبت مصر التصويت على مشروع القرار مقدمة النص الذي جرى تقديمه بتوافق واسع، بالرغم من توقع مجابهته برفض أمريكي.


وقابل تأييد أعضاء مجلس الأمن الـ14 بمجلس الأمن الرفض الأمريكي لمشروع القرار الذي جاء لإلغاء القرار، وأيد جميع أعضاء المجلس الأربعة عشر الآخرين مشروع القرار.


و أعلن رئيس مجلس الأمن، أن (14 عضوا من أعضاء مجلس الأمن وافقوا على مشروع القرار حول القدس وواشنطن رفضته، مستخدمةً حقّ النقض "الفيتو".


هايلي : الفيتو جاء دفاعا عن دورنا في الشرق الأوسط


واعتبر نيكي هايلي ، أن بلادها استخدمت الفيتو دفاعا عن دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.


وأضافت المندوبة الأمريكية أن واشنطن تدعم جهود السلام من خلال التفاوض المباشر، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لديها التزام واضح للتوصل لسلام دائم مبني على حل الدولتين.


مصر: القضية الفلسطينية أمام منعطف خطير


وبدوره قال المندوب المصري لدى الأمم المتحدة، عمرو أبو العطا، اليوم الاثنين، أن مصر تقدمت بمشروع القرار في ظل منعطف خطير أمام القضية الفلسطينية.


وأضاف المندوب المصري أن أي محاولة لتغيير الوضع في القدس تعتبر قرارا أحاديا ومخالفا للقانون الدولي.


وأشار المندوب المصري لدى الأمم المتحدة إلى أن مشروع القرار يطالب الدول بعدم تأسيس بعثات ديبلوماسية في القدس.


ملادينوف يؤكد موقف الأمم المتحدة الرافضة للقرار الأمريكي


و أعرب  نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام، عن قلقه من التطورات الخاصة بقضية القدس، مشددا على أن هنالك خطوات أحادية الجانب يمكن أن تهدد حل الدولتين.


وقال ملادينوف خلال الجلسة : إن الأمين العام كان واضحا في هذه المسألة وأكد حل الدولتين، وأن تكون القدس عاصمة مشتركة لإسرائيل وفلسطين، معبرا عن رفضه لأي خطوات أحادية تؤثر على ذلك.


ودعا المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام دولة الاحتلال إلى وقف أنشطتها الاستيطانية، مشيرا إلى أن استمرار تشييد المستوطنات الإسرائيلية ينتهك القرارات الدولية.


وشدد ملادينوف على أن الأمم المتحدة تعتبر الاستيطان نشاطا غير قانوني وعثرة في مسار السلام.


وبين المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام أن أعمال العنف زادت بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أن وضع القدس يجب أن يكون ضمن قضايا الحل النهائي.


وأشار المسؤول الأممي إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت 22 فلسطينيا خلال الأشهر الثلاثة الماضية.


وأفاد ملادينوف بأن السلام لا يزال مبنيا على مبدأ حل الدولتين.


وتطرق إلى الوضع الانساني بغزة قائلا إن 45% من الأدوية غير متوفرة في القطاع، بالإضافة إلى وجود مشاكل صحية واسعة هناك.


وأكد على ضرورة حل المشكلات الكبيرة في القطاع من بينها مسألة الكهرباء، كما أكد على أهمية الاستمرار قدما في مسيرة المصالحة.


هايلي: الفيتو بمواجهة القرار 


وكانت نيكي هايلي مندوبة الولايات المتحدة قد أعلنت في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمن إنها ستشهر حق النقض الدولي (الفيتو) بمواجهة مشروع القرار المقدم في مجلس الأمن حول القدس، بل إنها دعت المجلس أيضا إلى التصويت مجددا على قرار مجلس الأمن رقم 2334  حول الاستيطان، والذي امتنعت الولايات المتحدة العام الماضي عن التصويت عليه ليمرر القرار لأول مرة في مجلس الأمن.


وادعت هايلي أن مشروع القرار المصري يعيق السلام، في وقت تدعم واشنطن جهود السلام من خلال التفاوض المباشر، وفقا لزعمها.


وأضافت :" لدينا التزام واضح للتوصل لسلام دائم مبني على حل الدولتين".


وقالت:" الأمر ليس أن نتطرق لقضية أين لدولة ذات سيادة لتضع سفارتها، لكن تطرق إلى أن هذا الاسبوع  يمر عام لاعتماد القرار الأممي الذي اختارت الإدارة الأمريكية السابقة اعتماد هذه التدابير وامتنعت عن التصويت عليه".


ودعت هايلي طرح إعادة التصويت للقرار 2334 ،  مدعية أن " القرار يصف المستوطنات أنها عقبة ضد السلام، لكن العقلانيون لا يقولون ذلك".


أورجواي وبوليفيا: حل الدولتين الحل الأوحد لهذا النزاع


وبدوره أكد مندوب أورجواي على أن القرار الأمريكي يأتي ليقف ضد مساعي السلام في المنطقة.


وأعرب عن أمله بألا نبتعد عن حل الدولتين بفعل الأحداث التي طرأت عام 2017، لافتا إلى أن الكثير من البلدان وافقت على وضع القدس ولا ترغب بتغييره.


وشدد على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد لهذا النزاع، ويجب تعديل الخرائط لتبيان المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية.


أما مندوب بوليفيا في الامم المتحدة فشدد على أن دولة الاحتلال تنتهك القوانين الدولية عبر استمرارها ببناء المستوطنات، وأنها تنتهك القوانين الدولية عبر استمرارها ببناء المستوطنات.


جلسة مغلقة للتصويت 


وأعقبت الجلسة الافتتاحية جلسة أخرى مغلقة من أجل التشاور على مشروع القرار الذي تقدمت به مصر، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، قبل أن يتم انعقاد الجلسة وإعلان القرار الأخير الذي حال دون مشروع القرار الذي تقدمت به مصر.


نص مشروع القرار


وينص مشروع القرار على أن "أي قرار أو عمل يهدف إلى تغيير الطابع أو الوضع أو التكوين الديموغرافي للقدس لا يتمتع بأي سلطة قانونية وهو باطل ولاغٍ ولا بد من سحبه".


ويؤكد المشروع على أن وضع القدس يجب أن يتم حلّه عبر التفاوض، ويعبر عن الأسف العميق للقرارات الأخيرة المتعلقة بالقدس، ويدعو كل الدول إلى الامتناع عن فتح سفارات لها في القدس.


ويطالب كل الدول الاعضاء بعدم الاعتراف بأي إجراءات مخالفة لقرارات الأمم المتحدة حول وضع المدينة المقدسة. ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعا مغلقا اليوم، للتباحث في مشروع القانون قبل التصويت عليه، وفق مصادر دبلوماسية.


خطوات ما بعد الفيتو الأمريكي 


ووفقا لوزارة الخارجية فإن فلسطين عازمة على التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعوتها لجلسة طارئة تحت عنوان "متحدون من أجل السلام"، وذلك حال جرى الاصتدام بالفيتو الأمريكي في جلسة اليوم، حيث تؤكد المؤشرات على أت الولايات المتحدة ستشهر الفيتو باتجاه المشروع الذي تقدمه المجموعة العربية في الأمم المتحدة بعد تشاور مع المجموعة الدولية.


وكان  رياض المالكي وزير الخارجية أشار، في بيان له اليوم، أنه سيتم مطالبة الدول الأعضاء في الجمعية للتصويت على نفس مشروع القرار الذي يقدم لمجلس الأمن، ويجري بحثه اليوم، لافتا إلى أنه في هذه الحالة لن يكون بإمكان أمريكا استعمال هذا الامتياز (الفيتو)، وسيُعتبر تصويت الجمعية العامة تحت مسمى متحدون من أجل السلام بنفس قيمة وأهمية قرارات مجلس الأمن الدولي.


واعتبر المالكي أن هذا الأمر سيُشكل صفعة قوية لنيكي هيلي (مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة) ولجميع الصهاينة الجدد الذين يدفعون الإدارة الأميركية باتجاه العزلة الدولية، ومعاداة حقوق شعبنا،لافتا إلى أن هذا القرار سُيبنى عليه عندما سيتم التصويت على مشروع القرار الفلسطيني لمجلس الأمن، والذي يؤكد على عدم قانونية قرار ترمب الأخير الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

» فيديوهات الفيس بوك